-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

حذف البسملة.. “توبة” الحكومة من الشعب؟

مصطفى فرحات
  • 7110
  • 22
حذف البسملة.. “توبة” الحكومة من الشعب؟

مع الدخول المدرسي الجديد، تطفو على السطح قضية حذف “البسملة” من الكتب الدراسية الرسمية لتدق إسفينا آخر في العلاقة – غير الصّحّية – بين النظام ممثلا هذه المرة في وزارة التربية من جهة، وبين عموم الجزائريين من جهة أخرى.

وكما في كل دخول دراسي، يحتدّ الجدل حول قضايا الإصلاح التربوي وخيارات الوزيرة السيدة نورية بن غبريط، ويصطف الناس ما بين مدافع عنها ومهاجم لها، بمنطق عين الرضا وعين السخط، فلا حسنةَ للوزيرة تنفع مع خصومها، ولا سيئةَ تضر مع مواليها.

لا مناص من الاعتراف بأن هناك أمراضا مستحكمة من جانب السلطة ومن جانب الشعب على حد سواء، وبدل العمل على تهدئة جبهة شعبية ملتهبة لم يعد هناك في خزائن الدولة ما يجعلها تكظم غيظها، ولو إلى حين، يبدو جليا للعيان أن مناكفات المسؤولين مع عامة الناس لا تمتد إلى قضايا جوهرية ذات طابع حيوي، ولكنهم اكتفوا بمبادلة من يعتبرونهم خصومهم صراعا سطحيا بصراع، وأيديولوجيا بأيديولوجيا.

تحتاج المدرسة الجزائرية إلى إصلاحات جذرية، لعل أبرزها العمل على إنشاء جيل مُحبّ للمعرفة، شغوف بالقراءة والبحث، يتشبع بالقيم الإنسانية دون الوقوع في أسر الرؤى محدودة الأفق، حتى لا يكون وقودا لمعارك سياسية وأيديولوجية خاطئة.

لكنّ المنظومة السياسية كلها تحتاج بدورها إلى إصلاح يُعيد الاعتبار للقانون ويكفل للمواطن حقوقه في التعبير والتفكير والاصطفاف، دون المساس بحقوق الآخرين وحرياتهم.

 علينا أن نؤكد أن الشعب نفسه يحتاج إلى عملية إصلاح مستعجلة في طريقة التفكير والتصرف كي يتشبع بقيم المواطنة والتحضّر، ولا ينسب إخفاقاته على المستويات الاجتماعية والمادية والتربوية (ومن بينها إلقاء القمامة في الطرقات) إلى الحكومة أو السلطة أو النظام.

كما تحتاج هذه المنظومة إلى إصلاح جوهري يحدّ من سطوة المال الذي ينحاز لمصالح أصحابه على حساب وطن بأكمله لا يأسى عرّابوه على إحراقه إن أدار لهم ظهره ورفض أن يكون ملكية خاصة لهم. 

وحتى نكون أكثر إنصافا، علينا أن نؤكد أن الشعب نفسه يحتاج إلى عملية إصلاح مستعجلة في طريقة التفكير والتصرف كي يتشبع بقيم المواطنة والتحضّر، ولا ينسب إخفاقاته على المستويات الاجتماعية والمادية والتربوية (ومن بينها إلقاء القمامة في الطرقات) إلى الحكومة أو السلطة أو النظام.

لكن إدارة الظهر لكل الأزمات المحيطة بنا، ولكل إخفاقاتنا، واللعب على أنقاض الهوية والطائفية والاستفزاز سيُحرق الوطن كله، بجميع من فيه.

من حق وزارة التربية أن تعتمد برامج الإصلاح التي يقرّها الخبراء، ولكن ليس من حقها أن تجعل المدرسة الجزائرية رهينة تحرّش أيديولوجي أو سياسي، ودفع الناس إلى مواجهة “صفّين” جديدة: أنصار الحضارة والتمدّن في خندق، وأنصار الأصالة والتقاليد في خندق آخر، وهي مواجهة خاطئة زمانا ومكانا.

