ارتكب جريمة قتل وهرب من سجن تقصرين
توقيف تونسي فار من السجن بعد ارتكابه جريمة قتل
تمكن ليلة أول أمس عناصر من الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بالمريج بولاية تبسة من توقيف تونسي، تمكن من الفرار من سجن القصرين بعد تورطه في جريمة قتل بشعة راح ضحيتها كهل تونسي، وبعد تحويل ملفه إلى القضاء التونسي أدين بثلاثين سنة سجنا نافذا.
-
مصادر الشروق أشارت إلى أن المتهم التونسي المدعوة “ر.م” البالغ من العمر 22 سنة، والمقيم بمعتمدية تاجروين بولاية الكاف التونسية التي لا تبعد كثيرا عن الحدود مع الجزائر ارتكب جريمة قتل سنة 2007 بتونس وهي الجريمة التي كتبت عنها الصحافة التونسية كثيرا بسبب بشاعتها وكونها وقعت في الموسم السياحي الذي كان مزدهرا جدا في تونس في تلك السنة، حيث تم توقيفه من طرف الأمن التونسي، أين تم إيداعه الحبس المؤقت وحكم عليه بـ30 سنة سجنا نافذا، وأثناء قيام الثورة في تونس بعد أربع سنوات تقريبا تمكن من الفرار خلال شهر أفريل الماضي على غرار المئات من التونسيين والأجانب من مغاربيين وأفارقة ومنهم كثيرون أبحروا بطرق غير شرعية عبر القوارب إلى الضفة الشمالية ومنهم من وصل إلى إيطاليا وفرنسا، والبعض الآخر تم توقيفه في تونس، ولكن هذا المتهم الذي بقي لمدة خمسة أشهر كاملة في حالة فرار، قرر نهاية الأسبوع الماضي ولأسباب وأغراض لاتزال مجهولة الدخول إلى الجزائر عبر الشريط الحدودي لبلدية المريج بولاية تونس، إلا إن يقظة عناصر الدرك الوطني بولاية تبسة، خاصة بعد التعليمات المقدمة من القيادة بضرورة تشديد الحراسة وتكثيف الدوريات عبر الشريط الحدودي بعد أحداث تونس وليبيا مكنتهم من توقيف القاتل والهارب التونسي، حيث تم تحويله إلى مقر الفرقة للتحقيق معه وإبلاغ الطرف التونسي بالحادثة حسب الإجراءات الدولية المعمول بها، ليتم تقديمه بعد هذا الإجراء أمام الجهات القضائية الجزائرية بتهمة اجتياز الحدود بطريق غير قانونية. جدير بالذكر أن تسلل التونسيين من دون وثائق وبطريقة غير قانونية عرف منذ الشهرين الماضيين ارتفاعا كبيرا، ولحسن الحظ، أنه تم توقيفهم جميعا وإحالتهم على الجهات القضائية وغالبيتهم تسلمتهم السلطات التونسية.