-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
استباقا لإمكانية الوصول إلى طريق مسدود مع بيتكوفيتش

ثلاثي إسباني عالمي يدخل مفكرة “الفاف” لتدريب “الخضر”

ياسين. م
  • 16013
  • 0
ثلاثي إسباني عالمي يدخل مفكرة “الفاف” لتدريب “الخضر”

تتواصل حالة الترقب والشد والجذب داخل أروقة الاتحاد الجزائري لكرة القدم، بعدما كشفت مصادر مطلعة لـ “الشروق” عن شروع الهيئة الفيدرالية عملياً في تطبيق خطة عمل بديلة تحسباً للوصول إلى طريق مسدود في المفاوضات الجارية مع الناخب الوطني السويسري، فلاديمير بيتكوفيتش.

وتنتظر “الفاف” الرد النهائي منه بشأن المقترحات الأخيرة الموجهة إليه، في خطوات استباقية جاءت بناءً على مخرجات وتوصيات اجتماع اللجنة الفنية، التي شهدت مشاركة نخبة من كبار التقنيين وفي مقدمتهم المدرب الأسبق الشيخ رابح سعدان، لوضع خارطة طريق كفيلة بتصحيح المسار ورسم أطر الفترات القادمة لـ “محاربي الصحراء”.

وفي ظل هذا الغموض، كشفت المصادر ذاتها، أن منتخبات أجنبية تتابع عن كثب مصير التقني السويسري؛ حيث تسعى اتحادات شاركت في نهائيات كأس العالم الأخيرة للتعاقد معه، من بينها منتخبان من قارة آسيا وآخر من إفريقيا، وتترقب جميعها الإعلان الرسمي عن نهاية تجربته في الجزائر لبدء المفاوضات المباشرة معه ونقله إلى دكة قيادتها الفنية.

أمام هذه المستجدات، يتجه الاتحاد الجزائري نحو فتح صفحة جديدة وطموحة للقيادة الفنية لـ “محاربي الصحراء” في حال ترسخ رحيل بيتكوفيتش، خاصة مع ترجيح كفة المدرسة الإسبانية التي خطفت الأنظار عقب تألقها وتتويج رفقاء لامين يامال بالتاج العالمي.

وضمت القائمة المصغرة المطروحة ثلاثة أسماء عالمية وازنة لإعادة هيكلة المنتخب وبنائه على أسس تكتيكية حديثة يتقدمهم تشافي هيرنانديز حيث يبرز النجم السابق كأحد أهم الخيارات؛ وهو أحد أبرز مهندسي خط الوسط في تاريخ الكرة العالمية والبطل المتوج مع إسبانيا بكأس العالم 2010.

ويمتلك تشافي فكراً تكتيكياً يقوم على الاستحواذ والبناء الهجومي المنظم، وهو ما أظهره في تجربتيه التدريبية مع السد القطري وبرشلونة الذي قاده لتحقيق لقب الدوري الإسباني، إضافة إلى الخبير التكتيكي ورجل المواعيد الكبرى، رافاييل بينيتيز صاحب السجل الحافل بالإنجازات القارية وعلى رأسها قيادة ليفربول للقب دوري أبطال أوروبا عام 2005، فضلاً عن إشرافه على أندية كبرى مثل ريال مدريد، إنتر ميلان، وبلنسية.

ويمتاز بينيتيز بتنظيمه الدفاعي الصارم وقدرته العالية على إدارة المباريات المعقدة وحسم اللقاءات المصيرية.

وروبرتو مارتينيز، حيث يمتلك خبرة واسعة في إدارة المنتخبات الوطنية والدورات الكبرى، بعدما قاد الجيل الذهبي لمنتخب بلجيكا للتحليق في المراتب الأولى عالمياً، قبل انتقاله لتدريب منتخب البرتغال، ويُعرف بأسلوبه الهجومي المرن وقدرته على استخراج أفضل الإمكانيات من النجوم.

إن المفاضلة بين هذه الأسماء الثلاثة تعكس رغبة جادة من الاتحاد الجزائري في منح المنتخب هوية كروية قوية، تضمن الجاهزية التامة للاستحقاقات القارية والدولية القادمة والعودة بثبات إلى منصات التتويج.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!