-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

حرائق الخريف المتزامنة.. سعيود يكشف آخر المستجدات

محمد فاسي
  • 2407
  • 0
حرائق الخريف المتزامنة.. سعيود يكشف آخر المستجدات
الشروق أونلاين
سعيود يكشف آخر المستجدات حول حرائق الخريف

كشف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، أن السلطات المختصة شرعت في التحقيقات اللازمة حول الحرائق الأخيرة، مؤكدًا أن التحقيقات متواصلة لكشف ملابساتها ومعرفة أسباب اندلاعها، وأن نتائجها ستُعلن للرأي العام فور استكمالها.

وأكد سعيود في تصريحه لقناة “الشروق نيوز” عبر برنامج “ضيف المورنينغ” في اتصال هاتفي، عدم تسجيل أي خسائر بشرية جراء الحرائق التي مست عدة ولايات، مشيدًا بجهود مختلف المصالح التي تدخلت للسيطرة على الوضع وحماية المواطنين.

وجدد الوزير التزام الدولة بالعمل على إعادة الإخضرار في المناطق المتضررة، مبرزًا أن الجهود متواصلة لإعادة تأهيل الغطاء النباتي والحفاظ على الثروة الغابية.

كما شدّد على أن الجهات الرسمية لا تشكك ولا تتهم أي طرف حاليًا، وأن أي توجيه للاتهامات لن يكون إلا بناءً على معطيات دقيقة يصدرها التحقيق الرسمي.

وبالتوازي مع تصريح الوزير، أعلن والي ولاية تيبازة محمد أمين بن شاولية توقيف أربعة أشخاص مشتبه فيهم بإشعال حرائق الغابات التي اجتاحت أربع مناطق بالولاية، مؤكّدًا أن التحقيقات الجارية ستبيّن ما إذا كانت الحرائق مفتعلة.

وأوضح بن شاولية، في تصريح للشروق نيوز”، أن الحرائق تسببت في احتراق نحو 60 هكتارًا من عبر أربع مناطق من غابات الولاية، كما أدت إلى نفوق 35 رأسًا من الماشية لأحد المربين الذي كان يؤوي القطيع داخل كوخ، مشيرًا إلى أن الأطباء البيطريين تكفلوا بعلاج المواشي التي تعرضت لحروق، وسيتم تعويض المربي فور انتهاء التحقيقات.

وأضاف الوالي أن المواطنين المتضررين من الحرائق سيتم تعويضهم بعد الانتهاء من عملية الإحصاء وتقييم الخسائر، لافتًا إلى أنه تم ترحيل مؤقت لبعض السكان في المناطق الأكثر تضررًا لضمان سلامتهم.

هذا وتقرر مساء أمس السبت، تشكيل لجنة تقنية متخصصة لتقييم حجم الأضرار التي خلفتها الحرائق التي نشبت يومي الخميس والجمعة بعدد من غابات الناحية الغربية لولاية تيبازة.

للتذكير، شهدت 10 ولايات من الوطن ليلة الخميس إلى يوم الجمعة، نشوب حرائق غابية، تفاوتت في قوتها، وكانت أهمها في تيبازة، أين اقتربت ألسنة اللهب، من التجمعات السكانية، مجبرة العائلات على مغادرة سكناتها.

وتطلبت ضراوة النيران تجنيد إمكانيات بشرية ومادية معتبرة، واستخدام طائرات الإطفاء، ومكنت تلك الجهود، التي شارك فيها أفراد الجيش، من إخماد غالبية الحرائق، عدا بعض البؤر المتفرقة، التي استمر التعامل معها لغاية ليلة الجمعة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!