-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ابراهيم شيبوط، وزير المجاهدين الأسبق، في "منتدى الشروق":

جرح الشعب الجزائري كبير وحقده تجاه فرنسا لا يداويه اعتذار

الشروق أونلاين
  • 10442
  • 49

تحدث المجاهد ووزير المجاهدين الأسبق إبراهيم شيبوط، في “منتدى الشروق”، بتواضع وثقة كبيرة وأحيانا أخرى بتحفظ وتردد عن جوانب من ثورة التحرير “حساسة” باعتباره أحد الفاعلين والحاضرين في وقائع مفصلية، لعل أهمها مرافقته للشهيد زيغود يوسف، حتى أنه رفض تدوين كل مذكراته لما تحمله من أحداث وحقائق كبيرة قد تضعه في مواجهة هذا أو ذاك، كما استحضر مشاهد أخرى من جزائر الاستقلال، وخاصة الأحداث التي تلت عودة محمد بوضياف، وطريقة تعامله مع الملفات الكبرى، ومنها ملف المجاهدين المزيفين، ووضعية قطاعي التربية والصناعة، في حين أبدى محاذيره من التساهل في كتابة تاريخ الثورة ونقل وقائعها بأمان، وعدم تفاؤله بزيارة الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، إلى الجزائر نهاية الأسبوع الجاري، مشيرا الى أن جرح الجزائريين الغائر لا تملؤه ولا تداويه اعترافات واعتذارت جلادي الأمس.

وفي هذا السياق، استغرب المجاهد ووزير المجاهدين الأسبق، إبراهيم شيبوط، الأسباب الحقيقية وخلفيات الزيارة التي يجريها الرئيس الفرنسي الاشتراكي اليوم وغدا إلى الجزائر، مؤكدا أن هذه الزيارة غير مرحب بها، خاصة وأن مواقف باريس تجاه الجزائر وقضاياها معروفة، معتبرا إعادة فتح قضية رهبان تبحيرين وتداعياتها مناورة فرنسية مكشوفة للبزنسة وابتزاز الجزائر مرة أخرى عشية زيارة الرئيس الفرنسي.

وقال إبراهيم شيبوط، متحدثا عن الزيارة المرتقبة للرئيس الفرنسي، فرانسوا هولند، “لماذا يزور الرئيس الفرنسي الجزائر في هذه الفترة بالذات؟ وما هي الدوافع والأسباب الحقيقية، مع العلم أنه غير مرحب به في الجزائر، كما أن الوقت غير مناسب لهذه الزيارة”، ويضيف “قبل أيام فقط وجهوا لنا أبخس الشتائم، واليوم يقوم الرئيس فرانسوا هولند بزيارة دولة الى بلادنا”.

وأوضح المجاهد بأن تنظيم هذه الزيارة تحت شعار “تحسين العلاقات بين البلدين” لا أساس له من الصحة، لأن فرنسا تسعى فقط وراء مصالحها الاقتصادية، ولا تأبه لتحسين علاقتها خارج هذا الاطار.

وأكد، ووزير المجاهدين الأسبق، أن اعتراف الرئيس الفرنسي بالمجازر التي ارتكبتها فرنسا في حق الجزائريين في الـ17 أكتوبر 1961 مجرد مناورة. واعتبر أن إقدام الرئيس الفرنسي فرانسوا على الإقرار بالهمجية التي واجه بها “البوليس” الفرنسي المظاهرات السلمية ما هي إلا “كذبة” كبرى ولا ينبغي للجزائريين تصديقها، ولا للدولة الجزائرية الدخول في متاهات هذه الكذبة التي تهدف إلى التغنج لتحقيق مصالح اقتصادية لا غير.

وتابع ابراهيم شيبوط قائلا “الجرح كبير والحقد الموجود بين الشعب الجزائري وفرنسا لا يمكن لأي اعتذار أن يمحيه مهما طال الزمان وتعاقبت الأجيال، كما أنني لا أعتقد أن اعتذار فرنسا سيشفع لها أمام الجرائم التي ارتكبتها في حق الجزائريين طيلة 130 سنة من الاستعمار” ليؤكد أنه، “من المستحيل ستحيل ان تحقق فرنسا مطلب الاعتذار للجزائريين”.

وأوضح إبراهيم شيبوط الذي شغل منصب وزير المجاهدين في الفترة الممتدة من 1991 الى 1994، أن الجزائريين سينظرون دائما الى فرنسا على أنها دولة استعمارية ولن تتغير نظرتهم اليها.

