-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

حزب‭ ‬العدالة‭ ‬والتنمية‭ ‬المغربي‭ ‬وظاهرة‭ ‬الصعود‭ ‬السياسي‭ ‬الإسلامي

عبد الرزاق مقري
  • 6234
  • 30
حزب‭ ‬العدالة‭ ‬والتنمية‭ ‬المغربي‭ ‬وظاهرة‭ ‬الصعود‭ ‬السياسي‭ ‬الإسلامي

أكدت الانتخابات البرلمانية المغربية بأن موجة الصعود السياسي للإسلاميين صارت حقيقة ثابتة في كامل البلاد العربية سواء تلك التي وقعت فيها ثورات شعبية بشكل مباشر أم تلك التي تأثرت بها فحدثت فيها إصلاحات كبيرة وعميقة.

  • وعلى عكس ما يعتقد الكثير ليست هذه الموجة الإسلامية موضة جاءت بها رياح الانتفاضة التونسية أو مظاهرات الميادين المصرية، فالحقيقة السياسية الإسلامية ماثلة منذ عقود من الزمن، وهي ثمرة الصحوة الإسلامية التي انطلقت في العالم العربي والإسلامي منذ أواخر عشرينيات القرن الماضي. وقد بلغت النضج وصارت غالبة في المشهد السياسي ومؤهلة لاعتلاء منصات الحكم في أواخر الثمانينيات والتسعينيات الفارطة، فدخلت المعترك الانتخابي ونجحت في كل الانتخابات التعددية التي نُظمت في العالم العربي في تلك السنوات، من الجزائر إلى المغرب إلى تونس إلى مصر إلى فلسطين، ومن الأردن إلى الكويت إلى اليمن إلى السودان. والظاهرة المشتركة التي منعت هؤلاء الإسلاميين من أخذ فرصتهم عند ذاك وخوض تجربتهم كاملة هي مخططات الصد العنيفة واستراتيجيات التزوير العديدة التي انتهجتها ضدهم الأنظمة العربية مدعومة من القوى الغربية‭. ‬
  • إن كل متتبع للتطورات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية في العالم العربي والإسلامي في العقود القليلة الماضية كان يعلم بأن تصدر المشروع الإسلامي للمشهد السياسي في العالم العربي والإسلامي حتمية لا مناص منها وأن قضيتها قضية وقت فحسب. لقد أكد ذلك العديد‭ ‬من‭ ‬الدراسات‭ ‬العربية‭ ‬والغربية‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬يطلع‭ ‬عليها‭ ‬أو‭ ‬لم‭ ‬يصدقها‭ ‬اليائسون‭ ‬من‭ ‬التغيير‭ ‬أو‭ ‬الراضون‭ ‬بالواقع‭. ‬
  • وفي الوقت الذي كانت النخب الحاكمة تتلذذ باستقرار عروشها ونهاية تاريخ خصومها في بلادنا كانت مراكز الدراسات الغربية تواصل دراسة الظاهرة الإسلامية وتلتقي مرات عديدة في السنة مع المفكرين والقيادات الإسلامية في مختلف عواصم العالم تحاول فهم مشروعهم وطبيعة العلاقة بهم في حالة نجاحهم للوصول للحكم. ولقد كتب العديد من الدبلوماسيين والباحثين الغربيين في دراسات منشورة وغير منشورة بأن التيار الإسلامي في العالم العربي والإسلامي ليس مجرد ظاهرة سياسية عابرة ولكنه حقيقة اجتماعية وثقافية راسخة ولا بد أن يأخذ نصيبه يوما ما في‭ ‬دوائر‭ ‬القرار‭ ‬السياسي‭. ‬
