حبس 5 متهمين شكلوا عصابة لابتزاز وتهديد رعية تونسي بالقتل
أمر وكيل الجمهورية لدى محكمة بئر مراد رايس، بإيداع 5 متهمين الحبس المؤقت على ذمة التحقيق، على خلفية تورطهم مع مدير العمل والتشغيل للجزائر الوسطى المدعو “ب. ب”، والذي ضبط منذ أسبوعين متلبسا بالرشوة بنواحي منطقة سعيد حمدين بالعاصمة، لارتكابه جنح رشوة موظف عمومي وإساءة استغلال الوظيفة، تلقي الهدايا.. في حين نسبت إلى المدعو “س. س” تهم تكوين جمعية أشرار من أجل ارتكاب جنح ضد الأموال، إهانة سلطات عمومية بالإبلاغ عن جريمة وهمية، التدخل بغير صفة في الوظائف العسكرية، التهديد بالقتل، تسليم مزايا غير مستحقة لموظف عمومي.
وحسب مصادر موثوقة لـ”الشروق” فإن سلسلة التحقيقات القضائية، كشفت عن باقي المتورطين يترأسهم مدير العمل والتشغيل الذي أفضى التحقيق الأولي معه عن باقي شركائه ويخص الأمر “س. ش”، “ط. م. ش”، “ج. س”، “ه. ن”، في حين يبقى المدعو “ع. ن” مطلوبا أمام العدالة لتدخله في الوظائف العسكرية بغير صفة وتكوين جمعية أشرار من أجل ارتكاب جنح ضد الأموال، ورجحت مصادرنا أن يكون آخر عنصر الشرطي الذي استعمل الجهاز اللاسلكي (طالكي والكي) وسيارة “الفيتو” لتهديد وابتزاز الرعية التونسي .
وفي الموضوع، كشفت مصادرنا، أن المتهمين خططوا لحبك سيناريو من أجل الإيقاع بالرعية التونسي، والاستيلاء على ممتلكاته حيث خططوا جرائم وهمية وأقنعوا الضحية بمغادرة التراب الوطني في أسرع وقت كون شركته التي يزاول بها نشاطه محل تحقيق أمني، ولم يتوقف الابتزاز عند هذا الحد بل قام أفراد العصابة بإيداع شكاو وهمية آخرها تعرض أحد أفراد العصابة إلى عملية الاختطاف والتعذيب، كما حاول أفراد العصابة التخلص من المدعو”أ. ر” عن طريق دس كمية من المخدرات داخل سيارته.
واتضح في خضم التحقيقات أن مدير التشغيل لولاية الجزائر، قام بعدة خروقات قانونية من خلال ثبوت سوء تسييره للمديرية التي يشرف عليها، حيث عمد إلى منح رخص عمل الأجانب، لصالح عدة أشخاص لعبوا دور الوسطاء، في حين أن القانون يلزمه بمنح الرخص للمعني بالأمر أو ممثل الشركة دون غيرهما، هذا في انتظار مستجدات بعد استكمال مجريات التحقيقات.