-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

جثمان الفقيد محمد الأمين مسايد يوارى الثرى بمقبرة العالية

الشروق أونلاين
  • 3712
  • 0
جثمان الفقيد محمد الأمين مسايد يوارى الثرى بمقبرة العالية
ح.م
مسايد يمين الصورة

ووري الثرى، السبت، بمقبرة العالية بالجزائر العاصمة، جثمان الأمين العام لرئاسة الجمهورية، محمد الأمين مسايد، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 70 سنة إثر مرض عضال.

وجرت مراسم التشييع بحضور كل من الوزير الأول، أيمن بن عبد الرحمان، ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، ومدير ديوان رئاسة الجمهورية، عبد العزيز خلف، ومستشار رئيس الجمهورية المكلف بالعلاقات الخارجية، عبد الحفيظ علاهم، ومستشار رئيس الجمهورية المكلف بالأرشيف والذاكرة الوطنية، عبد المجيد شيخي، إلى جانب أعضاء من الحكومة ومسؤولين سامين وشخصيات وطنية وأقارب الفقيد.

وفي كلمة تأبينية، أبرز الناطق الرسمي لرئاسة الجمهورية، سمير عقون، مناقب الفقيد الذي قال أنه كان “أحد أبرز إطارات الدولة التزاما وكفاءة ونزاهة وثقة”، مضيفا أنه “تقلد مهام ومسؤوليات عليا في الدولة أثبت فيها تمكنه وحسن إدارته وأظهر من الكفاءات التي أهلته لبلوغها”.

وأشار إلى أن جميع من تعامل مع الراحل “يشهد له على أخلاقه العالية وتشبعه بثقافة الدولة، حيث ظل يؤدي مهامه بصمت الرجال الأكفاء إلى آخر لحظة في حياته رغم المرض الذي ابتلي به”.

رئيس الجمهورية: مسايد كان مُحنّكا مُتشبّعِا بثقافة إطارات الدولة

بعث رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، السبت برسالة تعزية إلى عائلة الأمين العام لرئاسة الجمهورية محمد الأمين مسايد، الذي أكد في نصها أن الفقيد كان مُحنّكا مُتشبّعِا بثقافة إطارات الدولة.

وجاء في رسالة الرئيس تبون “بصبر المؤمنينَ الـمُحتَسبين، وبإيمانِ الـمُسَلّمِينَ الرّاضينَ بقضاءِ الله وَقَدَرِه، تلقّيتُ الابتلاءَ بوفاة فقيدنا المرحوم محمّد الأمين مسايد، الّذي عانى بِجَلَدٍ من المرض، شاكرًا صابرًا يُؤدّي مهامّهُ بصمتِ الرّجال الأكفَاء الثُّقاة، والوَطنيّينَ الـمُخلصِينَ الحريصِينَ على الإتمَام والإتقانِ في العَمَلِ، والالتزَام في الأداء، الـمُتَحَلّينَ بمكارِم إطارات الدّولة، فقد استحقّ الفقيدُ في كل المهامّ والمسؤوليّات الـمُسندةِ إليه التّقديرَ والاحترام، وهُو الّذي يشهدُ لهُ كلُّ منْ عمِلَ معهُ بمزايَا الـمُسيّرِ الـمُحَنّك الـمُتشبّعِ بثقافةِ إطاراتِ الدّولَة”.

وأضاف الرئيس “وإنّني وببالغِ التّأثُّرِ وعميقِ الأسَى ونحنُ نُوَدّع الفقيدَ إلى مثواهُ الأخير، وإذ أُعَزّي نَفسي أمامَ هذَا الـمُصاب الأليم، أُقاسِمُكُم بحَسْرةٍ بالِغةٍ مِحْنَةَ الفِراق في هذهِ اللّحظات القاسِيَة، وَأَتوَجّهُ إليكُم بخالصِ التّعازي وصادقِ الـمُواسَاة، داعيًا الـمَولَى عزَّ وَجَلّ أنْ يَتغمّدَهُ بواسِع الرّحمةِ والـمغفِرَة..وَيَتَولاكُم جميعًا بالعِنايةِ ويُنزلَ في أفْئِدَتِكُم صبرًا جميلاً، يزيدُكُم بهِ قُوّةً علَى تجاوُز الابتلاءِ ويُضاعفَ بهِ أَجْرَ إيمانِكُم واحتسابِكُم.. عَظّمَ اللهُ أجرَكُم..إنّا لله وإنّا إليهِ راجِعون”.

