جماهير “لاروخا” ترفض الاحتلال وتهتف لفلسطين
عبرت الجماهير الإسبانية، سهرة الجمعة، عن مساندتها المطلقة للقضية الفلسطينية، وذلك خلال المباراة التي جمعت منتخب بلادها ضد الكيان الصهيوني، في إطار الجولة الخامسة من المجموعة السابعة للتصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 بروسيا، على ملعب “إل مولنون” بمدينة خيخون.
وأطلق الإسبان صفارات الاستهجان بمجرد دخول لاعبي الكيان الصهيوني أرضية الملعب قبيل انطلاق المباراة للقيام بعملية الإحماء، رافعين العلم الفلسطيني في المدرجات، فضلا عن هتاف الجماهير، التي تابعت اللقاء، لـ “فلسطين”، حيث ظهر ذلك واضحا من خلال أحد الفيديوهات الذي تم تداوله السبت على “اليوتوب”.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، لدى الجماهير الإسبانية، المعروفة بـ “نبذها” للاستعمار ومن ثم تأييدها للقضية الفلسطينية وكافة البلدان المستعمرة في الوقت الحالي، على غرار دعمها لقضية الصحراء الغربية، حيث رفع الإسبان بطريقة موحدة “البطاقات الحمراء” في وجه لاعبي الكيان الصهيوني عند الدقيقتين الـ 17 والـ 48 من زمن اللقاء، تعبيرا عن رفض أنصار “لاروخا” لوعد “بلفور”، الذي يعد منطلق الاستعمار في عام 1917، إضافة إلى كون الرقم 48 يرمز إلى سنة 1948 التي تعد بداية احتلال العصابات اليهودية للأراضي الفلسطينية.
للإشارة أن أنصار عديد المنتخبات والنوادي الأوروبية كانت قد عبرت في وقت سابق عن رفضها لاحتلال اليهود لفلسطين على هامش إجراء مباريات كرة القدم وحتى في رياضات أخرى، في صورة ما قام به جمهور نادي سلتيك الأسكتلندي بعد رفعهم العلم الفلسطيني خلال مباراة فريقهم أمام ناد إسرائيلي، يضاف إلى ذلك الطريقة التي استقبل بها منتخب الكيان في جوان 2016 في البوسنة والهرسك، من خلال محاولات البوسنيين اجتياح الملعب ومن ثم الاعتداء على اللاعبين.
جدير بذكره، أن الجمهور الإسباني معروف بمساندته للقضية الفلسطينية، حيث ظهر ذلك في عديد المناسبات سابقا على غرار تأييده لـ “حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات” التي تعرف في أوروبا بـ “بي دي إس”، التي تدعو إلى فرض مقاطعة على إسرائيل في كل المجالات.