  • قد يسأل سائل ما الجديد الذي حدث حتى يتمكن هذا التيار من نيل ما عجز عن تحقيقه أمس. والجواب على ذلك يتعلق بمسألة واحدة لا غير وهي فرصة الحرية التي أتاحتها الثورات الشعبية السلمية. لقد جرب الإسلاميون قبل الثورات كل الاستراتيجيات التي تخطر على البال، من أجل فرض مشروعهم أو تقدمهم، أو على الأقل بقائهم وقبولهم، وبعد أن فشلت كل المحاولات والأساليب التي انتهجتها فصائلُهم المتنوعة والمتناقضة، من أقصى أنواع العنف والترهيب إلى أقصى أنواع المسايرة والمهادنة، جاءت الانتفاضات الشبابية فقلَبَت الطاولة على الجميع وقلَّبت موازين القوة رأسا على عقب، فسمح ذلك بإعادة ترتيب قواعد اللعبة السياسية، وتغيير مسرح الأحداث وأرضية المعركة، وصار القرار يُتخذ في صناديق الاقتراع بشفافية ووضوح بدل الغرف المظلمة التي تُمرر توقيعاتِها عبر الأجسام الإدارية المطيعة والأذرع الأمنية العاتية والألسنة‭ ‬الإعلامية‭ ‬المأجورة‭. ‬قد‭ ‬يقول‭ ‬قائل‭ ‬بأن‭ ‬هذه‭ ‬الثورات‭ ‬لا‭ ‬علاقة‭ ‬لها‭ ‬بالتيار‭ ‬الإسلامي‭ ‬فكيف‭ ‬تكون‭ ‬هي‭ ‬المستفيدة‭ ‬الأساسية‭ ‬منها‭. ‬
  • وهذا قول صحيح في عمومه ولكنه غير دقيق في تفاصيله. لقد أَنشأت التنظيماتُ الإسلامية المختلفة بمختلف نشاطاتها السياسية والفكرية والإعلامية والاجتماعية والمالية والشبابية والنسوية بيئةً جاهزة للإصلاح والتغيير لمن يحسن استغلالها، وساهمت مساهمة بيِّنة في إنشاء تيار عام في العالم العربي يتوق إلى ذلك. لا شك أن هذا التيار قد ساهم بدوره كثيرا في حفظ الحركات الإسلامية من الاستئصال والزوال، ولكنه صار مع مرور الزمن أكبر منها، ولا يصدر بالضرورة عنها، ولا يتحدث باسمها، وفي بعض الأحيان ينطق ضدها.
  • وحينما تأكد بأن طموحاته وتطلعاته لا تطيقها تلك الحركات وأنها عاجزة عن حل مشكلاته مع الأنظمة الفاسدة والفاشلة تجاوزها وفعل فعلته دون أن يستشيرها. وبعد أن قدّم رجالُ ونساءُ هذا التيار العريض مهجهم وبذلوا دماءهم في تلك الفعلة التاريخية منحوا للعالم العربي كله وبكل ما فيه أعظم هدية وأجل منحة وأعز كنز مفقود وهي الحرية التي لا تنهض الشعوب إلا بها. ولكنهم حينما صادفوا أول فرصة لاتخاذ قرار من يمثلهم قرروا القرار الطبيعي الذي يتماشى مع الصيرورة التاريخية والحقيقة الاجتماعية فاختاروا الأحزاب التي ترمز أكثر من غيرها للنضال‭ ‬الحقيقي‭ ‬والدائم‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الإصلاح‭ ‬والتغيير‭ ‬والتي‭  ‬ضحت‭ ‬كثيرا‭ ‬في‭ ‬سبيل‭ ‬ذلك‭ ‬ولم‭ ‬تتورط‭ ‬في‭ ‬مجملها‭ ‬في‭ ‬عفن‭ ‬الفساد‭ ‬والخيانة‭.‬
  • قد يعتبر قارئ المقال بأن ما حدث في المغرب لا يتناسب مع العرض الذي تصيغه الكلمات المرسومة أعلاه باعتبار أن حزب العدالة والتنمية الإسلامي نجح دون أن تقع ثورة في بلاده. وقبل الجواب على هذا الظن المحترم لا بد أن نؤكد بأن رياح التغيير التي انطلقت من تونس الخضراء لن تصدها قلاع الأنظمة العربية مهما ادعت من خصوصيات وقوة ومنعة، وإنما السديد من الحكام من يعرف كيف يجعلها رياحا هادئة يفتح لها الأسوار بسلاسة لتنقل لبلاده بذور الخير، دون أن يهيجها فتقلع جدران الصد عاجلا أم آجلا.