وتطرق ابراهيم شيبوط الى قضية اغتيال رهبان تيبحيرين، التي مازالت ترهن مسألة الثقة بين السلطات الجزائرية والفرنسية، لأنها تشكك في نزاهة الموقف الجزائري وتطعن في سمعة الجيش الجزائري، وتعتبر تدخلا سافرا في الشأن الداخلي، وخرقا لميثاق المصالحة، حيث تصر السلطات الجزائرية على رفض الطلب الفرنسي المتمثل في الترخيص لقاضي التحقيق الفرنسي المختص في مكافحة الإرهاب للدخول إلى الجزائر تنفيذا لإنابة قضائية سبق وأن أصدرها، للتحقيق في القضية، حيث قال في هذا السياق ما مبرر بقاء الرهبان الفرنسيين في مناطق جبلية ومعزولة كتلك بعد الاستقلال، خاصة وأن تلك الفترة تزايدت فيها حدة النشاط الإرهابي”، مشيرا إلى أنهم كانوا يقيمون في تلك المناطق في إطار نشاطهم التبشيري، في إشارة إلى وجوب تحمل مسؤوليات قرار بقائهم هناك، على غرار باقي المواطنين.

.

“علي كافي قال لي لم تعطني حقي في كتابك عن زيغود يوسف”

قال ضيف “منتدى الشروق”، ابراهيم شيبوط، متحدثا عن كتابة التاريخ، انها قضية جد مهمة وصعبة، فلا يمكن إسناد هذه المهمة الحساسة لأي شخص، حيث يقتضي ذلك تأسيس لجنة خاصة تتكون من محررين ومختصين وعارفين بحقائق تاريخ الثورة التحريرية.

وذكر الوزير الأسبق أن رئيس المجلس الأعلى للدولة، علي كافي، أثناء تفكيره في كتابة مؤلفه، قام في البداية بتكوين لجنة من الصحفيين والمهتمين بالتاريخ المشهود لهم، وكنت واحدا منهم، وقمنا بعدها بعقد إجتماع لمناقشة الأمر، وأذكر أنني قتلت في تلك المناسبة أنه لا ينبغي أن نسند مهمة كتابة التاريخ لأشخاص غير مؤهلين، ويجب أن يشرف على ذلك شباب مثقف من العارفين بأمور التاريخ ومختصين وباحثين يكونون بمثابة قضاة تحقيق، يشرفون على مهمة التحقق من الشهادات التي يسمعونها، خاصة وأن غالبية من يروي هذه الشهادات لا يقرأون ولا يكتبون، كما أنه كل ما يقال يجب أن يخضع للتحقيق والتصحيح، لأن كتابة التاريخ من أصعب الامور”.

وأضاف الوزير، إبراهيم شيبوط، متحدثا عن كتابه “زيغود يوسف.. الذي عرفته” قائلا “بعض الأصدقاء أخبروني أن علي كافي لم يكن راضيا عن الكتاب لأنني لم أذكره بإسهاب في المؤلف رغم أنه لم يقلها لي صراحة”، مشيرا الى أن “التاريخ يجب أن يكتب بموضوعية حتى لا نغرقه في الذاتية ولا في نزواتنا حتى تقرؤه أجيال الاستقلال كما هو، لا كما يريده أي طرف آخر”.

.

قاطعت حفل افتتاح الخمسينية لانها ليست طريقة نكرم بها الشهداء

انتقد ضيف فوروم “الشروق”، إبراهيم شيبوط، الطريقة التي اعتمدتها الجهات المختصة في الدولة للاحتفال بالذكرى الخمسين للاستقلال، مؤكدا أنه قاطع حفل الافتاح بمسرح الهواء الطلق بسيدي فرج.

وقال شيبوط قاطعت حفل افتتاح فعاليات الاحتفال بالذكرى الخمسين للاستقلال الذي احتضنه مسرح الهواء الطلق بسيدي فرج في 4 جويلية الماضي، ولست راضيا عن كل هذه الفعاليات والاحتفالات، لأنها لا تليق بتضحيات الشهداء، كما أنها ليست الطريقة المناسبة للاحتفال بهذه الذكرى”.

وتابع ابراهيم شيبوط قائلا “كان من المفروض أن نبدأ بالرجال والنساء من الذين شاركوا في الثورة للظهور والحديث عنهن لانهم أحق وأولى بذلك”.

.

“لن أكتب كل مذكراتي لأن قول الحقيقة من أصعب الأمور”

استبعد وزير المجاهدين الأسبق، ابراهيم شيبوط، إمكانية إصدار مذكرات عن كل ما عايشه كفاعل في الثورة، على غرار ما بادر به العديد من رموز ثورة نوفمبر، قائلا “لن أكتب مذكراتي، لأن قول الحقيقة من أصعب الأمور“.

وقال شيبوط معلقا عن مذكرات العقيد الطاهر زبيري والرئيس الأسبق الراحل، الشاذلي بن جديد، قائلا “لا أريد الدخول في صراع مع أية جهة”، في إشارة إلى اطلاعه المباشر على حقائق كبيرة وهامة.

