-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعضها أنشئت لخدمة المجتمع وأخرى تبحث عن الأموال

جمعيات على الميدان وأخرى على الورق في إيليزي

الشروق أونلاين
  • 2429
  • 1
جمعيات على الميدان وأخرى على الورق في إيليزي
ح.م

تحصي ولاية إيليزي، أكثر من 500 جمعية من مختلف التوجهات الثقافية العلمية والاجتماعية والرياضية والدينية والبيئية وغيرها، إلا أن هذا العدد من الجمعيات، اختلف في هدفها، بين جمعيات فاعلة تبحث عن خدمة المجتمع بشتى الوسائل بما في ذلك العمليات التطوعية والميدانية، حيث يعتمد أصحابها على المبادرة، والبحث عن وسائل مادية وحتى مالية من مؤيديها عن طريق التطوع.

وظهرت عدد من الجمعيات الفاعلة في العديد من النشاطات العلمية والثقافية، في عدد من بلديات ولاية إيليزي الستة، حيث سمح مجهود القائمين على هذه الجمعيات، من فرض نفسها في المجتمع ما أعطى مصداقية لها وسط المواطنين، وتأييد مساعيها، وقد ساهمت عدد من الجمعيات في تنشيط المشهد الثقافي وحتى الاجتماعي، أين تصدرت مدينة جانت، خلال الأشهر الأخيرة البلديات في عدد الجمعيات التي صنعت لنفسها اسما، من خلال جهودها الميدانية الهادفة في كل الأحوال إلى خدمة المجتمع، من خلال الفئة المستهدفة.

ومن ضمن الجمعيات التي تصدرت العمل الجمعوي بالمدينة جمعية الشباب الجزائري المثقف، جمعية صناع الحياة جانتنا لخدمة المجتمع، جمعية اغنيب الطلابية، التي ترافق الطلبة، هذا بالإضافة إلى جمعيات أخرى تعنى بالجانب الثقافي وحماية قصور المدينة، بينها جمعية قصر تغورفيت، وجمعية اغرم نجاهيل، وجمعيات تعنى بالموروث الثقافي، كما توسع نشاط جمعيات أخرى ليكون لها تواجد حتى خارج الولاية كما هو الشأن بالنسبة لجمعية امسلان الثقافية، بينما كان لجمعيات أخرى عمل اجتماعي وميداني، بينها جمعية “تيميط”، التي تعني بالتارقية “صلة الرحم”، أين قامت قبل أشهر قليلة بتزويج عشرات الشباب في إطار زواج جماعي، يضاف إلى ذلك مساع أخرى لجمعيات تعنى بالجانب الرياضي، الطبيعي والبيئي وحتى الفلاحي، وكلها يسعى القائمون عليها إلى تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها الجمعيات ما يجعلها قائمة وموجودة، بفعل إصرار أعضائها والقائمين عليها.

غير أن هذه النماذج الناجحة للجمعيات بولاية إيليزي، لا تمثل سوى نحو 20 بالمائة من عدد الجمعيات المسجلة على مستوى مصالح البلديات ومديرية التنظيم والشؤون العامة للولاية، حيث لا يزال العدد الأكبر من الجمعيات، غير موجود ميدانيا.

ويقول عارفون بالنشاط الجمعوي إن الكثير من أصحاب تلك الجمعيات، كانوا يسعون من خلال إنشاء الجمعيات للوصول إلى أهداف مادية من خلال الحصول على الأموال، من بعض المصادر المعروفة في دعم الجمعيات، على غرار ميزانية الولاية، والبلديات من خلال ما يعرف بـ 3 بالمائة من ميزانية البلديات المخصصة للجمعيات، ومصادر مالية أخرى، على غرار الصندوق الولائي لترقية مبادرات الشباب والنشاطات الرياضية، غير أن أغلب تلك المصادر، مستها الإجراءات الأخيرة، والهادفة التي كبح الإنفاق في هذه الأبواب، ما جعل الجمعيات لا تحضر إلا بالاسم فقط، تغيب تماما، وحتما تتجه للحل بسبب غياب فرص البقاء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • بدون اسم

    إلى صاحب الصورة لو أدرت الصورة تجد مدينة إيليزي ترحب بكم لأنها أتت في بداية الكلام