-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في ظل التخوّف من سنة 2017 " التقشفية "...." الشروق" ترصد أراء المواطنين

جزائريٌّون يترقّبون بفزع والفايسبوكيّون يُنكّتون

الشروق أونلاين
  • 2610
  • 0
جزائريٌّون يترقّبون بفزع والفايسبوكيّون يُنكّتون
ح م

ينتظر الكثير من الجزائريين حلول السنة الجديدة بترقب وتخوف شديدين من ارتفاع الأسعار التي رافقت قانون المالية الجديد، والتي ستطبق مع دخول أولى أيام عام 2017، فيما حوّل بعضهم هذه الأخيرة إلى نكتة عبر موقع التواصل الاجتماعي الشهير الفايسبوك، من خلال الحديث عن حلول العام الجديد بسخرية وربطها بنكت، لتخفيف الضغط واستقبالها بشيء من المرح والفكاهة، لتناسي الأعباء المالية التي ستلقى على عاتقهم مع حلول أولى أيام العام الجديد.

يعيش الكثير من الجزائرييّن على أعصابهم مع اقتراب حلول السنة الميلادية الجديدة، في ظل سياسة التقشف التي ستضع أوزارها مع دخول أولى أيام السنة الجديدة، وفي حين كان الجزائريون في المواسم الفارطة يٌعدون العدة للاحتفال بـ “الريفيون”… فأصبح هذا الأخير آخر اهتمام كثير منهم، والذين اصطدموا بالزيادات الأخيرة حتى قبل انطلاق السنة الميلادية الجديدة رسميا، حيث استغل الكثير من التجار الفرصة لرفع الأسعار، فشدّ المواطنون الحزام مٌبكرا متأهّبين لدخول سنة وصفوها بـ “المخيفة”، لا يستطيعون فيها حتى اقتناء أبسط الأشياء والمواد الغذائية.

وفي جولة استطلاعية قامت بها “الشروق” في بعض الأحياء العاصمية، عبّر “محمد فاسي” موظف في شركة خاصة عن ترقبه لحلول السنة الجديدة بالكثير من الهواجس والتخوفات من الوضعية الاقتصادية السيئة التي سيعيشها معظم الجزائريين، خاصة وأنه أب لثلاثة أطفال لا يكفي مرتبه لتلبية جميع احتياجاتهم فما بالك في ظل الزيادات المرتقبة عام 2017.

وشاطرته الرأي “مليكة عزوق” ماكثة بالبيت التي قالت “أتذكر أنني كنت أنتظر السنة الفارطة حلول الريفيون، لأحتفل مع زوجي وطفلي واليوم أنا أنتظر سنة 2017 بتخوف من ارتفاع الأسعار المرتقب”، وأضافت “ربي يستر وخلاص”.

أما “سالم سبع” عون أمن بشركة وطنية فاعتبر السنة الميلادية الجديدة أسوأ سنة ينتظرها الجزائريون، معبرا عن استنكاره للزيادات التي أقرها التجار قبل حلول السنة الجديدة رسميا، قائلا إن جشعهم جعلهم يستغلون الفرصة لاستنزاف جيوب الجزائريين الذين تنتظرهم سنة صعبة جدا.

وبعيدا عن الواقع، اختار بعض الفايسبوكيين تحويل العالم الافتراضي إلى فضاء للسخرية والتنكيت، في انتظار السنة الجديدة لتخفيف الضغط النفسي واستقبال الأعباء المالية المنتظرة مع دخول أولى أيام عام 2017 بالفكاهة والمرح، حيث راح بعضهم ينصح الناشطين على الموقع الشهير بالاحتفاظ بأكياس السميد والفرينة لتحويلها إلى ثياب عام 2017، في إشارة منه إلى أن الجزائريين سيضطرون لبيع ملابسهم، ولن يتمكنوا من اقتناء ثياب جديدة.

في حين ربط آخرون الأيام الأخيرة لنهاية السنة الحالية بالمكمل الغذائي لتوفيق زعيبط الذي أثار جدلا كبيرا، حيث علق أحدهم أن الحكومة أوقفت الدواء الخاص بالسكري، وأنتجت قانونا لرفع داء السكري الذي سيظهر مفعوله مع حلول السنة الميلادية الجديدة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!