ورد وزير المجاهدين الأسبق عن سؤال حول غيابه عن الساحة الإعلامية عكس العديد من الثوريين والساسة الذين يظهرون مرة من إجل مطالبة فرنسا بالاعتذار منها “تارة” وتبادل الشتائم فيما بينهم تارة أخرى قائلا “لا أريد الدخول في أي صراع ومع أي شخص أو جهة.

.

الشهيد زيغود يوسف لم يأخذ حقه لا إعلاميا ولا سينمائيا

زيغود رمى أفرشتنا ومنع التدخين ليعلمنا الصبر على قساوة الجبل

الاستعمار لم يعلم بأن من قُتل هو زيغود.. والشعب انتفض بعد استشهاده

تأسف المجاهد إبراهيم شيبوط لحرمان الشهيد زيغود يوسف من حقه في الجزائر المستقلة، لا إعلاميا ولا سينمائيا. وحمّل رفقاءه ومن عرفه عن قرب كامل المسؤولية. كما أكد أن شخصية الرجل وصرامته حققت إجماعا شعبيا كبيرا حوله، حتى انه وبعد استشهاده خرج سكان الشمال القسنطيني منتفضين فاقدين الثقة في من بقي، حيث اضطر رفقاؤه إلى لقائهم وبذل جهد لإقناعهم.

وقال وزير المجاهدين الأسبق أن بعض تصرفات الشهيد زيغود يوسف تغيرت بعد عودته من مؤتمر الصومام بايفري، وتابع “كان زيغود يوسف والبشير بوقادوم يعملان معا، وأنا حولت إلى زقار” وأخبروني بان زيغود يريد طلبني في مشتة “الزامان“. وهناك كلفني بالتكفل بالطلبة المغادرين لمقاعد الدراسة والقادمين من العاصمة، وهم لمين خان/ طب، وبابا أحمد عبد الكريم/ آداب، ومحمد الطاهر شقيق العربي بن مهيدي/ أدب فرنسي، وفرحات من بريك/ رياضيات”. وأضاف في نفس السياق “كان زيغود يوسف يعلمنا الصبر وتحمل الظروف القاهرة حيث رمى الأفرشة وعوضها بلحاف رقيق”.

وعن تفاصيل مؤتمر الصومام قال الضيف “كان من المزمع أن يتم الاجتماع في كاتينا، ثم رجعنا إلى دشرة بوزعرور حيث حضرنا للحدث وخزنا ما يكفي من المواد الغذائية. اقترحوا فيما بعد منطقة المشروحة، ثم حول إلى منطقة ايفري بسبب موقعها الاستراتيجي الهام. توجه زيغود يوسف إلى مؤتمر الصومام مع سي بوطبال وإبراهيم مزهودي، ومكث هناك حوالي شهر، وعندما رجع كان أكثر ثقة في أن النصر قريب وكان على يقين بأن الثورة ستنجح، فيما سمح لنا بالتدخين بعد أن كان قد منعه سابقا“.

وكشف في معرض حديثه عن ظروف استشهاد زيغود يوسف، لأوضح بأنه زار عائلته التي كانت في حالة فرار من الاستعمار، لأن ابنه كان مريضا ومكث هناك ثلاثة أيام. وكان من المفروض أن يغادر في 22 سبتمبر ولكن جولته التفقدية عطلته. وفي 23 سبتمبر كنت مع صالح العوجة وسي علي كافي عندما جاءنا خبر استشهاده، والاستعمار الفرنسي نفسه لم يكن يدري أنه قضى على سي أحمد .

.

بوضياف أغضب الجميع عندما قال “الصناعة فيراي والمدرسة أنقاض”

محمد بوضياف كان سيفصل في ملف المجاهدين المزيفين

اغتنمنا فرصة اللقاء مع وزير المجاهدين الأسبق، إبراهيم شيبوط، الذي كان أحد المبعوثين إلى الرئيس الراحل، محمد بوضياف عندما كان لاجئا في المغرب، وأيضا واحدا من الحاضرين في آخر زيار له الى عنابة، حيث اغتيل الرئيس الراحل، رحمه الله.

قال شيبوط توجهنا أنا وعلي هارون وخالد نزار إلى منطقة صالي، قرب الرباط، لمرافقة عودة بوضياف إلى الجزائر، وجدناه هو وصهره، شقيق زوجته، وأحمد جبار، الذي أصبح وزيرا للتربية، وهو أحد مؤسسي حزب بوضياف، حزب الثورة الأشتراكية“.

وعن زيارة بوضياف لمدينة عنابة، يضيف المتحدث “بصفتي وزيرا للمجاهدين كنت ضمن الوفد الوزاري الذي رافق الرئيس الراحل، محمد بوضياف، وكنت في الصف الأول، لكني لم أصب بجروح، أصيب كل من وزير الطاقة والمناجم وصالح بوشقوف“.

