حركة تغيير في المستشفيات تشمل 20 ولاية و29 مديرا
يحضر عبد المالك بوضياف وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات لإجراء حركة تغيير واسعة ستشمل مديري المستشفيات الجامعية ومديري الصحة الولائيين، هذه الحركة ستمس 20 ولاية و29 مديرا للصحة مع تعيين 15 مديرا جديدا من خريجي المعهد الوطني للصحة العمومية.
الحركة المرتقب الإعلان عنها قريبا حسب ما كشف عنه مصدر مسؤول بوزارة الصحة لـ “الشروق”، سيمس مديري المستشفيات الجامعية ومديري الصحة الولائيين الذين بقوا أكثر من 4 سنوات على رأس مديرياتهم، خاصة المقصرين منهم، والذين حملهم مسؤولية عدم رضا المواطنين حيال خدمات المستشفيات، إضافة إلى المحالين على التقاعد والذين لم يقدموا نتائج مرضية خلال فترة تسييرهم.
الحركة ستتم حسب المصدر ذاته بناء على تقارير شهرية للمفتشين الجهويين والمركزيين، والتي عرضت على وزير الصحة للإطلاع على مدى تنفيذ كل مدير ومسؤول مؤسسة أو مركز استشفائي لبرامج الصحة للسنة الماضية، علاوة عن مدى تقيدهم بتصحيح الاختلال والنقائص التي كانت محل إنذارات لهم من طرف الوصاية.
كما رعى الوزير خلال هذه الحركة حسب المصدر ذاته، نتائج الاستشارات الوطنية واللقاءات الجهوية التي تمت بكل من وسط وشرق وغرب الوطن مع كل مسيري القطاع، بهدف طرح مختلف المشاكل التي يعانون منها ودراسة الحلول وتقييم عملية إعادة تنظيم القطاع، فيما كانت الحملة التفتيشية التي شملت 48 ولاية معيارا آخر في حركة التغييرات حيث وقف القائمون على مختلف النقائص فيما تعلق بالتجهيزات الطبية بالخصوص في الولايات الجنوبية والداخلية، وكذا الندرة الحادة في قائمة كبيرة من الأدوية الحساسة التي تشهد العديد من المستشفيات نقصا فادحا في التزود بها أو تذبذبا في عملية التوزيع.
وتتضمن القائمة أسماء سيتم إحالتها على التقاعد أو إقالتها أو تحويلها، إذ سيتم تعويض المديرين الذين سيتم توقيفهم أو إحالتهم على التقاعد بإطارات شابة لا تتجاوز أعمارهم 45 سنة، جلهم تخرجوا من المدرسة العليا للإدارة والمعهد الوطني للمناجمت التابع لوزارة الصحة، ويدخل هذا الإجراء حسب ذات المصدر في إطار مساعي الوزير لـ”تشبيب” القطاع، وإعطاء نفس جديد، للرفع من وتيرة الإستراتيجية التي باشرها منذ توليه المنصب، حيث يراهن عليهم في رفع المردودية.