  • وأحسب أن ملك المغرب قد أفلح كثيرا في هذا التدبير، ولا شك أنه صدر عن نصائح حكيمة وعميقة من داخل بلاده وخارجها  قدمها له من يريد له المصلحة، أو يريد أن يحقق من خلاله لنفسه المصلحة. لقد أطلق المخزن مشروع إصلاحات ليست جذرية، ولكنها عميقة وشاملة وعملية وسريعة، وأشرف بنفسه على وضعها محل التنفيذ، وبدأ ضمن هذا المسار بما يحقق الطمأنينة والثقة، وهو تعديل الدستور، ثم أخرج من العملية الإصلاحية البرلمان المطعون في مصداقيته، وسمح بحدوث تغيير حقيقي مثله صعود حزب إسلامي معارض، ومكّن صناديق الاقتراع السياسية من التعبير الحقيقي عن ماهية الشعوب الإسلامية التي تكنس في عملية اقتراعية واحدة كل القوى التي ترمز لمعاداة الهوية الإسلامية حيث لم يصمد في الانتخابات المغربية بعد حزب العدالة والتنمية سوى حزب الاستقلال ذي المرجعية الإسلامية التقليدية رغم مشاركتة في الحكومة الائتلافية السابقة‭.‬
  • لم يكن ممكنا تحقيق هذا التغيير المهم عند الأشقاء المغاربة لولا الثورات العربية، ورغم الحضور السابق، الدائم والمتميز، لحزب العدالة والتنمية فهو مدين اليوم للساحات والميادين التونسية والمصرية والليبية واليمنية والسورية. لولا رهابها ما كان للملك أن يمنح الفرصة لهذا التحول التاريخي في بلاده. لا يهمنا كثيرا اليوم البحث في نوايا الملك هل فعل ذلك صادقا للمحافظة على بلده وشعبه، أم فعلها متحايلا على الموجة للمحافظة على ملكه وأحلافه، ففي كل الأحوال هو ترتيب لصالح المغرب وطريقة حضارية في إدارة الصراع.
  • قد يكون التدبير الملكي مجرد انحناء للعاصفة فقط لأخذ المبادرة مرة أخرى بعد إعادة ترتيب الأوراق وتوريط الأضداد. لا يستطيع أحد أن يجزم بعكس ذلك، لأن الحاذق في السياسة يعلم بأن ثمة في المغرب من خسر الانتخابات ولكنه ربح ربحا استراتيجيا فائقا وهو حزب الأصالة والمعاصرة الذي أسسه صديق الملك علي الهمة بدعم معلوم من نظام الحكم ومؤسساته. أكبر عقدة كانت تطارد هذا الحزب هو تسميته بحزب الإدارة الدالة على عدم شرعية وجوده السياسي، فها هو يحقق بانتقاله للمعارضة الشرعيةَ السياسية وقد يعود للحكم مرة أخرى بكل مصداقية إذا تغيرت‭ ‬الظروف‭ ‬المحلية‭ ‬والدولية‭. ‬
  • ليس هذا المهم كما قلت ولكن المهم هو أن التغيير قد وقع في المغرب، وأن الكرة الآن في ملعب حزب العدالة والتنمية، ومهما كانت الاستراتيجيات المخبوءة التي رسمتها له القوى الخفية الداخلية والخارجية، فمن مسؤوليته أن يتعامل معها بذكاء واقتدار وحكمة، بما يزيده قوة لا ضعفا، وانتشارا لا انحصارا. لقد فعلها من قبل حزب العدالة والتنمية التركي مع المؤسسة العسكرية ونجح، وهو سيسير على نفس الدرب ونفس الظروف مع أحزاب إسلامية أخرى في العالم العربي. فالله يكون في عونه وعون كل من أراد لهذه الأمة الخير.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
30
  • رشيد من المغرب