وقال انه فتح مع بوضياف ملف المجاهدين المزيفين وأن بوضياف بدأ عهدته بتوجيه انتقادات لاذعة لكل القطاعات في الجزائر، فقد وصف الصناعة بـ “لافيراي” والمدرسة بـ”المحطّمة”، ولم يكن يكف خلال أي لقاء عن النقد اللاذع والسلبي، ليس من حقه أن يقدم كل تلك الانتقادات.

.

بن بلة هو من حدد 5 جويلية تاريخا لاستقلال الجزائر

أكد المجاهد، ابراهيم شيبوط، أن الرئيس الراحل، أحمد بن بلة، هو من حرص على تغيير تاريخ الاستقلال، وأن تاريخ 5 جويلية الذي يمثل أيضا تاريخ الاحتلال سنة 1830 لم يكن مطروحا إلا على لسانه. واعتبر كل التجاوزات التي عاشتها الجزائر بعد الاستقلال هي حالة طبيعية جدا، وأن كل ثورات العالم انتهت اإلى نتائج مماثلة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
49
  • كريم

    لا نريد لا إعتذار ولا هم يحزنون ...تلك هي فرنسا رحلت خربت وحرقت ودمرت وقتلت الشعب الجزائري....إلا انها تبقى فرنسا وهذا هو الاستعمار الذي كان من قبل اكثر من خمسين سنة لكن بيت القصيد هو الحاضر حيث صار بارزا في حياتنا ..كانت الحقوق من قبل(لابريوريتي)للمجاهد...والآن لأبناء و بنات المجاهد و*هاذ لابريوريتي*سواء في السكن او العمل او النمرو نتاع القهوة او رخصة اقتناء السيارة..ولست ادري متى يأتي دو ر جماعة تروازيام شوا...آه لو كنت نحاتا لانجزت تمثالا عظيما لعلامة إستفهام في بلدي.!!!...

  • تلميذ البشير بوكثير

    فعلا الجرح الغائر لن يندمل أبدا .

  • ابو احمد

    هل الحريق الذي نشب في البريد المركزي له علاقة بموضوع زيارة الرئيس الفرنسي؟؟؟؟؟؟؟

  • فرحات جيجل

    جرح فرنسا كبير و جرحكم ايها ......... اكبر

  • بدون اسم

    صح و الله غير صح, الناس كانو حاسبين المستعر يطلب الإعتذار بمجرد أن يقول أعتذر، لهذا هناك من يسعى جاهدا حتى تلبي فرنسا الطلب و تدفع ملايين أورو إن لم تكن مليارات

  • بدون اسم

    العنوان و ما تحته و الله العظيم هراء و كذب و ذر للرماد في العيون الكل يحب فرنسا إلا من رحم ربي و هناك مئات بل آلاف الأدلة على ذلك من الهجرة إلى اللغة إلى اللباس إلى الطبخ إلى ... و قاصمة الظهر الرفض القاطع لتجريم الإستعمار ممن يأخذون المنح و السكنات و يدعون الثورية و ليس الجهاد فهم أبعد ما يكونون عنه أتحداكم جميعا أن يكون في نشرة الثامنة مسؤول صغير أو كبير لا يتكلم بالفرنسية و كأننا في فرنسا آخ آخ

  • oussama zed

    و الله لو أنهم يملكوننا فرنسا بأسرها ما غفرنا للاستعمار

  • Jam

    ما عندي حتى حقد اتجاه فرنسا 2012 الحقد الوحيد اللي في قلبي أكنه للمسؤولين الجشعين السراقين اللي ضيعولنا حياتنا و مستقبلنا.

  • bennoune lounis

    الاعتدار بعد مادا نحن نريد ان نعرف لمادا يأتي هدا الشخص الى بلدنا هل الجزائر حقا مستقلة ام مازالت مستعمرة فرنسية ادا كانت مستقلة فكيف تخضع وتقبل زيارت هدا الشخص الى بلدها

  • DAHOO

    يا شيبووووط . الكثير ممن يقصون علينا حكاياتك، ويطالبون فرنسا بالاعتذار يتمنون في الحقيقة رضى ومباركة فرنسا، فعائلاتهم وابنائهم واصهارهم يقيمون في فرنسا.
    هذا حالكم انتم، فبعد خمسين سنة من الاستقلال، لازلتم تتاجرون بدم شهداء الثورة، لازلتم تستخفون بعقول الشباب، وانتم من لم يقدر على كتابة تاريخ هذه الثورة.
    مسؤولون يقولون انهم يريدون بناء علاقات وطيدة مع فرنسا، وانت تقول بان الشعب حاقد، وجميعكم ستحيون مع عوائلكم عيد راس السنة في باريس...لتبرك بعام تعمارالشكارة مليح، وفقكم الله وعيد سعيد. بوووووونني

  • ابراهيمي عبد الرؤوف

    قول الحقيقة صعب ....شيئ مؤسف سيد الوزير السابق و المجاهد اليوم انت مطالب باصدار بيان يندد بزيارة هولاند الي الجزائر ..انا أتساءل عن دور المجاهدين من القضايا الوطنية لن ولم نسمع لهم صوتا ..اين المجاهدين من قول الحقيقة لن نسمع عن مواقفهم ضد من ظلم الشهداء و سحب من البعض شهادة العضوية بعد 50 سنة من الاستقلال انهكم لا تجرؤون علي شهادة الحق لقد راسلنا الوزارة آلاف المرات و لم ترد علي انشغالاتنا لا بالسلب و لا بالايجاب .......