لن أدخل في متاهات الجدل حول أهمية “البسملة” من الناحية البيداغوجية والتربوية، وما جدوى استهلال الكتب المدرسية بها أو حذفها، لأن الأمر لا يتعلق بقضية تربوية، ولكنه يتعلق بقضية أيديولوجية بالأساس. وفي باب الأيديولوجيا، يُصبح الرأي هوًى إذا أشهر في وجه خصومه سيف السلطة والنظام أو سيف الشريعة.

الخلاف اليوم لا يضع نفسه في إطار معرفي، وإنما في إطار أيديولوجي هو إلى الاستفزاز أقرب. ولهذا نقول إنه ليس من حق الوزيرة ولا الوزارة أن تستفز أحدا، ولو كان أقلية.

أثارت “البسملة” قديما قضايا فقهية وإيمانية مختلفة، فقد اختلفوا فيما إذا كانت آية “مستقلة” بنفسها من القرآن، أم أنها علامة فصل بين سورة وأخرى فقط، وهل هي آية في سورة الفاتحة دون ما عداها، وهل يُجهر بقراءتها في الصلاة الجهرية أم يؤتى بها سرّا.

لكنّ الخلاف اليوم لا يضع نفسه في إطار معرفي، وإنما في إطار أيديولوجي هو إلى الاستفزاز أقرب. ولهذا نقول إنه ليس من حق الوزيرة ولا الوزارة أن تستفز أحدا، ولو كان أقلية.

الوزارة تُصلح وتُسدّد وتُقارب، لكنها لا تنزل إلى مستوى الاستفزاز الذي يمكنه أن يعطي انطباعا بأن الصراع حول المدرسة صراع بين تيارين أحدهما يولي وجهه قِبَل الشرق فيما يوليه الثاني قِبَل الغرب. 

وللوزيرة سلطة القرار، والانصياع له يقتضي ثقة متبادلة بين الجميع من أجل مصلحة التعليم ومصلحة أبناء الوطن، ومن الخطأ الجسيم تحويل المدرسة الجزائرية إلى حلبة صراعات غير صحّية تضع التاريخ والجغرافيا في حالة مواجهة.

تعتبر سورة “التوبة” السورة الوحيدة في القرآن التي لا تبتدئ بالبسملة، وذكر المفسرون أن ذلك يرجع لكونها سورة نقضت الاتفاق المبرم بين المسلمين والكفّار الذين أخلّوا بعهودهم، ولهذا لم يكن من المناسب فيها -حسبهم- أن تبدأ باستحضار صفة “الرحمة”، بل ابتدأت بـالبراءة لأنها سيف مرفوع وليس وثيقة صُلح.

وعندما تعمد الوزارة اليوم إلى حذف البسملة من الكتب الدراسية، فما هي الرسالة التي تُريد أن يتلقاها الناس؟ هل يفهمون منها أنها “براءة” من الوزارة، ومن الحكومة، من هذا الشعب أو مما تعتبره فئةٌ كبيرةٌ منه قيما أصيلة مُتجذّرة فيه؟

أم أننا سنضع هذا الإجراء الوزاري في خانة “المشاغبة” البعيدة عن أفق الإصلاح الحقيقي، ونعتبره “بصمة” تكشف عن الفاعل الحقيقي ووجهة البوصلة التي اتخذها معلما لإبحار السفينة.. سفينة الوطن الذي لم يرسُ -رغم كثرة المآسي والدروس المؤلمة التي تعلّمناها في فصولها- على برّ أمان بعدُ.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
22
  • بدون اسم

    السيدة الوزيرة امرأة مؤمنة بالشيوعية و " متدينة" جدا فمن الطبيعي أن تسعى لنشر معتقدها وأنا لا ألومها لأن المشكل ليس فيها ولكن في من جاء بها

