-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خلال اجتماع عقد مؤخراً لمجلس الوزراء الأمني

جثة الشهيد يحيى السنوار.. وزيرة صهيونية تقترح التخلص منها بهذه الطريقة!

الشروق أونلاين
  • 7326
  • 0
جثة الشهيد يحيى السنوار.. وزيرة صهيونية تقترح التخلص منها بهذه الطريقة!
وكالات
وزيرة النقل والمواصلات الصهيونية ميري ريغيف

اقترحت وزيرة صهيونية متطرفة طريقة للتخلص من جثة زعيم حركة حماس الراحل الشهيد يحيى السنوار، لمنع إعادتها إلى قطاع غزة.

وطالبت وزيرة النقل والمواصلات ميري ريغيف، خلال اجتماع عقد مؤخرا، لمجلس الوزراء الأمني بحرق جثة يحيى السنوار، الذي يحتفظ به الاحتلال في مكان سري.

واستشهد يحيى السنوار، الرئيس السابق لحركة حماس في غزة، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في شهر أكتوبر عام 2024 بتل السلطان برفح جنوب قطاع غزة.

وقالت ريغيف، المتعودة على إثارة الجدل باقتراحاتها: “رأيتُ أن نفعل تماماً ما فعله الأميركيون مع بن لادن”، مضيفة: “لأننا نعرف الشرق الأوسط، وما يحدث في المنطقة، فإني أقول إنني لا أريد أن أرى السنوار وهو يعود كي يُدفن”.

يذكر أنه تم التخلص من جثة أسامة بن لادن في البحر ولم تحرق، بعد مقتله على يد القوات الأميركية في مهمة خاصة عام 2011 على الأراضي الباكستانية.

وبحسب ما نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية فإن هذا الاقتراح قيد المراجعة من قِبل مسؤولي الأمن، أما ريغيف فصرحت لمحطة الراديو “كول باراما” بالقول: “لم يعلقوا على مقترحي، لكنني أعتقد أن هناك رموزا معينة لا يجب علينا إعادتهم”.

في ذات السياق، وتعليقا على مقترح الوزيرة المتطرفة، قال الدكتور في الأدب السياسي، ورئيس بلدية خان يونس سابقا، فايز أبو شمالة: “لقد احترقت جثة السنوار في السجون الإسرائيلية منذ عشرات السنين، حين صار السنوار شمعة تضيء عتمة الزنازين، وتخطط لحساب يوم الدين”.

وأضاف في تدوينة عبر حسابه على منصة إكس: “اليوم، وبعد استشهاده، صار السنوار رمزاً عالمياً يحاكي سيرته عشاق الحرية، وأعداء الصهيونية”.

من جانبه، اعتبر الكاتب والمحلل السياسي ياسر الزعاترة، هذا المقترح نموذجا للسعار الذي يتلبس الصهاينة، لافتا إلى جهل ريغيف بمصير جثة بن لادن التي ألقيت في البحر ولم تحرق، وأيضا جهلها بعقيدة المسلمين حيال الشهداء (أحياءٌ عند ربِّهم يُرزقون، ونموذجهم لا يحتاج لأضرحة).

ومع بداية شهر أكتوبر الجاري، زعمت تقارير إعلامية أن حركة حماس طالبت، في إطار المفاوضات بشأن صفقة تبادل الأسرى، بتسليم جثتي الشهيدين يحيى السنوار وشقيقه محمد، اللذين يصفهما الاحتلال بـ”مهندسي هجوم السابع من أكتوبر”.

وريغيف يهودية من أصولٍ مغربية، تنتمي لحزب الليكود اليميني، وشغلت سابقا منصب وزيرة الثقافة والرياضة وأيضا الناطقة بلسان جيش الاحتلال.

لديها سوابق في استفزاز المسلمين إذ سبق لها وأن وصفت الأذان بـ “النباح”، كما ارتدت عام 2017 في مهرجان كان السينمائي فستانا عليه صورة قبة الصخرة.

مباشرة بعد عملية طوفان الأقصى تم “إغراق حسابها على تطبيق واتساب بآلاف رسائل التهديد المكتوبة باللغة العبرية والتسجيلات الصوتية”، بسبب تشجيعها لإبادة أطفال غزة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!