حرمان معلمين مرضى من المناصب المكيفة
أوضح مزيان مريان، المنسق الوطني للنقابة الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي والتقني “سنابست”، أن هذه الأخيرة “تحترم ما أفرزته الانتخابات الخاصة بطريقة تسيير الخدمات الاجتماعية”، مضيفا “وعليه، سنبقى في المعارضة، كما أننا مستعدون من الآن لفرض الرقابة على طريقة تسيير الخدمات، حتى نعرف أين تذهب تلك الأموال الطائلة، هل إلى من يستحقها فعلا، أم توزع يمينا وشمالا دون رقابة”، قبل أن يقول محذرا “بركات من الطريقة الانتهازية السابقة في تسيير أموال الخدمات الاجتماعية”.
مزيان مريان، أكد على هامش انعقاد الندوة الولائية الثانية ببشار، أن نقابة سنابست كانت قد قامت بحملة من أجل “حثّ عمال القطاع للتصويت على الوثيقة 2 التي تقضي بتسيير الخدمات الاجتماعية على مستوى المؤسسات من أجل ضمان أكثر للشفافية”، مبينا: “أتحدى أيّ موظف في قطاع التربية عمل أكثر من 30 سنة، أن يكون قد استفاد من حقه في أموال الخدمات الاجتماعية، ما يفسر حجم الفساد الذي ضرب تسيير القطاع لسنوات”، مشيرا إلى أن قناعة سنابست التي لا رجعة فيها، تتمثل في أنّ “التسيير المركزي للخدمات الاجتماعية عن طريق لجان منتخبة في كل مؤسسة يعد الخيار الأمثل لخدمة مصالح القطاع” في حين أن ”التسيير المركزي الذي دعت إليه الوصاية أثبت عدم نجاعته في السابق، ما فتح الباب واسعا للتلاعبات”.
وقال مريان خلال ندوة صحفية بمتقن البيروني ببشار، “أن المناصب المكيفة يقرها طب العمل، ولكن هذا الأخير لم يعترف إلا بمرض الحبال الصوتية التي تصيب اغلب الأساتذة والمعلمين، في حين أن هناك أمراضا مهنية كثيرة منتشرة بين عمال القطاع على غرار الانهيار العصبي، الإرهاق، الدوالي وغيرها…، ما يجعلها غير معنية بالمناصب المكيفة التي ينتقل إليها الأستاذ في حال إصابته بهذه الأمراض”.