-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رغم ألم الإقصاء والغياب عن العرس العالمي

حب الجزائريين للكرة وإقامتها في قطر يدفعهما إلى المتابعة القوية

ب. ع
  • 760
  • 0
حب الجزائريين للكرة وإقامتها في قطر يدفعهما إلى المتابعة القوية

بالرغم من أن ألم الإقصاء أمام الكامرون، مازال يصنع الحسرة، بالنسبة لعشاق الكرة، بل ولكل الجزائريين والجزائريات، خاصة وأن المنافسة ستجري في دولة قطر وهي واحدة من البلدان الأكثر تناغما في جميع مجالات الحياة مع الجزائر، إلا أن حب الناس للعبة الشعبية سيعيدهم مع صافرة بداية أول مباراة في المونديال إلى حبهم الرياضي الأول لمتابعة المباريات وتحديد بعض المنتخبات لتشجيعها حسب ظهورها من أول مقابلة، ومع مرور المباريات سينسى الجزائريون الحسرة، تماما كما حدث في مونديال 1990 في إيطاليا عندما غابت الجزائر، ولكن المتابعة كانت قوية إلى غاية المباراة النهائية التي فاز بها الألمان أمام رفقاء مارادونا بهدف نظيف.

يتبادل الجزائريون إلى غاية أمس أي عشية حفل الافتتاح، الصور الباهرة للمنشئات القاعدية في دولة قطر، يثمّنون الجهود وفع السقف التنظيمي والخدماتي والرياضي الذي وفرته قطر لضيوفها حتى تبصم على أقوى كأس العالم في تاريخ المنافسة التي بدأت سنة 1930 وانتظمت في أمريكا اللاتينية في البرازيل وشيلي والأرجنتين وأورغواي، وفي أمريكا الوسطى من خلال المكسيك وفي أمريكا الشمالية من خلال الولايات المتحدة الأمريكية وفي إفريقيا في دولة جنوب إفريقيا، وفي آسيا في دولتي كوريا الجنوبية واليابان وفي شمال أوربا في إنجلترا والسويد وروسيا وفي جنوب القارة العجوز في إيطاليا وفرنسا وإسبانيا ووسط القارة العجوز في سويسرا وألمانيا، وستكون أول نسخة في الخليج العربي الأروع والأحسن على الإطلاق بشهادة كل البلدان التي احتضنت كأس العالم أو تلك التي رغبت وسعت لاحتضانها، وكل ذلك يكفي ليجمّد الجزائريون حسرتهم ويتابعون كاس العالم الذي باشروا متابعته مع أول نقل لمنافسة عبر التلفزيون الجزائري منذ دورة إنجلترا سنة 1966 عبر بعض المباريات في زمن مجانية النقل بين مختلف البلدان.

لقد شاركت الجزائر في كأس العالم بعد عشرين سنة من استقلالها وصنعت الحدث الكروي دائما، ولم يحدث وأن سجلت نتائج سيئة في مشاركاتها الأربع، وكانت أثقل نتيجة تلقتها في مونديال المكسيك 1986 بالخسارة أمام إسبانيا بثلاثية نظيفة بالرغم من أنها لعبت مباراة قوية ولكن إصابة الحارس دريد بعد اعتداء سافر من سفاح الكرة الإسبانية “غويغوتشيا” بعثر خطط رابح سعدان وأشباله الذين كانوا خاسرين بهدف في الشوط الثاني فغامروا في الهجوم فتلقوا هدفين مشكوك في صحتهما بسبب تواجد مسجلي الهدفين في موقع التسلل. وسعى الجزائريون في الأيام الأخيرة لأجل الاشتراك في الباقات الناقلة للمنافسة أو الحصول على طرق المتابعة التلفزيونية، وهو دليل على أن الكرة مغروس حبها في قلوب الجزائريين بمستوياتها العالية التي تجعلهم من أكثر بلدان المعمورة حبا للعبة وخاصة للفرق واللاعبين المبديعين وما أكثرهم في دورة قطر من ميسي إلى رونالدو، مرورا بدوبرايين وبن زيمة وهاري كين وغيرهم من نجوم المعمورة، وفي غياب محرز وبن ناصر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!