جيريمي ينضم لكادامورو وجوسيبيي وغريغوري وكارل
مازال منتخب كرة القدم هو الوجهة الأولى لصورة الجزائر إفريقيا وعربيا، وحتى عالميا، خاصة في حالة تمكّنه من انتزاع بطاقة التأهل إلى كأس العالم للمرة الثانية على التوالي والرابعة في تاريخه في دورة البرازيل المقبلة.
المنتخب صار يقدم في السنوات الأخيرة أسماء لاعبين غير جزائرية، فبعد اللاعب لحسن الذي اسمه الحقيقي غريغوري وهو لاعب خيتافي، الذي هو من أم إيطالية وأب جزائري، وبعد كارل مجاني لاعب موناكو الفرنسي الأم، ومبولحي الذي اسمه الحقيقي آدي جوسيبيي، وهو من أب كونغولي وأم جزائرية من نواحي برج بوعريريج، انضم للخضر لاعب إيطالي الأب يدعى كادامورو، صار الجزائريون ينادونه بلقب والدته بن طيبة.
وبدأ الحديث في الأيام الأخيرة عن لاعب فرنسي الأب، واسمه بالكامل فرنسي، هو جيريمي آلاديار، اللاعب الذي احتفل في مارس الماضي بعيد ميلاده الثلاثين، والذي سبق له وأن تقص ألوان المنتخب الفرنسي للآمال عندما كان يلعب لنادي أرسنال الانجليزي الذي اختاره منذ سن 16، وهو من أم فرنسية، ولكنها من أصول جزائرية، وإذا انضم هداف البطولة الفرنسية ونادي لوريون للخضر، فإن التشكيلة التي يقودها خاليوزيتش ستضم كارل وغريغوري وكادامورو وجيريمي وجوسيبيي، وهي أغرب تشكيلة بأسمائها الغربية في تاريخ المنتخب الجزائري.
وكان المنتخب الجزائري قد تأهل وشارك في كأس العالم الأخيرة بكوكتيل من اللاعبين، مثل زياني من أم فرنسية، ومطمور الذي زوجة والده مغربية، ومبولحي من أب كونغولي، ولحسن من أم إيطالية، ومراد مغني من أم برتغالية، ويلعب حاليا بكارل مجاني من أم فرنسية، وتايدر من أب تونسي، وكان مايكل فابر قد تلقى دعوة لحراسة مرمى الخضر، كما أن الاتصالات لم تنقطع بعد مع لاعب براست الفرنسي، فلوريان راسبانتينو، وهي ظاهرة غير موجودة سوى في كرة القدم، ولا نجدها سوى نسبيا في بقية الرياضات، عندما يحين موعد المشاركة في الألمبياد، فقط كما حدث في التجذيف والمصارعة الإفريقية ورفع الأثقال النسائي، وكان المنتخب الجزائري قد شارك في مونديالين سابقين عامي 1982 و1986 بلاعبين محليين ومحترفين، وباستثناء مجادي المتسبب في هزيمة الخضر الذي اسمه الحقيقي ليجيون، فإن البقية كلهم بأسماء جزائرية إسلامية عربية أو امازيغية.