-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
روايات جديدة للفلسطيني كفاح جرار تصدر عن منشورات "الوطن اليوم"

“جزائريو سيناء” و”مغاربة بيت المقدس” و”حارة النصارى” في معرض الكتاب

الشروق أونلاين
  • 3359
  • 0
“جزائريو سيناء” و”مغاربة بيت المقدس” و”حارة النصارى” في معرض الكتاب
الأرشيف

صدر، مؤخرا، للكاتب والإعلامي الفلسطيني المقيم في الجزائر، كفاح جرار، مجموعة من الكتب والروايات عن منشورات “الوطن اليوم” التي يديرها الروائي كمال قرور، حيث يرتقب أن تكون السلسلة حاضرة في معرض الكتاب الدولي في طبعته الـ22 المقبلة (25 أكتوبر – 4 نوفمبر).

وتحصلت “الشروق” على معلومات خاصة بهذه الأعمال التي ستتوج برواية جديد هي قيد الكتابة حول “عبد الرحمان بن رستم” حسب تصريح كفاح جرار لـ”الشروق”.

ويتحدث الكاتب عن حرب 1967 ضد إسرائيل في رواية وسمها “التيه والعقبان: جزائريون في سيناء”، قائلا: “ذهب الرجال إلى سيناء في جوان 1967.. وكلهم أمل بتحرير ما اغتصب في نكبة ونكسة، مضت سنوات من القتال الشرس حتى وقعت حرب أكتوبر 1973″، وأضاف: “وجد الرجال أنفسهم في موقف دراماتيكي هو الأغرب والأعجب، كان عليهم ليس أن ينتصروا وإنما أن يتداركوا هزيمة جديدة، لقد تبخرت القدس ويافا، بل وغزة أيضا.. عانوا كثيرا، الشدة وحدت الأمة، وأعين الأمة برمتها تركزت عليهم وقلوبها معهم، لكنهم خذلوا..”، وتساءل:.. من يخذلنا دوما ويسرق فرحتنا؟

وفي مؤلفه “حارة النصارى” (رواية) يقول في مقتطف منها: “وقعت الليدي في حب المدينة ذات الزيتون، والتي تبدو في ربيع دائم بسبب مناخها الجبلي الجاف، وقد سألت نفسها كما سألت من بعد رفيقة سفرها سيبيلا التي كانت تحملق في أشجار الزيتون: من الذي قام بزراعة كل هذه الغابات؟”.

أمّا الرواية الثانية التي تبدو مثيرة وتدفع القارئ إلى قراءتها، عنونها “الحارة: مغاربة بيت المقدس” (2) بطلها التلمساني، كان من أخيار قومه مع بقية صحبه، فأحسنوا في قتالهم وأجادوا، كما لم ينسوا بشريتهم في حروبهم القاسية تلك، وقد رأى أبو بكر أن يعوض على زوجه بعض سعادة فقدتها، وكم تمنى لو استطاع أخذها إلى مسقط رأسه، لكنه اختار أن يكون أحد حراس حارته، فاجتمعت الآراء على أن يكون سيدها ومدبر أمورها.

وفي “الشواني” نص روائي آخر جاء فيه “يلاحظ السلطان أمارات عدم الرضا في أعين جنده المغاربة، فتعمد ألا يخاطبهم أو يسألهم عن ذلك، وفضل أن يتركهم متعمدا مع هواجسهم، وعندما سأله الأمير العادل سيف الدين أبو بكر عن ذلك قال: دعهم يظنون كما يشاءون، فإن ذلك لكفيل بأن يؤجج نارهم أكثر”.

وبالإضافة إلى روايته “أصحاب البرانس”، يروي الكاتب في “رجال القلزم” قصة المغاربة الذين حاصروا مجموعة من المقاتلين الفرنجة على سواحل جدة، وسرعان ما توجه هؤلاء نحو الجبال والتلال القريبة واحتموا بها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!