-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
محافظ الغابات بقالمة في تصريح لـ"الشروق":

حرائق بني صالح جريمة مفتعلة ونحن نتابع الفاعلين قضائيا

الشروق أونلاين
  • 4804
  • 1
حرائق بني صالح جريمة مفتعلة ونحن نتابع الفاعلين قضائيا
الأرشيف

اعترف محافظ الغابات لولاية قالمة، السيد بشير دينار، في تصريحه لـ”الشروق” مساء الخميس، بأن سلسلة الحرائق التي شهدتها ولاية قالمة، على مدار تسعة أيام كاملة، بغابة جبل بني صالح، لم تكن بمحض الصدفة، بل هي بفعل فاعل، في انتظار تحديد هوية مرتكبي هذه المجزرة في حق الطبيعة، من طرف المصالح الأمنية، مؤكدا على أن مصالحه سارعت إلى تقديم شكوى رسمية لدى الجهات الأمنية.

وأكد المتحدث أن النيران تسببت في حدوث كارثة إيكولوجية حقيقية، بعد أن التهمت ألسنة النيران ما لا يقل عن 5000 هكتار من المساحة الغابية بجبل بني صالح، وتسببت في إتلاف ما لا يقل عن 40 بالمائة من المساحة الإجمالية للمحمية الطبيعية التي كانت تزخر بعدة أصناف من الأشجار والطيور والحيوانات النادرة على غرار الأيل البربري أو ما يعرف باسم “بقر الوحش”، مضيفا أن عملية تقييم الخسائر النهائية مازالت مستمرة في انتظار نتائج المسح عن طريق التصوير الفضائي باستعمال الساتل للمناطق المتضررة في غابة جبل بني صالح. 

محافظ الغابات بالولاية، أكد أنه أمام تصاعد ألسنة اللهب في الأيام الماضية، اضطرت مصالحه إلى إحداث فتحات في السياج المحيط بالمحمية الغابية، والسماح لبعض الحيوانات النادرة بالفرار، إلاّ أنه يخشى تفحم الزواحف التي لم تتمكن من مغادرة المنطقة، مؤكدا في ذات السياق على تضرر بعض الحيوانات وحتى المياه الجوفية بفعل الحرائق المشتعلة. 

بشير بودينار، وصف ما حدث بالكارثة البيئية والإيكولوجية التي لم تشهد لها ولاية قالمة مثيلا، على مدار السنوات الماضية، ومدى تأثير ذلك طبيعيا واقتصاديا، مشيدا في ذات السياق بالدور الذي لعبته مختلف الجهات في مجابهة تلك الحرائق المشتعلة وتسخيرها لمختلف الإمكانيات المادية والبشرية، لإخماد النيران، التي تسببت في تعرية أجزاء مهمة ومساحات شاسعة من الغطاء الغابي والنباتي بالجهة الشرقية لإقليم ولاية قالمة، التي شهدت منذ أواخر شهر جويلية المنقضي اندلاع سلسلة من الحرائق المدمرة في مناطق مختلفة من بلديات إقليم الولاية، في وقت مازالت فيه مصالح الدرك الوطني تحقق في أسباب اشتعال النيران دفعة واحدة والمتسببين في إضرامها مع طرح جملة من الفرضيات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • hamza

    نعم وراء كل هذه النيران المشتعلة في كل الجزائر هم مافيا العقار و مصاصين دماء الجزائرين .

  • عبد اللطيف

    اذا استغلت عقارات الغابات المحترقة سابقا فهذا مبرر للحرق أو تعويضات خيالية من المفروض أي ساكن قرب الغابة يصرح بممتلكاته و نشاطه لمصالح الغابات مع تأكد لماذا لا يحدث هذا في دول الجوار و لماذا عشرات الحرائق في نفس المنطقة و لهذا غابات يجب تحرس يوميا من طرف متطوعين أو متعاقدين الى غاية الانتهاء من هذه الحملة

  • عبد اللطيف

    الغابة تعني أكسجين أكثر في منطقته في النهار و امتصاص لثاني أكسيد الكاربون في الليل أي هل واحد يرضى يعيش في نقص أكسجين اما ان كان السبب عقار يجب هذه العقارات تمنع من أي استغلال بوثائق أو فوضوي يجب محاربة الاسباب و الدوافع من الجذور و الا نصبح عالة على العالم باستنشاق أكسجين من الخارج

  • عبدو

    اكيد هم مافيا العقار الذين يريدون الاستيلاء على أراضي المحمية عن طريق حرقها للاستفادة منها في الزراعة او الرعي لانها محميةفالطريقة الوحيدة لاستغلالها هي حرقها .المفروض على السلطات منع استغلال الاراضي المحمية حتى ولو اصبحت محروقة والقيام باعادة تشجيرها هكذا يتم غلق الباب امام الانتهازيين مع تشديد العقوبات ضد من يحاول استغلال الاراضي المحمية

  • Aladin

    حتى في حروب المسلمين كان الرسول صلى الله عليه وسلم يوصي ان لا تقطع الأشجار فمن اي طينة هؤلاء الذين يحرقون الغابات بما فيها

  • محمد

    هذه نتيجة تعويض الخسائر