جفاف الحنفيات يخرج سكان تقرت إلى الشارع
بعد انقطاع وتذبذب المياه الصالحة للشرب عن مختلف أحياء مدينة تقرت، لمدة تجاوزت ثلاثة أيام، خرج ليلة الجمعة، العشرات من المواطنين من أحياء متفرقة بمدينة تقرت، للتجمهر أمام مقر الجزائرية للمياه احتجاجا على التذبذب وانقطاع هذه المادة الحيوية دون سابق إنذار في فترة حساسة، تزامنت مع موجة الحرّ الشديدة والاختبارات المصيرية لأبنائهم في شهادة التعليم المتوسط والبكالوريا واقتراب شهر رمضان المعظم.
وصرّح عدد من سكان حي العرقوب وحي “لقار” المجاورين لمقر الوحدة لـ”الشروق” أنها القطرة التي أفاضت الكأس، من خلال انعدام رائحة المياه في المنازل للاستحمام بعد العودة من العمل وخاصة عمال الأعمال الشاقة للتخلص من العرق الذي يتصبب من أجسادهم، وهو ما يزيد غضبهم واستفزازهم لانعدام المياه، والأمر نفسه ينطبق على التلاميذ الذين يزاولون امتحاناتهم المصيرية، أين حرموا من الاستحمام لإنعاش أجسادهم التي اكتوت من أشعة الشمس الحارقة حسب المحتجين.
هذا وتوعد السكان التصعيد في احتجاجهم إذا استمرت معاناتهم من انعدام وتذبذب المياه وجفاف الحنفيات قبل أيام معدودة تفصلنا عن شهر رمضان المعظم.