جزائريو الموندياليتو: صايب – بلحاج، وإنزال سطايفي
شهدت كأس العالم للأندية (الموندياليتو) منذ استحداثها سنة 2000، حضورا جزائريا محدودا اقتصر على النجمين الجزائريين الدوليين السابقين “موسى صايب” و”نذير بلحاج”، لكنّ المسابقة ستشهد حضور طاقم كامل في نسخة 2014، بفعل تأهل الأوركسترا السطايفية لخوض موعد واعد في المغرب الشقيق بعد 41 يوما.
دشّن “موسى صايب” (74 مقابلة مع الخضر – سجّل فيها 7 أهداف)، حضور الجزارئيين في الموندياليتو”، بمشاركته مع نادي النصر السعودي في أول بطولة (5 – 14 جانفي 2000) في البرازيل، علما أنّ صايب انتقل إلى النصر آنذاك على سبيل الإعارة من “توتنهام هوتسبير” الانجليزي.
وكان النصر الممثل الآسيوي الى جانب الرجاء المغربي ممثل إفريقيا، وحلّ الأول في المركز الثالث برصيد 3 نقاط، فيما تذيّل الرجاء المجموعة الأولى من دون رصيد، حفي وقت عادت الصدارة إلى ريال مدريد الاسباني رفقة “كورينثيانز” البرازيلي بنجومه روماريو، إدموندو وديدا، وأسهم هؤلاء في تتويج مستضيف الدورة باللقب.
وقدم النصر مستويات مشرفة آنذاك، علما إنّه خسر مع الريال في الخامس جانفي (3 – 1)، ويستعيد “موسى صايب” شريط الذكريات:” قبل بداية بطولة أندية العالم الأولى، تعرضت لشد في عضلة الساق اليمنى، واحتجت إلى فترة راحة، وكنت غير قادر على المشاركة في اللقاء الافتتاحي أمام الريال، لكني ضغطت كثيرا على نفسي وشاركت في اللقاء”.
وأضاف موسى:”بعد مرور أكثر من ربع ساعة من الشوط الثاني، تعرضت لضربة قوية من أحد اللاعبين الإسبان وفي موضع الإصابة، فكان لزاما علي أن أبلغ الجهاز الفني بضرورة استبدالي بزميل آخر حتى لا تتضاعف الإصابة”.
شاهدوا ملخصي الشوط الأول والثاني:
وفاز النصر على الرجاء في السابع جانفي (3 – 4)، وعن ذاك اللقاء يروي “موسى:”كدت ألا أشارك أمام الرجاء البيضاوي، حيث لم أستطع تلقي العلاج الكافي للتعافي من هذه الإصابة، لكن الحمد لله أن وفقني في المشاركة في اللقاء الثاني أمام الرجاء وسجلت الهدف الرابع وبه حصل النصر على نقاط المباراة الثلاث”، شاهوا هدف “صايب”:
وانهزم “النصراويون” أمام كورينثيانز البرازيلي في العاشر جانفي (2 – 0).
وتجدّد الموعد، مع الحضور الجزائري في الموندياليتو، برسم دورة (8 – 18 ديسمبر 2011) في اليابان، وكان ذلك عبر المدافع الجزائري البارز “نذير بلحاج” الذي شارك مع نادي “السدّ القطري” وحاز المركز الثالث.
وكانت بداية بلحاج والسد، في ربع النهائي ضدّ الترجي، حيث فاز الأول (2 – 1)، بفضل “إبراهيم” (33) و”كوني” (49)، فيما اكتفى بطل إفريقيا آنذاك بهدف الدراجي (60).
وكان للسد مواجهة أقوى في نصف النهاية ضدّ “أف سي برشلونة” الاسباني الذي تفوق برباعية نظيفة: أدريانو (25) و(43)، “كايتا” (64) و”ماكسويل” (81)، وشهد اللقاء إياه سوء تفاهم بين “بلحاج” وحارسه” سمح لأدريانو، بالتهديف، تابعوا الشريط التالي:
لكن السد عرف كيف ينقذ ماء الوجه، ويحرز المركز الثالث، إثر تغلبه بركلات الترجيح على “كاشيوا ريسول” الياباني (5 – 3) بعد هيمنة التعادل السلبي على المباراة.
وإذا كان الحضور الجزائري في أربع عشرة عاما، اقتصر على “صايب”، و”بلحاج”، فإنّ الدورة الخامسة عشر ستشهد إنزالا جزائريا، عبر نادي “وفاق سطيف” في أول مغامرة لفريق جزائري.