جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
الي يعجبني عند النخبة في تونس ان اغلبية مثقفيها مزدوجي اللغة يعني يتكلموا العربية و الفرنسية بطلاقة و هذا دليل على تناسق في التكوين و تناغم في التعبير بين اللغتين و انسجام تام مع الذات و مكونات الهوية التونسية ماشي كيما عندنا في الجزاير اغلبية النخبة مفرنسي اللغة و ربما حتى الانتماء احيانا و بوجادين في اللغة العربية يعني اميين و هذا دليل على خلل في تكوينهم و ضحالة ثقافتهم لانها جزئية و ليست شاملة و لهذا نرى هذا الإضراب في اللغة و الهوية و على قول لا مشى مشية الحمامة و لا عرف يمشي مشيته