  • بدون اسم

    الاعتذار الاعتذار الاعتذار اسطوانة قديمة يستعملها البعض في الجزائر للمزايدة علي البعض الاخر في الجزائر وللتمسك والتشبث بالسلطةواستعمالها كورقة في الانتخابات طبعا ممن ينتسبون للافلان يعني من هو المستفيد من كل هذا
    الاعتذار لا يطلبه الا قليل الهمة شاذ الافاق
    والاعتذار لا يقدمه الاراق متحظر يعطي للانسانية حقها في كل شئ
    فاخواننا يزايدون علينا وفرنسا بهذا التصرف تمنعهم من هذهالمزايدة وبالتالي لا اعتذارفي نظرهم بوجود الافلان ثم ماذا يريد البعض من هذا الاعتذار التسول ؟ الجزائر قوية بحاضرها

  • بدون اسم

    قال أحد المجاهدين :و بعد إنتهاء المعركة أستشهد زيغود رحمه الله و يوسف تراجع إلى قمة الجبل.

  • عزالدين

    السلام عليكم
    يقول السيد شيبوط :
    " فرنسا تسعى فقط وراء مصالحها الاقتصادية".
    على الأقل هم يسعون وراء مصالحهم الإقتصادية لكن الكثير من حكامنا يسعون وراء مصالحهم الشخصية. فرنسا اليوم ليست فرنسا الخمسينات ولا نتسى أنه يعيش في فرنسا أكثر من 4 ملايين فرنسي من أصل جزائري يفخرون أنهم جزائريون.
    اما قولكم :
    "الجرح كبير والحقد الموجود بين الشعب الجزائري وفرنسا لا يمكن لأي اعتذار أن يمحيه"
    الرجاء توجيه هذا الكلام لكل قدماء المجاهدين الذين يذهبون مع عائلاتهم للعلاج في فرنسا.

  • farid

    و الله غير هي

  • salem

    جرح الشعب الجزائري عميق لايداويه اي اعتذار 130 سنة استعمار اخذوا خيرات البلاد وقتلو وجهلو وشردو الشعب عندما اراد و الابطال ان يخرجو هذا المستعمر الغاشم دفعوا ثمن الحرية ملايين الشهداء واليوم ننتظر منهم يصدقوا علينا اعتذارهم

  • allal

    السيد يطلب اكثر من الاعتذار ,انت تحلم ,كانو يحتقروننا اثناء الاستعمار, و هم يحتقروننا اكثر , لقدسلموكم ما هو الان اكبر بلد عربي و افريقي صنعتم فيه ازمة سكن, سلموكم بلد زراعي بامتياز دمرتم الزراعة و الا نستورد المنتوجات الزراعية ,سلموكم اجمل المدن حولتموها الى اسوء المدن........الخ هذا ما جناه علينا طاب جنانهم فشل وراء فشل,عليكم ان تخرسو الان و ان تكفو عن طلب الاعتذار ,لانكم لن تنالو الا ذراع الشرف

  • عبد الرزاق

    نعم يجب على فرنسا ان تعتذر للشعب الجزائري لانها تركته في ايدي مفسدين و مخربين ، خربوا و هدموا كل ما بنته
    تعتذر للشهداء اللذين سقطوا في سبيل الله ومن اجل بلد استولى عليها المفسدون في الارض
    تعتذر !!! لمن ؟ ولماذا؟
    انتم اللذين تريدون من فرنسا ان تعتذر لم تثبتوا يوما أنكم صنعتم ما لم تصنعه فرنسا
    لقد سلبتم و نهبتم اكثر من فرنسا
    قتلتم كل الشعب الجزائري من اجل حتى يعيش ابناءكم في نعيم البترول
    دعوا فرنسا في حالها و دعوا الشهداء الأبرار يرتاحوا في قبورهم و اقول لك ان اغلبية الشعب الجزائري كره منكم

  • dz

    من قال ان الجزائريين يحقدون على فرنسا ؟؟؟؟؟؟؟
    "فالمسؤولون"و"المجاهدون"و"والمناضلون"وابناء الشهداء"و"اراملهم"و اغلب الجزائريين يحلمون بالاقامة في فرنسا و اخذ الجنسية الفرنسية والتمتع بهواء فرنسا والبسة فرنسا و سيارات فرنسا
    اذهبوا الى المطار في هذه الايام -احتفالات راس السنة-وستصدقون ما اقول

