-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد تصاعد استقالات "نداء تونس"

حزب النهضة الإسلامي يتصدر الكتل البرلمانية

الشروق أونلاين
  • 1156
  • 0
حزب النهضة الإسلامي يتصدر الكتل البرلمانية
ح م
زعيم حزب النهضة الإسلامي راشد الغنوشي خارج مقر الحزب في تونس - 27 أكتوبر 2014

أصبح حزب النهضة الإسلامي الكتلة البرلمانية الأولى في تونس، بعد أن استقال نائبان آخران من نواب حزب نداء تونس العلماني، الاثنين، احتجاجاً على تعاظم دور نجل الرئيس التونسي في الحزب.

وأعلن اليوم (الاثنين)، نائبان استقالتهما من كتلة نداء تونس في البرلمان، لترتفع موجة الاستقالات التي بدأت يوم الجمعة الماضي إلى 19 استقالة من كتلة الحزب الذي أسسه الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي بعد ثورة 2011.

وباستقالة النائبين من نداء تونس الذي يعاني من انقسامات حادة أصبح حزب النهضة صاحب 69 مقعداً في البرلمان في الصدارة متقدماً على نداء تونس الذي تراجع عدد نوابه إلى 67 نائباً في البرلمان الذي يضم 217 عضواً.

ولن تشكل استقالة نواب من النداء تهديداً لاستقرار الحكومة على الأرجح ولكنها تأتي في وقت حساس تكافح فيه تونس لاحتواء الخطر المتزايد للجماعات الجهادية وإنعاش الاقتصاد العليل.

ويتهم النواب المستقيلون حافظ قائد السبسي نجل الرئيس وجماعته بالسعي للسيطرة على الحزب وفرض مسار غير ديمقراطي.

ويواجه الباجي قائد السبسي رئيس البلاد انتقادات بأنه يحاول توريث ابنه قيادة الحزب لإعداده لمنصب سياسي أهم. لكن رئاسة الجمهورية تنفي هذا كما تنفي أي تدخل في الخلافات بين الفريقين المتصارعين وتستنكر الزج بها في خلافات الحزب الداخلية.

ويوم الأحد، انتخب السبسي الابن أميناً عاماً وممثلاً قانونياً لنداء تونس ضمن قيادة جماعية للحزب في ختام مؤتمر عقد في سوسة وهو ما عزز مخاوف منتقديه الذين قالوا إنها خطوة تكرس فعلياً هيمنته على الحزب.

وتأتي الاستقالات لتعمق الانقسام في حزب نداء تونس، بعد أيام من إعلان الأمين العام والقيادي بحزب نداء تونس محسن مرزوق الانشقاق عن نداء تونس والاستعداد لتأسيس حزب جديد.

وينتقد معسكر مرزوق ما يسميه “رغبة البعض في الهيمنة على الحزب بالقوة”، في إشارة لحافظ قائد السبسي. ويدفع فريق نجل السبسي الاتهامات عنه ويقول إن الفريق الثاني يحاول الهيمنة على الحزب وإقصاء قيادات بارزة.

واستفاد نداء تونس من استقطاب فئات واسعة من أنصار النظام السابق وجزء من الحداثيين ومعارضي الإسلام السياسي ليفوز على خصمه النهضة في انتخابات 2014، لكن استمراره في الصدارة لم يصمد طويلاً.

وقاد نداء تونس احتجاجات شعبية في صيف 2013 انتهت بتنحي النهضة عن الحكم وتكوين حكومة غير حزبية قادت البلاد إلى الانتخابات التي جرت عام 2014.

وحظي الانتقال السلس للسلطة وصياغة دستور بإشادة غربية واسعة نالت بفضلها أربع منظمات من المجتمع المدني بتونس جائزة نوبل للسلام الشهر الماضي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • المولودي

    أشكرك على الملاحظة يا ملاحظ وأنه اسم على مسمى و لكن الفكرة تبقى نفسها إذ أنهم استقالوا من الحزب و هذا معناه أن الحزب لن يرشحهم مرة أخرى أما عندنا فلن يستقيل أحد من أحزاب الموالاة لإن الحصول على فترة نيابية يعتمد على الكوطات و ليس الانتخابات أما الاستقالة من أحزاب المعارضة فلن يكون له أي تأثير لأن نواب المعارضة عبارة عن ديكور فقط يزين به المجلس و ليس لهم وزن انتخابي . أما استقالتم من البرلمان هذا يكون له تأثير كبير و يصبح مجلس بدون معارضة و معدوم المصداقية في نظر الخارج.

  • ملاحظ

    إنها استقالات من الحزب وليس من البرلمان ؟

  • المولودي

    هكذا هم نواب الشعب الذين يمثلون حقيقة منتخبيهم لما رأو أن الحزب حاد عن الأفكار كا ن يمثلها ضحو بالمنصب و ليس نوابنا سواء نواب الموالات أو المغارضة لا يحسنون إلا الكلام و لا يقومون بإية ردة . و رغم المعارضة التي أبدتها الأحزاب على قانون المالية و من التهديد بالاستقالة إلا أنهم يفعلوا و فضلوا العلف مع نواب الموالاة و يطلقوا على أنفسهم معارضة . ما هكذا تِؤكل الكتف يا منتهزين و هكذا فإن الشعب فقد الثقة في كل الطبقة السياسية و في كل الأحزاب