  • عمر

    غبريطية هههه قالت طفل كي يتعلم بسم الله يولي عندو فكر متطرف

  • ع

    4- فالبسملة هو طلب بالإسعانة من الله ودعاء منه بإسمه الكنون فيه كل الأسماء وبصفاته المكنون فيها الرحمة والرحمانية ولا حياة كريمة بدون رحمة. والبسملة تعلم النشأة المراقبة من الله "فالله معكم أين ماكنتم " وتعلمه في كل عمل يقوم به يستعين بالله يكون التوفيق ولا يغتر بالغرور الذي يؤدي به إلى الهوية. ومعناها أن تأتي بكل الأسباب المتوفرة وبعدها أن يتوكل على الله. فتجعل عير مادي صرف. بل يؤخذ الملدة بالله يفعال معها بنا أودعه فيه من قكر وقوة بشرية نسبية....

  • سوسو

    بسم الله الرحمان الرحيم جملة عند سمعها لا ترهق الا الكافرين.

  • ع

    3- دروس جمة عن الخالق والمخلوق ومنهاح تربوي لا مادي أناني مقيت .و كل شئ يبدأ من قوة الله ومستمد منه القوة والتوفيق ،وكذلك كل شئ آيل إليه، فالنشأ الذي ترسخ هذه المعاني الجليلة في عقله الباطني(ما تكرر تقرر) ينمو نمو سليم غير أناني، وغير مادي بمعنى حب الذات وبعدي الوفان، ولا نرجسية فيه، ودواء من طثير من العقد والأمؤاض النفسية. ولكن السطحيون لا يدرك إلاّ عباد المادة وما أشبه. فالبسملة إن تبعها شروح وتفسير ولو يسيرة تعطينا جيل سوي متزن يعرف حق الرب والمخلوق.والكلاميطول.والله أعلم.

  • ع

    2- .وختمت بأعضم الصيفات وهي الرحمانية والرحمية، ويتربى المتعلم على الرحمة، "إرحموا من في الأرض يرحمكم من السماء""الرحمون يرحمهم الله" ولولا هذه الرجمة ما رحمت الأم ولا صبرت على تربية ولدها الرضيع، ولله 100 رحمة أنزل منها واحدة يترحم بها الخلق وترك 99 عنده للأخيرة. وكذلك تعلم الطفل نبذ العنف والإراهاب وتعلم اللين والديلوماسية. إذن هذه الكلمة الصغيرة في حجمها كبيرة في معانيها فيها دروس جمة عن الخالق والمخلق ومنهحم تربوية لا مادية أناني.و كل شئ يبدأ من قوة الله ومستمد منه القةة والتوفيق آيل ك إليه

  • عمر

    لماذا حذفت وتركت على كتاب واحد اها يعني كما قال سي سلال اقعد في قل هو يعني لي يتبع الدين جاهل ويعرفش العلوم في نضرهم من اين جائت الخوارزيمة اليس مسلم لحدا الان لم يجدو بديل لها

  • مولود

    هل يفهمون منها أنها "براءة" من الوزارة، ومن الحكومة، من هذا الشعب أو مما تعتبره فئةٌ كبيرةٌ منه قيما أصيلة مُتجذّرة فيه؟....
    مقاربة جميلة بين تفسير حذف البسملة في سورة "براءة" و براءة هذه الوزيرة وحكومتها من هذا الشعب المتأصل الذي يأبى إلا ان يكون شعبا مسلما وفقط لاشرقيا ولا غربيا.

    شكرا على المقال الرائع.

  • nacera

    غريب امر الوزيرة وهل انتهت من حل مشاكل قطاع التربية وبقي لها الا البسملة لكي تنزعها من الكتب ام ان البسملة هي القضية الوحيدة التي تهتم بها بالنسبة لي حذف البسملة قرار تافه ام ان الوزيرة تعتبر حذفها بالاصلاح او الانجاز ؟!