  • fela

    كي شيراك كي ساركوزي كي فرونسوا هناك مثل بالعامية يقول ولاد الكلبة حاشاكم كلهم كلاب ، حذاري من هاته الكلاب المسعورة و لا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِن جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ، غايتهم و مطامعهم واضحة,انت يا بلدي البقرة الحلوب ، اللهم انا نجعلك في نحورهم و نعوذ بك من شرورهم اللهم احفظ بلادنا و بلاد المسلمين امين يارب

  • ibrahim

    les ministres algerien veulent des excuses de la france .et leurs excuses a eux c'est pour quand pour tous l'argent du peuple qui'ils ont voler.et les biens du peuples algerien

  • بدون اسم

    الفرنسيون لم يجيؤا الى الجزائر للاعتذار و انما سلب اموالنا و الضحك علينا كما فعلوها سابقا و نحن نطبل و نزمر ............

  • بدون اسم

    فيها تشيبة من فرنسا كي تستعرف بالجرائم مثل إيطاليا عندما اعترفت بجرائمها في ليبيا تشيباو شكارة صحيحة لمعمر

  • بدون اسم

    1830 كانت هناك معارضة ضد الإسلام فاستعانو بالناتو للإطاحة بالمؤمنين و أسسو حكومة انتقالية، لا قضية مروحة و لا هم يحزنون تاع الدراري. و الله أعلم

  • بدون اسم

    الحملة الانتخابية تع اوباما بدات حين قال لقد قضينا على بن لادن والكل يشهد ان بن لادن مات قبل سنين من الحادثة والعهدة الرابعة تبدا بالاعتراف بالجرائم عهههههههههههههههههههههههدة مليون وليس تعطش للسلطة

  • mohamed

    لولا الا ستعمار الفرنسي لم تكن الجزائر دولة مثل باقي دول العالم الحمد لله لي ستعمرتنا فرنسا خلو كلوش و انتم منذ 1962 ماذا.....!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • sam

    ما فعله المسؤولون بالشعب اكبر من ما فعلته فرنسا . لا تتحدث باسم الشعب . ادي احكايتك . هادي سياسة اغلاق الشعب عن الخارج...

  • بدون اسم

    أشهد أنّ لا إله إلّا اللّه وأشهد أنّ محمّدا رسول اللّه
    سُبْحَان اللـِہ
    الحَمْدُ للـِہ
    اللـِہُ أڪْبَر
    أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
    لا حَوْلَ و لا قُوَةَ إلا بِاللـِہ
    لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين
    سبحان الله يافارج الهمّ وياكاشف الغم فرّج همي ويسرّ أمري و أرحم ضعفي و قلة حيلتي وأرزقني من حيث لا أحتسب يارب العالمين
    اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات

  • lenaif

    Quel contradiction! tu souhaite écrire la vraie histoire de l'algerie et tu veux pas tout dire sur les evenements vecus pendant la guerre puisque tu dis que c 'est amer et tres difficile de dire toute la verité et tu evite d'offenser ! Pourquoi tu dis pas tous et advienne ce qui adviendra!

  • youcef

    راحين ايزيدولك في العمر كي يعترفو.

  • بدون اسم

    جرح الشعب الجزائري كبير وحقده إتجاه فرنسا لا يداويه إعتدار.نعم هدا كان زمان كنتم تقولون له سوف تعيشون في النوار ومند 62 معظم الشعب همش وجعلتم من بلاده بقرتكم الحلوب وحتى يومنا هدا إزدادت الأمور تعقيدا من كثرة الفساد والرشوة وغياب المسييرين الشرفاء

  • charim

    يو جد مجاهد واحد يعرف كل شىء على الشهيد زيغود يوسف موجود في ولاية سكيكدة هو شريم محمد المدعو التج اما الباقي يعرف الاوجه الشهيد

  • سليمان الميلي

    هدا ما عندوش حتى الشجاعة لقول الحق مع انه حط رجل في القبر و يقول لازم كدا و كدا !!!!! الله يرحم الشهداء اللي ما شا فو هد الوقت

  • zouhiur

    انا ما راهو عندي حتى مشكل مع فرنسا الي عندو مشكل معها يروح الى المحكمة الدولية ويرفع ضدها قضية انا مزتش في الخمسينات ولا الربعينات انا زدت في السبعينات انا راني طالب من حكومة سلال طعطيني حقي في السكن والعمل والرعاية الصحية الجيدة وحقي في القضاء الراقي وحقي في التعليم المتطور انا راهي في عمري 38سنة بلا زواج وبلا خيمة وبلا اولاد ياو انا في هدي البلاد راني غير زيد في لادات فقط ربحة منها حاجة وحدة برك في هدي الجزائر انني وليت كبير في العمر برك