    الحقيقة يا دكتور ان العدالة و التنمية المغربي خرج من رحم انتخابات شفافة بشهادة العالم وليس بشهادتك التي زورت و أردت بها ان تطعن في فوز هدا الحزب دو التوجه الاسلامي لان الشعب المغربي هو من اختار و ليس هناك في الامة المغربية من ناقش نزاهة الانتخابات و لا العالم و هي تطور نحو الديمقراطية بدون سقك دم والملك المغربي رجل حكيم مند توليه الحكم وهو يقوم باصلاحاته خطوة حطوة اما تعديل الدستور لم يكن ناتج عن الثورات العربية بل ناتج عن دسترة الجهوية في المملكة وهو فعل كان يوجب تعديل الدستور

  • أحمد أبو محمد

    أين حركة حمس من تحليلكم و أنت أحد قادتها...؟؟؟؟

  • أحمد أبو محمد

    أين حركة حمس من تحليلكم و أنت أحد قادتها...؟؟؟؟

  • جمال

    في الحقيقة لقد تم في الدول ذات الصعود الإسلامي جني الثمار بعد عقود من القتل والسجن والتعذيب والنفي لقادة ومناضلين تلك الأحزاب عكس أحزابنا المسماة "إسلامية" والتي يتم التناحر والنفي وحتى للأسف الإقتتال بين أعضائها داخليا فقد فقد الناس الثقة بها فيبيت قادتها بين أحضان السلطة الدافئة ويعارضونها نهارا

  • البشيـــــــر من النقر الطيبات

    شكرا يا استــا ذ نا فالتحليل عميق ولكن ليت اخو ا نــنا في الجزائــر يفهمــونك فـالعمــل العمــل و الله معنــا واقــول لاصحــاب النعليقــات 11و15 علي سبيل المثال
    هذا عمــلنــا فاين عملكم ام هو النعلق و الشتيمة فقط ســامحنا الله جميــعا

  • محمد الحجيرى

    شكرا يادكتور ونحن نعرف من هو الدكتور عبد الرزاق جزاه الله خيرا ونتمنى ان تخرج الحركة من التحالف في دورة المجلس الشوري القادمة

  • د/ يوسف عبد اللاوي

    أعتقد أن الحركة خسرت الكثير من الوقت في إعادة ترميم صورتها وترتيب بيتها ومراجعة مواقفها وتحديد مواقعها ونسج تحالفاتها إلى أن جاء المد الثوري العربي الذي فاجأ الجميع وأخلط الأوراق وكنا ننتظر انتفاضة حقيقية تطوي المسافات طيا وتعوض الزمن المهدور لصالح مستقبل منظور خصوصا وأن الانتخابات على الأبواب ولكن الظاهر أن فك الارتباط بالسلطة بعد طول زواج ليس بالأمر الهين وبقيت الآمال أقوالا ونظريات يخطها الشيخان أبو جرة و مقري وليس لنا سوى الاستمتاع بما فيها من بلاغة وبيان .. إلى حين ؟؟؟

  • موسى الرحماني

    جميل أن يتكلم مقري عن الإنصار الذي حققته العدالة والتنمية في المغرب والأجمل أن يتكلم عن فشل تجربة حمس وتحولها إلى ظل باهت للسلطة فما عاد لها دور إلا تزكية خياراتها، بل ولقد تحول الكاتب إلى جزء من الأزمة التي عصفت بالحركة. عندما تنكر هو وقادته لميراث الشيخ محفوظ النحناح.

  • توفيق

    أردت أن أقول أشياء عدة ، ولكن أهمها هو ما جاء في التعليق رقم 11
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • الحبيب د

    شكرانرجو مراعاة حال الشباب الجزائري

  • david chicago

    السلام وبعد:
    المقال ان دل على شيء فانه يدل على حنكة وحكمة الدكتور وبذلك الحركة المناضلة والمجاهدة لتحقيق التغيير, ويبدو ان الحركة تخطط لذلك وهي مستعدة لاستشراف كل التحولات الراهنة ................... المهم نحن ننتظر نداءها بكل شوق وشغف .
    والسلام

  • مغربي طبعا

    كل ما قلت يدل فقط على تخلف الصحافة الجزائرية بما انك تمثلها واختيارك للكلمات بحقد شديد الله يعفو عليك لا احد يقبل الاحدية ولا يقبل يد الملك الا من يريد لم نسمع ابدا عن سجن الاشخاص الي لم يقبلوهاالمشكلة في العقليات المتخلفة هي التي تصر على تقبيل اليد او الاخرى التي ترى ان يد الملك مثل الاب انا درست في امريكا ولم اترك بلد ام اراه لو رايت الملك لقبلت يده تعرف لمادا؟ على نعمة الامان في بلدنا التي يفتقدها الغير وعلى اصلاحه للبلد واعطاء حقوق للمواطن اما والده لا لانه يختلف عنه كثيرا جدا وكان طاغي

  • ahmed taj

    الى الاخ رقم6 فحزب العدالة والتنميةالمغربي سابق عن لحزب التركي من حيث الوجود وحتى رمز المصباح فالتركي هو الذي اقتبسه عن المغربي .فانا شخصيا صوتت لحزب العدالةنظرا لنزاهة اعضائه ولمشروعه الطموح.اما بالنسبة لرقم13 والذي يبدو انه من الفلول فالمغرب دخل عهد الاحتكام لصناديق الاقتراع والذي لن نقبل الرجوع عنه.اما عن تقبيل الايدي فالمسالة ثقافية فانا من مواليد الستينات فتحت عيني على تقبيل ايدي ابي و امي والفقيه في الكتاب والاستاذ و.