قوجيل: بوفاة مسايد الجزائر فقدت أحد كبار رجالات الدولة

قال رئيس مجلس الأمة صالح قوجيل إن الجزائر فقدت بوفاة الأمين العام لرئاسة الجمهورية محمد الأمين مسايد أحد كبار رجالات الدولة.

وجاء هذا في برقية تعزية بعث بها صالح ڨوجيل، رئيس مجلس الأمة، صباح  السبت، إلى ذوي الفقيدن هذا نصها:

“مسلّماً مؤمناً بقضاء الله وقدره، تلقيت ببالغ التأثر، نبأ رحيل المغفور له بإذن الله، محمد الأمين مسايد، الأمين العام لرئاسة الجمهورية، إلى جوار ربّ العزة، في هذا اليوم الأغرّ من تاريخ الجزائر المجيد..

وإذ استحضر خصاله الحميدة، وأخلاقه النبيلة وحنكته السياسية، فإنني أُجزم القول بأنّ الجزائر فقدت أحد كبار رجالات الدولة الذين جمعوا بين الاقتدار والكفاءة وشيم الاخلاص والوفاء للدولة والوطن، كما فقدت فيه – أنعمه الله بالمغفرة والرضوان – إبناً باراً ورجلاً من بطانة طيّبة، خدم وطنه لسنوات طوال، في مختلف المسؤوليات المسندة إليه، وهو الذي واصل بتفان ونكران ذات خدمته لوطنه في زمن الجزائر الجديدة التي يرسي دعائمها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.. كما يحفظ له كل من عمل إلى جانبه وداً وتقديراً لدماثة خلقه وتواضعه، رحمة الله عليه..

وإنني، وإثر هذا الرزيئة المؤلمة، أتقدم إليكم، ومن خلالكم إلى كافة أعضاء أسرة الفقيد الكرام، باسم أعضاء مجلس الأمة وأصالة عن نفسي، بأصدق التعازي وأخلص مشاعر التعاطف، داعيا الله العلي القدير أن يشمل المغفور له بواسع رحمته ويدثره برضوانه ومغفرته، وأن يحشره مع الأبرار من عباده المخلصين وحسُن أولئك رفيقاً، إنه سميع الدعاء مجيب.

من جانبه قدم الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمان تعازيه في وفاة محمد الأمين مسايد.

وقال الوزير الأول في رسالة له “ببالغ الحزن وعميق التّأثر تلقيت نبأ انتقال الأخ محمد الأمين ميساعيد،الأمين العام لرئاسة الجمهورية، إلى الرّفيق الأعلى”.

وأضاف “وبهذه المناسبة الأليمة، أتقدم لأسرته الكريمة بأحرّ التّعازي والمواساة، متضرعاً إلى الله جلّ سلطانه، أن يتقبّله بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته ويهب ذويه صبرًا جميلًا وسلواناً عظيمًا”.

هذا وأعلنت رئاسة الجمهورية صبيحة السبت وفاة أمينها العام محمد الأمين مسايد.

وجاء في بيان لرئاسة الجمهورية “انتقل إلى جوار ربه، اليوم السبت، السيد محمد الأمين مسايد، الأمين العام لرئاسة الجمهورية، رحمه الله وأسكنه فسيح الجنان، وألهم ذويه جميل الصبر والسلوان”.

وسيوارى جثمان الفقيد، الثرى السبت، بعد صلاة العصر بمقبرة العالية. يضيف المصدر ذاته.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!