  • tayeb oran

    اريد ان اعرف الفرق بين هد الوزير وفرنسا انا الحمد لله عايش في فرنسا مندو 3 سنواة تحصلة على مسكن من 4 غرف واعمل وعندي كل الحقوق مثل الفرنسين في كل شئ الا الانتخابات وحكام الجزائر هم من جرحو قلوبنا اتقو الله اقترب يوم الحساب والعقاب وانتم تكدبو على الشعب تحيا الجزائر بدون الحكام الخونة والكدابين اناس فاقة امزيا كاين البرابول الناس اتشوف وش راهو ايدور واد مرض الوزير فالطبيب ينتدر في فرنسا والمسكين مكانش الدواء

  • قادر

    جرح الشعب العميق هو الفقر و لا صحة لا تعليم لا شغل لا سكن في بلد الملايير والبترول والجرح الاكبر في وزارتكم التي لا تغني و لا تسمن والتي التهمت الملايير بدون فائدة لو كان الامر بيدي لالغيتها و استبدلتها بديوان وطني للمحاربين شهرية محترمة و هذا حقهم و فقط اصلا المجاهدين يعدون على الاصابع الاعتذار لم ولن يجدي نفعا لشعبنا الفقير والبسيط...و الله فقنالكم حكاية تنويمية اخرى فانتم تعلمون انكم لا تستطيعون الاستغناء على فرنسا اصلا ماكمش قادرين عليها وكذلك والاهم ان اولادكم واموالكموفيلاتكم هناك..فاقوووو

  • الأستاذ المحامي

    أنا أطالب أؤيد مطلب الإعتذار لكن ليس من فرنسا بل ممن يقررون في و يحكمون في الجزائر ويقدمونه علنا لكل شاب ضيعولو حياتو بسياستهم ولكل شاب حرق ومات في البحر ولكل شاب مازال يعاني من الفقر والحاجة، ولكل شاب يعاني في ديار الغربة،وإلى كل مرأة إستعملت وأهينت عنست بعد أن كرمها سيد الخلق صلى الله عليه وسلم .
    لن أقبل إلا الإعتذار وعلنا.
    أرجو أن ينشر التعليق في جريدتكم الشروق اليومي....إني أنتظر .

  • بدون اسم

    منطقة صالي، قرب الرباط .
    تسمى سَلا وليس صالي . ينطقهوها بالفرنسية Salé
    .

  • ringo

    راه غير الخرطي.... اولادو والاقارب له ام يتمتعو في فرنسا وبعضهم يدرسون واليوم او يحشى للشعب الراقد...... الملاين من المجاهدين المزيفين ارضيت عليهم و اليوم تحكى بشى اخر.... الوطنية المزيفة خليها لك....

  • عمر التلمساني

    يا وزير المجاهدين ،
    سؤال صريح :
    لماذا خرجت فرنسا بالاستفتاء (إذا كانت خرجت فعلا) ؟
    من أخرج فرنسا ؟ هل هو تصويت الشعب بنعم للاستقلال أم البندقية ؟
    لنفترض (احتمال) لو أن نسبة نعم كانت أقل من 50% هل كانت فرنسا تخرج ؟
    لو كنتم مجاهدين حقيقيين لماذا قبلتم باستفتاء كان يمكن أن يعطي الحق القانوني لفرنسا بالبقاء استنادا إلى نتيجة الاستفتاء وهي لا تملك أي حق في ذلك.
    ألا يدل الاتفاق حول إجراء الاستفتاء على وجود صفقة في ااتفاقية إيفيان ؟
    ثم لماذا يهمش الشعب وهو من حرر الجزائر بالجهاد وبالتصويت؟

  • اسماعيل

    بالله عليكم ياتاس أجيبوني وأقنعوني هل هذ للاعتذار ؟؟
    سيريح الشهداء في قبورهم .
    اوسيجعل الجزائر من الدول المتطورة
    أوسينسينا جرائم المستعمر.
    إن الاعتذار سيظهر الفرنسيين أ مام العا لم أنهم إنسانيين وحضاريين رغم بشاعةأعمالهم
    لماذا لانأخذ العبرة من الفتناميين فرغم جرائم الفرنسيين في هذا البلدالا ان الشعب الفتنامي ــتناسى ــديان بيان فو ـوإنطلق في معركة التطور والتقدم وهو على وشك ربح هذه المعركة..

