-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"تسوية ميزانية 2015" كشفت المستور ولجنة المالية في انتظارهم

“ثغرات مالية” تجرّ 14 وزيرا إلى “المساءلة” بالبرلمان!

الشروق أونلاين
  • 5623
  • 9
“ثغرات مالية” تجرّ 14 وزيرا إلى “المساءلة” بالبرلمان!
الأرشيف

تحضر لجنة المالية والميزانية بالمجلس الشعبي الوطني، لاستدعاء 14 وزيرا ومساءلتهم عن “ثغرات مالية” اكتشفها مشروع تسوية الميزانية لسنة 2015، في مقدمتها التضامن والصحة، وهذا بعدما ثبت تسيير القطاعات المعنية آنذاك، في صرف الأموال بطريقة غير متجانسة وأثبتت سوء تسيير مالي.

وحسب مصادر”الشروق”، فإن لجنة المالية والميزانية بالبرلمان، التي تعكف حاليا على مناقشة مشروع تسوية الميزانية لسنة 2015، ينتظر أن تستمع بداية من 2 جانفي المقبل إلى 14 وزيرا، وهذا لتقديم ملاحظات بخصوص تسيير ميزانية قطاعاتهم، بعدما أظهر مشروع تسوية الميزانية ثغرات مالية، هذه الأخيرة التي ينتظر أن تجر وزراء أغلبهم لم يكونوا على رأس هذه القطاعات في تلك الفترة على غرار الصحة والتضامن إلى المساءلة في البرلمان.

وفي السياق، أكدت مقررة لجنة المالية والميزانية بالمجلس بوداود نوارة   لـ”الشروق” أن أعضاء اللجنة سيستمعون إلى وزراء هذه القطاعات، الذين سيجيبون عن الملاحظات الخاصة بتسيير الميزانية، وقالت “اللجنة ستستمع إلى متقرحات وزراء حكومة أويحيى وجديدهم بشأن مشاريعهم”.    

وحسب جدول الجلسات التي برمجها المجلس الشعبي الوطني بداية من 2 جانفي المقبل، ستكون البداية بوزير الثقافة عز الدين ميهوبي، حيث ينتظر أن يتم الاستماع إلى الوزير، ونفس الشيء بالنسبة لوزير السياحة والصناعة التقليدية ووزير الشباب والرياضة، ووزير الشؤون الدينية، وزير الأشغال العمومية والنقل، وزير الطاقة ووزير السكن والعمران والمدينة.

لجنة المالية والميزانية سبق أن استمعت في إطار مناقشة مشروع قانون تسوية الميزانية لسنة 2015 إلى المدير العام للميزانية فريد بقة، هذا الأخير الذي، أكد في مداخلته أن مشروع ميزانية الدولة المقترح لسنة 2015 وصل إلى 8.85 مليار دينار جزائري، وهذا بارتفاع قدر بـ15 بالمائة مقارنة بسنة 2014، وبرّر بقة ارتفاع الاعتمادات المخصصة في ميزانية التسيير والتي قدرت بـ 5 بالمائة، إلى ارتفاع الدين العمومي، وارتفاع نفقات رواتب العمال من حيث التكفل بالمناصب المالية الجديدة، التكوين والترقية العادية للعمال، بالإضافة إلى أعباء تخص قطاعات الصحة، التربية، الثقافة، التعليم العالي، وكذا المبالغ المخصصة للتسيير والصيانة، والموجهة بالأساس للمحافظة على نوعية تسيير مصالح الدولة بالإضافة معاشات المجاهدين.

من جهة أخرى، تمحورت أغلب المداخلات حول أسباب عدم تحقق الأهداف من البرامج المسجلة في 2015 رغم جودة المؤشرات الاقتصادية في سنة 2014، حيث طالبوا بكشف مصير المشاريع التي وصلت نسبة إنجازها 60 بالمائة و80 بالمائة خاصة تلك التابعة لوزارة التربية، في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها الجزائر، داعين الحكومة إلى تقديم حصيلة تسيير الوزارات خاصة قطاعات التضامن الوطني والتعليم العالي والصحة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • جزائري وافتخر

    متى كانت الاسئلة والاستجوابات ولجان التحقيق وغيرها من وسائل الرقابة على عمل الحكومة تثير المسؤولية السياسية لهذه الاخيرة وبالتالي تقديم استقالتها لرئيس الجمهورية؟ انها لاتعدو ان تكون -جلسة سمر تحت ضوء القمر- عفوا تحت قبة البر-الامان.

