-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بيانات بنك الجزائر تكشف:

حجم السيولة المالية مقلق.. وتراجع تحت سقف 1000 مليار دينار

حسان حويشة
  • 5698
  • 10
حجم السيولة المالية مقلق.. وتراجع تحت سقف 1000 مليار دينار
الشروق أونلاين

كشفت بيانات لبنك الجزائر أن السيولة المالية عبر البنوك ستنزل تحت سقف 1000 مليار دينار (8.3 مليار دولار) بنهاية 2019، بعد أن كانت في حدود 2180 مليار دينار قبل سنة من الآن.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن بنك الجزائر أن السيولة البنكية قد تقلصت بأزيد من من 180 مليار دينار في نهاية شهر ماي 2020، مقارنة بنهاية سنة 2019 لتنتقل تحت عتبة 1000 مليار دج، حسب ما أوضح يوم الثلاثاء بيان لبنك الجزائر.

وفي بيان حول الوضع الاقتصادي خلال الثلاثي الأول من سنة 2020 وآفاق التطور، أكد البنك المركزي أن “السيولة الإجمالية للبنوك واصلت انخفاضها سنة 2020، حيث انتقلت من 1.557 مليار دينار، في نهاية 2018 إلى 1.100 مليار دينار في نهاية 2019، لتبلغ 916 مليار دينار في نهاية 2020 أي تقليص في السيولة البنكية بـ184.2 مليار دينار مقارنة بمستواها الذي سجلته في نهاية 2019”.

وبخصوص التضخم، فإن مسار القضاء على التضخم الذي تم الشروع فيه في سبتمبر 2018، تواصل خلال الأربعة أشهر الأولى من سنة 2020، وبلغ معدل الوتيرة السنوية للتضخم 1.78 بالمائة، قفي نهاية أفريل 2020 مقابل 1.95 بالمائة في ديسمبر 2019 و4.08 بالمائة في نهاية مارس 2019.

وبالنسبة لمعدل الوتيرة السنوية للتضخم خارج المواد الغذائية، فقد سجل ارتفاعا بالنسبة للأشهر الأربعة الأولى من سنة 2020.

وفي هذا السياق، ذكر بنك الجزائر أنه في ضوء هذه التطورات وتوقعاتهم على المدى المتوسط، قررت لجنة عمليات السياسة النقدية لبنك الجزائر في شهر مارس الفارط تقليص نسبة الاحتياطات الإجبارية بـ10 بالمائة إلى 8 بالمائة وتقليص النسبة المديرة لبنك الجزائر بـ25 نقطة قاعدية (0.25 بالمائة) لتحديدها في 3.25 بالمائة وهذا ابتداء من 15 مارس 2020.

والقرارات المتخذة من شأنها “السماح بتحرير، هوامش إضافية من السيولة بالنسبة للنظام البنكي، وبالتالي وضع تحت تصرف البنوك والمؤسسات المصرفية وسائل إضافية لدعم تمويل الاقتصاد الوطني بتكلفة معقولة”.

كما تمت مراجعة نسبة الاحتياطات الإجبارية من 8 بالمائة إلى 6 بالمائة، في حين أن عتبة إعادة التمويل من طرف بنك الجزائر للأسهم العمومية القابلة للتفاوض قد ارتفعت.

والهدف الرئيسي من “هذه القرارات هو استخراج موارد جديدة للتمويل بالنسبة للاقتصاد الوطني من شأنها التقليل من التأثير المزدوج لجائحة كوفيد-19 وانخفاض أسعار المحروقات، على النمو.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • علي بن مجمد بن علي

    تابع
    ان هذه التصرفات تدل على عدم مصداقيه بعض الوز ارء في الثسيير المحكم واستمرارهم في هدر المال العام

  • علي بن مجمد بن علي

    ان عدم وجود السيولة في البنوك وفي مكاتب البريد يعتبرها المواطن مقدمة افلاس للدولة الجزائرية وعن عدم قدرتها على تقديم ابسط الخدمات في الوقت الذي لا يمر فيه يوما عن ذكر موضوع استيراد السيارات وفي الوقت الذي ترى فيه رفوف الاسواق كل ما هب ودب من الاغذية المستوردة .شاهدت في الايام الماضية مشهدين من نوحاي مختلفة واحد في ولاية خنشله وآخر في في غرداية وآخر في ولاية الوادي الاول لعشرات الشاحنات من الحبوب تنتظر لمدة طويلة لتفريغها وما احد هم باستقبالها من طرف الديوان وترى المواطنون يتحسرون لعدم.وكذا بالنسبة لولاية الوادي حيث ترى القمح مكدس في الواء الطلق وكأنه اكوام من التراب ان مثل هذه التصرفات