  • hocheimalhachemihh

    انه العبث الذي ما بعده عبث بقيمنا وديننا ومشاعرنا ومقوماتنا وارثنا الحضاري والثقافي الذي نستمد منه كل قوتنا ؟! به نبدأ كل عمل، نريد انجازه،مهما صغر أو كبر لنزداد قوة على قوة بفضل الله ، لا بغيره ..!!!!!! ؟! وصاحب المقال أطال في ما لا يجب الأطالة فيه في توضيح الأمر ،لبداهته وفهمه من الكل ، الا من أبى واستكبر واتبع الهواء ، ممن "عميت بصيرتهم القلبية ! وافتتحت بطونهم للشهية؟! ورأس الأمر في الأخلاص والأمانة للوطن والدين ؟..وليس "لافي سحنون ولا في تعراق النون"* وفاقد الشيء لايعطيه *

  • أحمد عليان

    صدقت صديقي" هرمنا" .. تعليق 1

    إنها التلهية الملازمة للخلل الثقافي و الخيبة الفكرية و السياسية ..

  • اما تركد هذه الزوابع

    يتبع موضوعها ابو حامد الغزالي كافر !!لقد كان ابو حامد عالما فقيها وفيلسوفا وهو اذكى من ارسطو وافلاطون الذي تشمخ بهم اليونان لماذا يقوم بتكفيره?? ولو اتجهنا الى البناء بدل الهدم والى الانصاف بدل الحيف لكانا اهدى سبيلا ان رجال الدين ما رزقوا العصمة ومن من ائمتنا القدامى والمحدثين اصاب ولم يخطئ ومضى فلم يعثر وهل وظيفتنا ان نمضغ الاخطاء ونتبع العثرات وقال (ص) انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق والعلم بلا اخلاق خراب للروح والسياسة بلا اخلاق خراب للامة

  • اما تركد هذه الزوابع

    بسم الله الرحمن الرحيم فالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله وقال تعالى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ..صدق الله العظيم .والقبائل الاولى لم يعرفوا الله وحتى بعد عصر الفلاسفة استمروا في عبادة الاوثان ونحن خير امة اخرجت للناس نجحد فضل( الله )والذي اتم نعمته علينا بنعمة الايمان والاسلام يا سبحان الله يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله قال لي صديق يعمل مفتش في الوعظ والارشاد انه ذهب للالقاء محاضرة عن احمد بن حنبل وبعد ان اتم كلامه قام متحدث اخر ليلقي محاضرة موضوعها

  • بدون اسم

    ويفعل الجهل بصاحبه ما لا يفعل العدو بعدوه
    تعرف على معنى البسملة ثم اختار لنفسك ما تريد.
    رحم الله ابن خلدون القائل المغلوب مولع بتقليد الغالب.

  • يوغرطة

    يحز في نفسي تدني مستوى بعض المعلقين وأتأسف لسطحيتهم وتناولهم الأمور بانفعال وحناقة وإلا من سيصدق الوزيرة وشيعتها أن الأمر يتعلق بالبسملة كتابة فحسب ؟
    وهلا اطلعتم على المعارك الفكرية في كثير من الدول العربية لتدركوا تدرج أذناب المستشرققين وبقية المستعمرين من بسملة إلى محاربة للذين علانية والذي كان سببا رئيسا في تولد الفكر المتطرف والغلو في التكفير .
    ليت الإبراهيمي حيا بيننا حتى يرى ثمرة دي قيدون وفيوليت ولاكوست وحتى لافيجري.
    فتكلموا بعلم أو اسكتوا بحلم.

  • ام دعاء

    البسملة اقلقت الذين لاينتمون لهذه الامة فكريا ولكننا نحب ان نقتدي بالدول الناجحة و خاصة عندما تكون مسلمة فتركيامثلا عدلت المنهاج التربوي باضافة السيرة النبوية و حدفت سير ةتارخ اتاتورك و العلمانية تمهيدا لغرس الهوية الاسلامية

