جدل حول جدارة زيدان بتدريب موناكو
تباينت ردود أفعال الجمهور الكروي الفرنسي بشأن جدارة الأسطورة زين الدين زيدان بتدريب فريق موناكو.
وذكرت صحيفة “ليكيب” الفرنسية، الخميس، بأن “زيزو” مرشح بقوة للإمساك بالزمام الفني لفريق موناكو الصيف المقبل، حيث تعتزم إدارة نادي الإمارة المتوسطية تسريح التقني الإيطالي كلاوديو رانييري، لكون النتائج المسجّلة لم تكن في مستوى الإمكانات المرصودة.
ويشغل زيدان (41 سنة) – حاليا – منصب مساعد للتقني الإيطالي كارلو أنتشيلوتي مدرب فريق ريال مدريد الإسباني. ولم يسبق له أن حاز منصب مدرب رئيس.
وأضافت نفس الوسيلة الإعلامية بأن ردود أفعال الفرنسيين تباينت بين مرحّب بالفكرة (التي لم تتجسّد بعد)، وطرف آخر يعتقد بأن صاحب كأسي العالم وأوروبا – كلاعب – غير مناسب لهذا المنصب.
وأوضحت الصحيفة الفرنسية بأن الرافضين ينظرون إلى زيدان على أنه “غرّ” في مجال التدريب ويفتقد لعنصر الخبرة، وأن النجاح كلاعب ليس مرادفا للتفوّق كإطار فني (مثلما أخفق مارادونا، بلاتيني، زيكو، حاجي، ستويشكوف…). كما طالبوا بمنح رانييري فرصة أخرى، خاصة وأنه لم يخيّب الآمال حيث بلغ الفريق نصف نهائي الكأس (يواجه منافسه غانغون في الـ 16 من أفريل الجاري)، ويحتل المركز الثاني في لائحة ترتيب البطولة قبل 6 جولات من إسدال الستار. مع العلم بأن رانييري (62 سنة) يدرب موناكو منذ صيف 2012.
وأما الطرف المرحّب، فيرى بأن زيدان عنصر جيّد للنادي من ناحية “الصورة” والدعاية (البزنس تحديدا)، كما أن مدربين آخرين نجحوا في بداية العمل التدريبيي رغم “فقر” السيرة الذاتية في هذا المجال أمثال جوزي مورينيو وجوسيب غوارديولا وأرسن فينغر.
وبصرف النظر عن جدارته بالمنصب من عدمها، فإن زين الدين زيدان تأخر كثيرا في اقتحام ميدان التدريب، حيث عادة ما يباشر التقنيون هذه المهنة في مطلع أو منتصف العقد الثالث من العمر. ويكون زميلاه ديدييه ديشان (الناخب الوطني الفرنسي) ولوران بلان (مدرب “البي آس جي”)، قد عرفا كيف تؤكل الكتف بشأن هذه النقطة بالذات.