-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

حتى تكتمل فرحة العيد !!!..

‬فوزي أوصديق
  • 4345
  • 0
حتى تكتمل فرحة العيد !!!..

حتى تكتمل فرحة العيد!!.. يجب العمل الكثير، فرمضان ثم الدخول الاجتماعي والمدارس اثرت على “الشهار” او الموظف.. فلا يستطيع ان يجد توازنه بين المصروفات والمدخول..

  •  مما يدفعه احيانا “للمحرمات” من رشوة وأعمال منافية للقانون والاخلاق!!.. ولذلك -حسب قناعتي- الخطوة الأولى هي رفع القدرة الشرائية للمواطن، برفع الايجار القاعدي، وتخفيض بعض الضرائب التي ليست لها معنى سوى “الضحك” على أذقان الجزائريين.. والعديد منهم في هذا العيد هرب نحو “الشيفون” او “البضائع” الصينية التي اقل ما يقال عنها انها تصلح لمدة محددة جدا ثم هي قابلة للرمي او للاستعمال كشيفونات…
  • حتى تكتمل فرحة العيد…!! سمعنا وقرأنا عن العديد عن الملفات العالقة في مجال حقوق الانسان سواء الخاصة بالمفرج عنهم من غوانتنامو، او رڤان، ومعتقالات الجنوب… أو التائبين… فكلهم يعيشون مآسي انسانية ذات جدور اجتماعية من تهميش، وبطالة، وحڤرة، وفقر، وهذه المؤشراة لها مفعول مزدوج وسلبي ان لم يؤخذ الملف بجدياته، بعيدا عن التعامل “الاداري” او الجرعات “التضامنية”… فيجب المعالجة الجذرية والشاملة بما يحفظ كرامة وعزة كل الأطراف، بعيدا عن التوظيف الايديولوجي، أو الاستعمال الاعلامي.. فهؤلاء يعيشون مأساة.. فالعديد منهم لم تكتمل فرحة العيد عندهم… حتى تسوى لهم ملفاتهم العالقة بصفة جذرية وشاملة.
  •  حتى تكتمل فرحة العيد..!؟ العديد من المتمدرسين، الاساتذة، الأولياء… استهوتهم الاهواء ؟؟، اهواء الارقام والاحصائيات.. احيانا بعيدة عن كل حقيقة ملموسة؟؟، فأصبحت “المآزر” الزرقاء أو الوردية هي ام المعارك.. أو هي المدرسة بحد ذاتها؟؟ ومما اضحكني ان البعض منهم أدخل “المآزر” ضمن اصلاحات المنظومة التربوية؟! وإن كان كذلك -فمعذرة- نحن متخلفون مقارنة بالعديد من الدول التي انتهجت هذه الفلسفة “المئزرية” في مناهجها التعليمية؟! وكأننا اليوم اكتشفنا السماء او القمر.. ويبدو ان العديد منهم لن تكتمل فرحته… ليس بسبب المآزر، ولكن بسبب بعض الفئات من المعلمين الذين دخلوا في اضراب لمدة أيام.. من اجل -فقط- تحسين وضعيتهم الاجتماعية.. ورتبهم الوظيفة، وقس على ذلك العديد من “الاصناف” الاخرى.
  • حتى تكتمل فرحة العيد..؟! استمعنا بدون صوت ولا صورة.. الى التعليق الرسمي عن جلسات الاستماع وإن اعتمدنا عليها -فالحمد لله- كل شيء ممتاز وعلى احسن ما يرام… ولكن بالرجوع للواقع نجد ان مترو دبي الذي خطط له منذ ثلاث سنوات فقط سبق مترو الجزائر الذي يتآكل لمدة تزيد عن 10 سنوات؟! المسجد الكبير والذي هلل له وكثر القيل عنه.. لم نر منه سوى السياج المحيط بالمشروع المحاذي للطريق او من خلال المخططات؟!.. ونتمنى ان يكون حقيقة وليس من ضمن احلام اليقضة..؟! بعض المشروعات ما زلت تتراوح.. بأعذار اغلبها غير مقبولة أو تجاوزها الزمن.. هذه الحقيقة المرة، والعينة المحرجة، أو الحقيقة التي يريد البعض الابتعاد عنها، أو الهروب منها باسم مسميات عديدة ومتنوعة تصل الى حد اتهامات باطلة وغير مؤسسة وما أكثرها.
  •  حتى تكتمل فرحة العيد..؟! يجب من احزابنا، ساساتنا ان يخرجوا من منارتهم، ويبتعدوا عن التنظير، والارقام “المضللة” احيانا؟؟.. ويعيشوا مع المجتمع وهمومه، وتطلعاته.. فحتى الزيارات الميدانية، او احيانا “نرفزة” بعض الوزراء.. ليس على الأداء… بقدر ما تكون على التلفزيون لعدم تغطية نشاطه، أو أنه لم يخصص له الوقت الكافي، او تم برمجته قبل وزير او فلان آخر؟؟ وذلك مؤشر آخر على سياسة الكرنفال المبنية على “التدشينات الاعلامية” و”القفف والهدايا” التضامنية التلفزيونية، ما هي الا نقاطا بيضاء متناثرة على مساحة سوداء -للأسف- الشديد.. فالعيد قد تكتمل فرحته لساعات ثم يرجع الكل على حالته!!
  • حتى يكتمل العيد..؟! وتكتمل فرحته.. يجب على العديد من الآفات الاجتماعية التي تنخر المجتمع الجزائري من حرڤة، وانتشار الزطلة بأنواعها وألوانها، والانحلال الخلقي، امام مسمع السلطات العمومية، وعجز العديد من الأفراد.. وفي الحقيقة هذه الممارسات هي افرازات سلبية لكل من البطالة، الفقر، والتهميش، فهي مرآة عاكسة لها.. فوصلت الى مستويات اصبح القانون وحده غير كاف للتصدي لها… لذلك من المستلزمات العيدية أن يعلن استنفار عام لمحاربتها، فصيانة الاسرة، والشباب، والطفولة مهمة موكلة للدولة والمجتمع والافراد.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!