  • ام دعاء

    لماذا اليابان وهي من الدول المتقدمة لديها كتاب مقدس و هوكتاب الف من عند البشر وعندما انجزت البرنامج التعليمي اسقطته على هذا البرنامج ان كان يتماشى معه و نحن امة لااله الا الله نضرب عرض الحائط بقراننا الكريم و ننزع البسملة من الكتب بكل وقاحة و ليكن في علم الجميع ان البسملة هي اية و امريكا لها لجنة خاصة من العلماء في جميع الميادين تقوم بقراءة القران قراءة علمية لتوظفه في مجال الاقتصاد و فنون الحرب وفي التعليم .الخ و نحن نتبرا منه و العلم الحديث يكشف فيه الكثير من الاعجازات العلمية وتوظف في تتطورهم

  • بدون اسم

    صحيح ، البسملة رائعة فهي من العقيدة الصحيحة ولكن ، السؤال الذي يطرح نفسه بنفسه هو ، اين هذا الشعب من البسملة ذاتها ؟ شعب بتصرفات أقل ما يقال عنها أنها من سوء االتربية حيث الخيانة و السرقة و الرشوة و الزنا و ... منتشرة انتشارا مخيفا ... و ...

  • صالح بوقدير

    وأقيموا الوزن بالقسط
    الذي يلومك على هدم قصر مشيد _دون تبرير مقبول _تشترك فيه معه ويطالبك بإعادة بنائه كما كان ,هل أساء إليك؟ ألست أنت المعتدي؟
    لماذا نجعل الناهي عن المنكر كمن قام به؟ أي عدل هذا ؟ وأي منطق هذا؟ مايدفعنا إلى إلباس الحق بالباطل؟
    اصلاح المدرسة لتقديم تعليم جيد يواكب العصر مهمة الجميع والدين يهم الاغلبية_شعب الجزائرمسلم_ وهولايتعارض مع العلم فلماذا لمزمن أنكر الحذف وإيجاد التبرير للحاذف؟ من هو المأدلج؟
    أجبني :_يامصطفى فرحات _بوضع النقاط على الحروف يرحمك الاله.

  • بدون اسم

    بسملة هي مفتاح اي عمل انت لما تدخل بيت مقفول بدون ماتحضر معاك مفتاح هل تقدر على فتحه
    لا تقل هذه تفاهات انت عندما تبدا بالاكل تقول بسم الله عندما تتوضا تقول بسم الله لماذا هذا النكران لمذا لم يصححو محتوى الكتاب بدل من تغير اسم محمد وحذف البسملة ماالغاية.. بدل ماتسال الغبرطية على كل مرة تاتي بامور معادية رحت تنتقد من ينتقدوها ان شاء الله متكونش كما هي ,_,

  • هرمنا

    أحلف أن جميع المتباكين على البسملة بكاء المسلمين على سقوط الأندلس لا يوجد منهم من يتلفظ وينطق بالبسملة في حياته اليومية و احلف أن أولادهم يأكلون كالانعام و ينهضون دون تسمية و لاحمد ويذهبون الى المدراس ليملؤو الاجواء بكل انواع الشتائم وحتى سب الذات الالهية و انا اتكلم عن تجربة ودراية بالمجتمع العفن ، يا جهلة هذا كتاب مدرسي و يا ريت يستفادو منه حاجه.. هناك من يرميه في المزابل و حتى رايت اطفال يمزقونه واخرون يرمونه في دورات المياه وفي قنوات الصرف

  • هرمنا

    ولماذا البسملة أصلا؟!!! هل لازم البسملة في كتاب الجغرافيا و التاريخ و الرياضيات ؟ وماهو الهدف منها ؟! اللي يحب البسملة و يعرف معناها و مقتنع بقراءتها و مفعولها السحري على الأجيال و الأمة فما عليه الا تلقينها لاولاده وتعليمهم قولها على الاقل قبل الاكل و الشرب وهذا طبعا أحسن من السب و الشتم بأنواعه والذي نسمعه ليل نهار في شوارعنا من المولود الجديد الى الشيخ الهرم. هرمنا من التفاهات وشغل الرأي العام بأشياء لا تقدم ولا تؤخر.