  • الصيدلي الحكيم

    الى الجحيم.شغل اذا طلعت السيولة لملايين الملايير من الدينارات سنستفيد منها او سترى تغييرا في حياتنا اليومية.خليها تخلا

  • أنا

    الشعب الجزائري لا يثق في حكومته و نظامها المصرفي و يفّضل تحويش أمواله في البيت بدلاً من إيداعها في البنوك، هذه الأخيرة لا تمعل بالجمعو و السبت و تبهدل الزبون كلما قصدها لاستخراج أمواله.
    أنا شخصياً حدث لي أن استخرجت مبلغ 20 ألف دينار من بنك الجزائر الخارجي فسلم لي القابض روقة من فئة 1000 دج ناقص منها مثلث بمساحة حوالي 3X3X3 سم و عندما طلبت منه استبدالها قال لي بالحرف الواحد (و أنا وين نديرها) ! فقلت له : إذا كنت خائفاً و أنتم البنك، فماذا أقول أنا العبد الزوالي ؟

  • كمال

    مكاش رقمنة وتتبع لمسار الاموال و تقليص استعمال الورق بتشجيع استعمال البطاقات،فبهذا التلاعب بالاموال يكون سهل،هناك بنوك تصدر اوراق مزورة لان الموظفين يختلسون و يستبدلونها باخرى مزورة،حجم اختلاس الاموال اكبر بكثير مما يتخيله العقل،زد الى ذلك عدم جدية الموظفين وكانهم عمال الدولة لايبالون بالامانة المودعة و اغلبهم لصوص محترفين كما حدث في بنك بويرة 60 ملياراختلاس و تعامل جد سيء مع الزبائن التي لولا فديو الانترت لكانت القضية في خبر كان و الاموال ضاعت

  • محمد☪Mohamed

    FMI هي الحل .
    جواهر قالت ( من اليوم لن ترمي قشور البطاطا..) نأكل قشور البطاطا. مممعع

  • نمام

    نحن في حاجة الى إاقتصاد قوي يشعرنا بالامان وحكومات نثق فيها لحل ازاماتنا وعلينا التفكير في كل السيناريوهات السيئةو الحسنة والتعامل مع المعطيات الراهنة ونبتعد عن الخصام و الجدل ونعد سياسية عمومية باتخاذتدابير اقتصادية لاننا نقف اليوم على هاوية مرعبة اقتصادية واجتماعية وادارة اقل ما يقال عنها انها كابحة لاي تقدم تحتاج لتجديد نخب لان السابقة اثبتت افلاسها نخب قادرة على الابتكار والا فسنكون كمن يطلب العون من قبور الاولياءويتوسل الحلول من اصحاب الاضرحة علينا التخلص من عقد الماضي لان الجزائر الجديدة تكمن قوتها في قوة اقتصادها وان استحضار الماضي مثل استحضار الارواح غير مقنع في ابسط الاحوال الا نعقل

  • Algérien

    un changement imminent de la monnaie est plus que nécessaire pour que les milliards entasser dans les sacs rentrent dans les banques

  • الطاهر عين الطيبة المدية

    تراجع السيولة بالبنوك ناتج اولا علي ضعف الادخار . اصحاب الاموال يخزنون أموالهم في خزائن حديدية ببيوتهم . لعدة أسباب
    1 - البنوك تبدأ العمل من 09 سا الي 15 سا خلال خمسة ايام
    2 - البنوك بعيدة عن أسواق الجملة و التجزئة . متواجدة بأماكن صعبة الوصول اليها . ازدحام مروري عدم وجود مواقف أمنة
    3 - يخضع الزبائن الذين يريدون فتح حسابات او ايداع اموال الي المساءلة ( منين جبت الدراهم ) . أي تنفير أصحاب الاموال من ايداع الاموال بالبنوك
    4 - عندما يريد صاحب الاموال السحب يتم مساءلته واش ادير بيهم . او معندناش السيولة
    *** لهذا يفرون من البنك

  • حمودة

    السيولة في مراكز البريد لا وجود لها منذ اسبوع فما هي الاسباب ياترى افيدونا عدنا الى سنوات مضت