قصد تحسين خدمات التشغيل وتسريع وتيرة عمل "لونساج"
حركة جذرية في سلك مديري وكالات التشغيل
علمت “الشروق” من مصادر موثوقة، أن وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي وقعت حركة تغيير واسعة مست مديري وكالات التشغيل الجهوية الخمسة على المستوى الوطني وهي وهران، البليدة، ورڤلة، خنشلة والجزائر العاصمة.
-
وأضافت ذات المصادر أن الخطوة التي أقدمت عليها الوزارة تتضمن تحويلات بالجملة مست جميع مديري الوكالات الجهوية للتشغيل بدون استثناء، وهي الحركة الأولى من نوعها، في انتظار الإعلان عنها لاحقا وتنصيب المعنيين في وظائفهم الجديدة بغية تحسين أداء أجهزة التشغيل التي تعاني من مشاكل جمة.
-
وتهدف العملية إلى بعث دينامكية جديدة من شأنها الارتقاء بالآليات المستحدثة في هذا القطاع ضمن التشريعات الجديدة، ومعلوم أن الوكالة الجهوية للتشغيل بورڤلة قد شرعت منذ شهور في تنفيذ برنامج ثري يتضمن إنجاز 8 وكالات محلية للتشغيل ببعض البلديات ودوائر عاصمة الواحات على غرار ما هو مجسد في الولايات الأخرى، من أجل التكفل الأمثل بطالبي العمل وتقريب هذه المصالح الجوارية منهم، وتخفيف الضغط المفروض على الوكالات الولائية التي تشهد تجمعات يومية “للشومارة” أمام مقرها سيما ورڤلة التي تعيش على وقع الاحتجاجات اليومية، مما دفع أكثر من مرة رؤساء الوكالة إما إلى الاستقالة أو الدخول في عطل مرضية بداعي المحيط المتعفن.
-
وحسب مصادرنا فإن المشروع المذكور يندرج في إطار عصرنة الوكالات المحلية قصد تكييفها والمعايير المعمول بها، حيث رصد لهذه العملية غلاف مالي بلغ 5 ملايير سنتيم، ومن المرتقب أن تدخل حيز التطبيق مباشرة بعد شهر رمضان المعظم، تجدر الإشارة إلى أن ملف التشغيل بولايات الجنوب يبقى من الملفات الثقيلة التي أربكت المسؤولين المحليين نظرا لما أثاره من انزلاقات بمحيط الوكالات، فيما لا يزال البطالون يشكون من التلاعب بمصيرهم من خلال إقصائهم من عروض العمل بالشركات البترولية بطرق ملتوية، بالمقابل توظيف أشخاص من خارج الولاية منهم فتيات وهي تراكمات ظلت جاثمة لسنوات منذ انتفاضة البطالين عام 2004 .