  • abdel kader

    ربما الكثير ممن عايشوا الثورة يعرفون من الخائن من الشريف لكن ان كان كل واحد يقول أن قول الحقيقة مرة فمن يقول للشعب الحقيقة التاريخية? ان كان الشهداء العظام ماتوا من أجل الجزائر فالجزائر تموت ببطىء الأن ولا أحد سينقدها لأن المتأمرون والمتخادلون والسفهاء كثر والمواطن الجزائري لا يعجبه الوضع الحالي بل الكثير يفكر في الحل بالقوة!!المجاهدون المزيفون أكثر من الحقيقيين لأن الحقيقيون جلهم ثم أنه من قتلوا بوضياف يعرفهم الشعب كما يعرف نفسه لكنهم مازالو يعتقدون أن الشعب قاصر ولا يفهم السياسة هيهات!!!!!!!!

  • عمر التلمساني

    الاعتذار لا يُطلب . متى رأيتم أحدا يقع عليه ظلم فيقول لظالمه اعتذر لي ؟
    وما وقع للجزائر من فرنسا ليس قط ظلما .
    هل المرأةالحرة التي تغتصب تطلب من غاصبها الاعتذار ؟
    وهل يستطيع أي مال أن يعوض من اغتُصبت؟
    من يطلبون من فرنسا الاعتذار مثلهم كمثل امرأة اغتصبت فلم تطلب سوى بالاعتذار والمال .
    وهيهات هيهات أن يكون الجزائريون الأحرار مثل هؤلاء .

  • guel

    هذاك عدو مبين كافر ، لكن ما يفعل في الشعب من بني جلد ته هو أضر و حقده أغمق و يدعون بالإسلام ، أي إسلام ؟ الذي من سلم المسلمون من لسانه و يده ؟ فمن منا سلم من لسان أخيه حتى لا نقول من يده ، و لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ، فمن
    يعطي لأخيه سكنا و الكثير يملكون مساكن مغلوقة ؟ سيأتي زمان يكون فيه المنافق مكما معزا و المؤمن دليل مهانا ، لكن العزة لله و لرسوله (ص) و للمؤمنين . قضية وقت فقط . و تلك الأيام نداولها بين الناس .

  • عبد الرزاق

    ونحن نطالب فخامته الحقيقي المتمثل في رئيسنا حبيبنا فرانسوا هولند حبيب كل الجزائريين المتطلعين إلى حياة أفضل أن يخلصنا من هؤلاء الوجوه المنتهية الصلاحية من ولاة أمورنا المتسلطين من محترفي النفاق العلني المباشر وممن عقدوا العزم أن يذلّ الجزائري في عقر داره ....أيعقل حساباتهم البنكية في الخارج ، أبنائهم لا يتكلمون العربية ،إجازاتهم في الخارج وتداويهم بالتأكيد في الخارج وأمامنا يصرون على نكتةوجوب إعتذار فرنسا للجزائر و أنا أدعو هولند أن يعاود حركية لونغي في وجه هؤلاء المنافقين طالما هذا ما يستهلون

  • بدون اسم

    قبل ما تطلبو من فرنسا الاعتذار عن جرائم الاستعمار لا بد ان تعتذرو للشعب الجزائري عن جرائم الاستقلال .........

  • أميس نتمورث

    أنت والسعيد عبادو والشريف عباس وغيركم أنتم الذين بعتم ضمائركم ومواقفكم من اجل الكراسي والدراهم المعدودات وخنتم اخوانكم الشهدا بسكوتكم عن جرائم المستعمر وقضية المجاهدين المزيفين وحزب فرنسا الذي تغلغل وتغول في هياكل الدولة انتم وامثالكم الذين أهنتم ارامل وبنات الشهداء يامن تدعون الجهاد بالبطاقات سوف تقفون أمام الحق وتسألون عن كل صغير وكبيرة .

  • عمر التلمساني

    هذا أمر واضح لكل من له شيئ بسيط من الوعي ، ورثة الاستعمار المتحكمون في رقابنا عندما يحتفلون بـ5 جويلية ، السذج و الأغبياء يظنون أنهم يحتفلون بالاستقلال وهم يحتفلون في الحقيقة بتاريخ دخول فرنسا إلى الجزائر لأنهم يعتبرون أن فرنسا حررت الجزائر من العقلية القديمة (الإسلام وشريعته وثقافته)وأتت بالحضارة (حضارة الدعارة والانتحار طبعا) لذلك تجدهم حريصين على تفضيل لغتها وأفكارها ومصالحها وتفضيل فرنسا في التعامل مع غيرها من الدول ولو بالخسارة.
    أقولها صريحة : لعنة الله على من يحب فرنسا ويتودد لها .

  • جزائرية و كفى

    السلام عليكم
    أصلا الإعتذار تاعهم يندبوا به و الشعب لم يطلب منهم أن يعتذروا أنظروا لمن طلب منهم الإعتذار و يستقبلونهم على طبق من ذهب.

    أما نحن لم و لن نطلب يوما لجلادنا أن يطلب الإعتذار منا لأن إعتذارهم لا يأتي أمام أصغر جريمة إرتكبوها طيلة وجودهم الطويل على أرضنا.