حجز قنطار ونصف من الكيف كانت موجهة نحو الشريط الحدودي
أحبطت وحدات المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بڤالمة، ليلة أول أمس، عملية تهريب شحنة هامة من المخدرات، يقدر وزنها بنحو قنطار ونصف من مادة الكيف المعالج.
وبحسب مصادرنا، فإن الجماعة الإجرامية التي كانت بصدد نقل هذه الشحنة من إحدى ولايات الغرب الجزائري، قامت بالتخلي عن حمولتها التي قدرت بـ 139 كلغ من القنب الهندي، في إحدى المناطق المعزولة بقرية عين عمارة، ببلدية هواري بومدين على الطريق الوطني رقم 20 الرابط بين ڤالمة وقسنطينة، بعد أن أحست بخطر محاصرتها عن طريق الدوريات الراكبة والسدود الأمنية التي تم وضعها من طرف وحدات الدرك الوطني على طول الطريق، بعد أن وردت إليها معلومات مفادها نقل كميات معتبرة من الكيف المعالج من إحدى الولايات الغربية نحو الشرق الجزائري، مرورا بإقليم ولاية ڤالمة، باعتبارها منطقة عبور مهمة لتجار المخدرات ومختلف الممنوعات.
وقد أدت تلك الدوريات المكثفة إلى اكتشاف كامل الحمولة مرماة في شكل قوالب من الكيف المعالج المهيأ للترويج. وذكرت مصادرنا أن وحدات الدرك الوطني بصدد اقتفاء آثار العصابة الإجرامية، التي تمكن عناصرها من التخلص من كمية المخدرات على جانب الطريق والفرار نحو وجهة مجهولة، ولم تستبعد بعض المصادر أن تكون تلك الشحنة الهامة من المخدرات التي تم جلبها من إحدى ولايات الغرب الجزائري، باتجاه الشريط الحدودي ومنه باتجاه دولة تونس المجاورة، فيما ذكرت مصادر أخرى أنه وأمام الحصار الأمني الذي فرضته المصالح الأمنية المختلفة، على تجار المخدرات في السنوات الأخيرة، تم نقل تلك الشحنة بغرض إغراق بعض ولايات الشرق الجزائري، بالكيف المعالج، واستغلال انشغال الأجهزة الأمنية بعودة المصطافين من الشواطئ، والتحضير للدخول الاجتماعي.
وتعتبر هذه العملية واحدة من أهم العمليات التي قامت بها وحدات الدرك الوطني بڤالمة التي وجهت عدة ضربات موجعة إلى مختلف العصابات الإجرامية منذ مطلع السنة الجارية.