حركة الإصلاح: احتجاجات الشرطة سابقة خطيرة في تاريخ الجزائر
حمّلت حركة الإصلاح الوطني، الحكومة مسؤولية الاختلالات التي تعرفها الساحة السياسية، الأمر الذي أدى على-حد قولها – إلى تعفن الوضع جراء سياسية اللامبالاة المنتهجة، معلنة في الوقت ذاته مساندتها المطلقة لمطالب أعوان ورجال الشرطة.
استغل المكتب الوطني للحركة اجتماعه أمس، برئاسة الأمين العام جهيد يونسي، ليؤكد دعمه لمطالب أعوان ورجال الشرطة التي رفعوها في حركتهم الاحتجاجية، والتي وصفوها بالسابقة النوعية في تاريخ الجزائر، محملين الحكومة مسؤولية الاختلالات التي وصلت إلى هذه الدرجة الخطيرة من التعفن والاحتقان ـ يقول البيان ـ.
من جهة أخرى، طالبت الحركة الحكومة بضرورة دق ناقوس الخطر، جراء الاستفحال الخطير والغريب لظاهرة الإجرام والاعتداءات على الأشخاص والممتلكات بما يهدد استقرار المجتمع والدولة.