  • Ahmed HANAFI

    مسلسل الإصلاح بالمملكة بدأ في عقد التسعينيات من القرن الماضي. فقد تم عام 1996، صياغة دستور جديد، صوتت عليه لأول مرة أحزاب اليسار بما سمي يومها: "نعم" التاريخية. سمح هذا التغيير في عهد الملك الراحل بوصول حزب معارض إلى الحكم عن طريق صناديق الاقتراع. وكانت هذه سابقة في العالم العربي. الاتحاد الاشتراكي الذي قاد حكومة التناوب كان إلى حدود السبعينات يدعو إلى تغيير نظام الحكم ولو بالسلاح، ومن رحمه خرج تنظيم 23 مارس وحركة البوليساريو. الوالي مصطفى السيد كان عضوا في مكتبه السياسي قبل اللجوء إلى ... .

  • سليم أبو أحمد

    كلّ الأنظار داخليا وخارجيا مُشرئبّة إلى حركة مجتمع السلم (إخوان الجزائر) بعد الفوز السّاحق لهم (الإخوان المسلمون) في تونس والمغرب ومصر وتمكّنهم من القضاء على طاغية ليبيا وعزل طالح اليمن وتمكّنهم من زعزعة عرين الأسد .فلن يكتمل الهلال الإخواني (المغرب تونس ليبيا مصر غزّة سوريا تركيا) بغير جوهرة العقد ولؤلؤته رائدة الثورات العربية وملهمة الشّعوب الجزائر.أيام وينتهي إمهال حركة حمس للنظام بعد التفاف بطانة السوء على إصلاحات الرئيس وسيُنعى التحالف ويكون لكل حادث حديث

  • ابوبكر- وادي سوف

    تحية طيبة وبعد، كلام جميل ورائع ومنطقي للغاية من طرف الدكتور.
    لكن يا دكتور لو وجهت هذا التنظير وهذه الافكار نحو حركتك لكان أفضل، فجميل أن ننصح اخواننا لكن الأجمل أن نبتدئ بأنفسنا كما تقول القاعدة الدعوية "اصلح نفسك وادع غيرك" ارجوكم توجهوا الى الحركة واصلحوا ما افسدته سياساتكم فلقد كنت انت مهندس المؤتمر السابق،فكن مهندس الاصلاح وارجاع الحركة الى الشعب والتحقوا بركب اخوانكم في الاقطار الاخرى قبل ان يلفظكم الشعب كما يلفظ الشيخ الهرم النخامة من فمه..............محب للاسلام والاسلاميين

  • جميلة من وهران

    بالفعل.. فإن الشعوب تؤثر المشروع الاسلامي، لكنها لا ولن تتسامح معهم ان عجزوا عن تحقيق اهدافها. فالسياسي الاسلامي موضوع أكثر من غيره للفحص تحت المجهر.. نعم اختار الشعب الاسلاميين، لكنه ببساطة شديدة قد بتحول عنهم إن لمس منهم عدم الصدق والعربدة السياسية... كما حدث في الجزائر ولمرتين "تحول عن الفيس ثم عن حمس

  • صحافي

    الغرب في أزمة و يريد ان يعرف كيف يمكن للاسلاميين اخراج اوطانهم من مستنقع الازمات و الفقر و التخلف
    ادا نجح التيار الاسلامي فسيكون نمودج و تجربة سياخد بها الغرب ليخرج من ازمته الاقتصادية و بعدها يدبر مكيد لقلب الانظمة على عادته اما ادا اخفق الاسلاميين من القضاء على الفساد واصلاح اوطانهم فعندها سينقلب السحر على الساحر و يصبح الاسلاميين و العلمانيين وجهين لعملة واحدة اسمها الاخفاق
    المغرب ليس قدوة مادام هناك من ينحني لبشر و يبوس الاحدية و اليدين
    ليس قدوة مادمت سبة ومليلية تحت الاحتلال

