-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مراكز معالجة الإدمان عاجزة عن احتواء الظاهرة

ثلث طلبة الثانويات والجامعات في الجزائر يتعاطون المخدرات

الشروق أونلاين
  • 7578
  • 4
ثلث طلبة الثانويات والجامعات في الجزائر يتعاطون المخدرات
أرشيف

جدد رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث العلمي “فورام”، مصطفى خياطي، الإثنين، دعوته استحداث مركز لتحديد الأنواع الجديدة للمخدرات التي تهدد استقرار المجتمع سيما على مستوى الحدود الغربية أين يستعمل الكيف المعالج كأساس لصنع هذه المخدرات التي قد تشكل تركيبتها الكيميائية خطرا على صحة الإنسان الجسدية والعقلية.

وحذر خياطي، للقناة الثالثة ضمن ركن “ضيف الصباح”، للقناة الإذاعية الثالثة، من انتشار مؤثرات عقلية جديدة تُصنف في مخابر سرية تتواجد في بلدان قريبة من الجزائر، مشيرا إلى ظهور نوعين جديدين وهما “ميتيلون” و”بيتيلون” إضافة إلى أنواع أخرى توجد في مراحل التجريب.

وأضاف البروفيسور خياطي أن تقرير الأمم المتحدة عن المخدرات لسنة 2015، يتحدث عن 250 مليون شخص ما بين 15-54 سنة يتعاطون المخدرات ما يمثل نسبة 5 بالمائة من سكان العالم، مضيفا أن الجزائر تحصي ما بين 800 إلى 900 ألف مستهلك ليس كلهم مدمنين.

وشدد على أن الجزائر ليست وحدها المعنية في العالم بتفشي تعاطي المخدرات في أوساط الشباب أو المؤسسات التعليمية، مذكرا بأن 27 بالمائة من طلبة الثانويات يتعاطون المخدرات وترتفع النسبة إلى 31 بالمائة في أوساط الجامعيين و15 بالمائة بين تلاميذ المتوسطات.

وطالب البروفيسور خياطي بمراجعة قانون 2004 المتعلق بمكافحة المخدرات، وقال إن تجربة مراكز معالجة الإدمان لم تؤتي نتائج مشجعة، حيث تتكفل بـ 5000 مدمن فقط سنويا، مشيرا إلى إن المدمنين يرفضون التعاطي مع مؤسسات عمومية رسمية، واقترح في هذا الصدد فتح مراكز “مجهولة” تشرف على تسييرها جمعيات محلية لمراعاة الخصوصية والسرية وتقريبها من الأحياء، زيادة على التكفل بالمدمنين نفسيا وهو الحلقة المفقودة في علاج الإدمان على حد تعبير رئيس مؤسسة “فورام”.

وأضاف خياطي أن 20 ألف شخص تتم إدانتهم سنويا في قضايا مخدرات، مشيرا إلى 40 بالمائة من نزلاء السجون في الجزائر مرتبطون بقضايا المخدرات واعتبر أن السجون “مدارس” للجريمة، حيث عادة ما يتحول المدان في قضية استهلاك مخدرات إلى تاجر أو عضو ناشط في شبكة لتوزيع المخدرات بعد خروجه من السجن، مقترحا استبدال عقوبة السجن في هكذا قضايا بعقوبة النفع العام مع مرافقة طبية ونفسية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • هولاكو المصرى

    اياكم والمخدرات يا اخوانى و اخواتى و الله العظيم دمرت حياتى 6 سنوات من 2007 لــ 2013 وأنا اتعاطى المخدرات يومياً من حشيش لأمفيتامينات لخمور لحد مادمرت حياتى واصابتنى بالامراض النفسية والبدنية الوسواس القهرى والتوتر والنحافة و شعر راسى اصبح ابيض مع انى لم اتم 24 عام ده غير مستقبلى اللى أدمر أخدت ليسانس الحقوق فــ 8 سنوات وتأخرت عن جميع اقرانى اى شخص يرانى الان يظن انى رجل عمره 40 عام و لحد الان مازلت اعانى بسببها !!!

  • hachemi dz

    كل هذه السموم تأتي من مملكة أمير المؤمنيين ...
    فلابد من إجراءات ردعية.

  • بدون اسم

    اعتبر رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث العلمي "فورام"، مصطفى خياطي أن السجون "مدارس" للجريمة ؟
    السؤال المطروح: ما الهذف المنشود من إدخال الناس السجن ؟
    طبعا هذا سؤال موجه لوزارة العدل التي تشرف على السجون و المساجين !
    أضن أن الإقتراح الذي تقدم به البروفيسور خياطي و المتمثل في استبدال عقوبة السجن في هكذا قضايا بعقوبة النفع العام مع مرافقة طبية ونفسية، من شأنه أن يأتي بنتائج أحسن من زنزانة السجن.

  • بدون اسم

    بل أكثر من نصف الطلبة الجامعيين والثانتويين وحتى تلاميد المتوسط مدمنين على(الزطلة وخاصة الحشيش)...