  • بدون اسم

    تجر 14 وزيرا للمساءلة تتكلمون و كانّ لدينا دولة مثل سينغال ذات مؤسسات ياخي على دولة خيّان سراقين ما تحشموش يا نظام باندية bandiya

  • عابر سطور

    هل هؤلاء جادين في كلامهم هاهاهاهاهااااا وزير مزور حكم القضاء بتزوير شهادته ولم يتزحزح من قنطرة الربط بين النداب والهكومة لم يتحرك أحد .... مجاهدون مزيفون .... وزراء مزورون .... مسئولون فاسدون ومرتشون .... رؤساء مؤسسات مختلسون ومتهربون ... هذه هي الصورة التي وصلتها بلاد يحمل على ظهره شكارة تاع الدراهم من الونشريس إلى مغنية.... الخ هذا هو الاستقلال والنظافة التي من أجلها ضحى عميروش والأمير عبد القادر ولالا فاطمة وبوزيان وغيرهم. الله لا تربحكم يا من حولتم السلطة إلى الحثالة

  • بدون اسم

    اي برلمان؟ برلمان الحففات و الفام دوميناج و الكافية؟

  • djazairi

    ايي لجنة وايي مساءلة اضن انها بداية الحملة الانتخابية للعهدة الخامسة ''حشاكم''

  • جلول

    الاجراء الاكثر طلبا في الجزائر هو تخفيض رواتب كل المسؤولين والنواب وتقاسم حدة الازمة المالية . والتخلي نهائيا للدولة علي تمويل صرف اعتمادات مالية ضخمة كامتيازات لكل المسؤولين بدون تمييز . فالوطنية والتشدق بها وخدمة الوطن هي افعال تتجسد واقعيا وليست كلام فضفاض مطاطي تشمئز منه الاذان عند النطق به .
    ومادامت الحكومة لم تقم بعملية التخفيض فاننا نقول انه لا تكون هناك عدالة اجتماعية و لا تقاسم لاعباء الازمة المالية التي يتخبط فيها غالبية الشعب . فالسلوك الجنوني للمسؤولين يشعرنا بالاحباط والتقزز منهم

  • كاره

    ماذا من نوام بني OUI OUI التي صادقت على كل القوانين جائرة شبيهة بالقرون الوسطى بأوروبا وسنته الحكومة ضد شعب لنهبه وسلخه وهي تحمي من اختلسوا الاموال ولا يزالون ولدعم حداد وسيدي سعيد لاتمام ملئ البطون والجيوب وهم ساكتين مستسلمين وبطبع قابلين لقهر الدولة الشعب في قوته وهم يتقاضون 4000 اوروا شهريا مع الامتيازات كتحواس والعمرة باطل والدواء وعلاج باطل بفرنسا "المدفوعة مسبقا بضرائب الشعب" ومع لافيرات التي ترخص لهم الحكومة.....زعمة هذه المساؤلات "زوبعة في الفنجان" ستفيد....يا طزززززززززز

  • بدون اسم

    لا مساءلة صحيحة دون انتخاب حقيقي لممثلين الشعب لكن يبقى فراغ لو فعلنا انتخاب ديمقراطي سيكون الفئر للي يصرف اكثر بمال القساد في حملته الانتخابية كما هو الحال في الغالب عند الدول الديمقراطية ثم تهم الفساد سيكون حبر على ورق

  • بدون اسم

    " أظهر مشروع تسوية الميزانية ثغرات مالية، هذه الأخيرة التي ينتظر أن تجر وزراء أغلبهم لم يكونوا على رأس هذه القطاعات في تلك الفترة على غرار الصحة والتضامن إلى المساءلة في البرلمان."
    " وهذا بعدما ثبت تسيير القطاعات المعنية آنذاك، في صرف الأموال بطريقة غير متجانسة وأثبتت سوء تسيير مالي."
    لو كانت هذه الأمور حدثت في مؤسسة عمومية صغيرة لتحرك الدرك الوطني و النائب العام و قاضي التحقيق و يحاكم مدير صغير بتهمة سوء استغلال الوظيفة و تبديد المال العام و لو كان مليون سنتيم و يدخلوه السجن و يحطموه. الله غالب