  • سرور

    MERCI POUR CETTE VISION

  • algerienne

    هناك حركة إسلامية وحيدة خسرت الرهان في الوطن العربي وهي حركتكم -حركة حمس- والسبب طبعاً عدم الثبات على المبادي والرسالة التي تبنى من أجلها الحركات الاسلامية وأولها عدم السكوت عن الظلم والفساد والحقرة وكل هذا تعرض له الشعب الجزائري في وجود حركتكم التي آثرت المناصب العليا وعيشة الرفاهية لعائلات الأعضاء البارزين أمثال سلطاني - لقد خسرتم قاعدتكم الشعبية وهذا أكيد

  • سمير فارس

    والخوف أن تبقى الحركااات الاسلامية الجزائرية هي الاستثناء ,بعد أن كبلت نفسها مع نظام مفسد ومتهاوي
    والرهان عليك وعلى أمثالك دكتور مقري ممن يصدعون بكلمة الحق,,,فخذ زماااااااااااام المبادرة,كان الله في عونك,وجعل لك من امرك رشدا

  • رشيد

    والله انا اشهد ان كثيرا ما يحدث الآن على الساحة -المشهد السياسي- قد كلمتنا عنه منذ مدة،، وصرنا الآن نراه ونعيشه بعد أن كنت تستشرفه لنا...وفقك الله.

  • bahaddi hammou

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أما حديثك عن صعود الإسلاميين إلى سدة الحكم فهو خاطئ مائة بالمائة سيدي الأستاذ مع كل إحتراماتي لكلمة أستاذ, الإسلاميون في السلطة لأن الغرب أراد ذلك. فقد أدرك الغرب أن الشعوب أصبحت لها القوة الكافية لإزاحة أي حاكم مهما كان مستبدا. لذلك إرتأت أن الطريقة الوحيدة لإحتواء الوضع هو الوقوف إلى جانب الأقوى، و هو الجانب الإسلاماوي (ليس الإسلامي) و من ثم السيطرة على هذه النخبة و تمييعها كما فعلت مع العسكريين في بداية الإستقلال في جميع الدول العربية. و الحديث يطول ... سلام

  • ahmed.sallh

    شكررررررررررررررررررررررررررررررررررررا

  • خليفة

    ياليت حزب العدالة والتنمية المغربي وحزب النهضة التونسي وجماعة الإخوان في مصر يحجون إلى تركيا لأخذ التجربة من هناك فهي التجربة المثالية الوحيدة التي تصلح لأخذها وتكييفها حسب خصوصية كل بلد وإلا فإذا استصعب عليهم الأمر فليتحرو العدل فوالله لو انتشر العدل على أيديهم فإن الله هو الذي سيتولاهم ويعينهم

  • عتيق

    الى متى التحالف سيد مقري ؟؟؟
    خرجوها ضد النظام ورانا معاكم.. ما ينفعكم غير الشعب تعكم !!!!

  • karim

    شكرا للكاتب المحترم تحليل اكاديمي بعيد عن الغوغائية التي الفناها عند الكثير من الكتاب نتيجة العداء السياسي

  • حمادي المغربي

    جزاك الله خيرا سيدي . لقد اصبت و نصحت و ما على الرسول الا البلاغ.لعل الله ان يجعل هذا الحزب مفتاح خير و مغلاق شر و هادي الى المحبة و التقارب بين الاشقاء في المغرب العربي ان شاء الله تعالى.

  • محمد بن حمدة

    شكرا لأستآذنــــــا الكريمـ على التحليل المنطقي و الدقيق لريآح التغيير بالوطن العربي و فوز الاسلآميين في الانتخابات العربية و كسب ثقة شعوبهــــم التي ضلت تضع فيهم ثقتهمـ حتى اليومـ..."

  • ابو احمد ىاسين

    السلام ىادكتور .هداكلام جميل عن الاخوة المغاربة ولكن الاهم هو حال الجزائر التى مازلت لم تتقدم خطوة الى الامام بل هى في عودة الى الخلف وهدا ليس بسبب الرئيس او الطبقة الحاكمة كما يقال لكن هو السياسين الدين لم يستطيعوا الخروج بموقف واضح والاخد بزمام الامورفهيا يادكتور