“حذار.. الجزائر عازمة على التدارك في “كان” كوت ديفوار”
حذّر مدرب منتخب أوغندا لكرة القدم، الصربي ميلوتين سريدوجيفيتش، الملقب بـ”ميشو”، من رد فعل الفريق الوطني، أول منافسيه في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2023، من أجل تدارك خيبتيه الأخيرتين، والإقصاء من الدور الأول للدورة الفارطة بالكاميرون، ومن اللقاء الفاصل المؤهل لنهائيات مونديال قطر.
وصرح سريدوجيفيتش للموقع الرسمي للاتحادية الأوغندية لكرة القدم: “المنتخب الجزائري تعرض مؤخرا إلى نكستين، الأولى بعدما أقصي من الدور الأول في نهائيات كأس إفريقيا بالكاميرون والثانية بتلقيه لهدف قاتل في اللحظات الأخيرة من مباراة السد المؤهلة لمونديال قطر2022، حرمه من بلوغ النهائيات. لذا، فإن التصفيات المقبلة ستكون بمثابة فرصة له للتدارك”.
وعلى غرار الجزائر، يواجه منتخب الـ”كرانس”، في المجموعة السادسة، كلا من تنزانيا والنيجر، علما أن الجولتين الأوليين تجريان ما بين 30 ماي و14 جوان المقبلين.
وأضاف المدرب الأوغندي “الجزائر هي المرشحة في المجموعة السادسة، وفي كرة القدم العصرية لا يوجد فريق صغير لأن الفوارق في إفريقيا صغيرة”.
ويسعى منتخب أوغندا لتسجيل عودته على الساحة القارية بعدما غاب عن النسخة الأخيرة بالكامرون، وهو الأمر الذي وصفه المدرب الصربي بغير السهل، لكن تحقيقه يبقى أمرا واردا.
وأضاف المتحدث قائلا: “أظن أننا أمام مجموعة تنافسية، بل ومن بين الأقوى في التصفيات. النيجر وتنزانيا لديها ممثلين في المنافسات القارية للأندية خلال الموسم الجاري، فيما توجت الجزائر بلقب كأس إفريقيا في 2019 ونالت أيضا كأس العرب 2021 بقطر”. مضيفا: “سنواجه فرقا مختلفة، اثنان منهما يتقنان الفرنسية هما الجزائر والنيجر، والآخر يتحدث الانجليزية وهو تنزانيا. النيجر يضم لاعبين جيدين ينشطون في الخارج، حيث شاركوا في طبعتين اثنتين من بين ست طبعات أخيرة من كأس إفريقيا”.
ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني عن كل مجموعة من المجموعة الـ12 إلى النهائيات، المقررة من 13 جوان إلى 23 جويلية 2023.