حرق مقر موبيليس .. 30 جريحا وأزيد من 50موقوفا بالجنوب
تواصلت أمس الأول أعمال الشغب بالجنوب رغم المساعي الحثيثة المبذولة من قبل مصالح الأمن لفرض النظام والهدوء بمناطق تضم منشآت ومرافق هامة، حيث أقدم عشرات الشباب الغاضب بورڤلة على حرق مقر مديرية التربية وتخريب معظم المكاتب بذات المرفق، وسرقة أختام تحمل الطابع الرسمي وإتلاف ملفات هامة تتعلق بالمؤسسات وفواتير بالملايير، فضلا عن نهب تجهيزات إدارية وحرق سيارة بالكامل، هذه الحالة تطلبت تنقل والي الولاية إلى عين المكان للوقوف على حجم الخسائر الجمة، وفتح تحقيقات معمقة في أكثر من مرفق متضرر، في حين يبقي مصير عمال وموظفي مديرية التربية معلقا، نظرا لجسامة الحريق المهول الذي أتى على كل شيء تقريبا، علما أن مقر ذات المديرية مهدد بالسقوط من قبل – حسب مصادر مؤكدة – تضاف إليها ألسنة اللهب التي مست أركانه قاعة الاجتماعات التي تفحمت كليا.
- شرارة الغضب شملت كذلك ثانوية محمد العيد آل خليفة ومتوسطة27 فبراير، غير بعيد عن مقر المديرية، مع حرق مكتب المدير وقاعة الأساتذة والاستيلاء على كافة المعدات الإدارية تحت جنح الظلام، في وقت لم تسلم مؤسسة موبيليس ودار المعلم بحي المخادمة من الحرق والتخريب، من جهة ثانية، تعرض المحشر البلدي التابع لبلدية ورڤلة وسط المدينة إلى تحطيم مركبات بالجملة، بينما تم رشق الواجهة الزجاجية للمجلس القضائي بالحجارة، مما تسبب في تهشيم أجزائها، وفي حاسي مسعود، تكلل المخطط الأمني المضبوط والمعد سلفا من طرف مصالح الأمن بتوقيف 46 شابا إثر الاحتجاجات التي اندلعت أمس الأول، واستمرت إلى غاية الواحدة صباحا بأحياء 1850مسكن وبقلب المدينة، فيما سجلت إصابتان في صفوف أعوان مكافحة الشغب، وتضرر مركبتين للشرطة وأخرى تابعة للبلدية، نشير هنا إلى أن ما يسمى بمجلس الأعيان الذي نصب نفسه بورڤلة وجمعيات المجتمع المدني ظلت غائبة ميدانيا وكأن على رؤوسهم الطير.
- وفي غرداية، خلفت الاحتجاجات جرح أكثر من 20 متظاهرا، من بينهم 8 من رجال الشرطة وأعوان الأمن، أصيبوا بجروح متفاوتة الخطورة، وتم نقلهم لتلقي العلاج بمسشتفى المدينة، في مواجهات ساخنة، أبطالها ملثمون بحي “الحاج مسعود” الذي كان الأعنف منذ الشرارة الأولى. وفي موضوع ذي صلة رصدت ببلدية الرباح بالوادي أعمال شغب، وهو ما أسفر عن إصابة عنصرين من فرقة مكافحة الشغب، إضافة إلى5 شبان بجروح متفاوتة.