-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وعد الشباب بتمويل المشاريع عن طريق الصيرفة الإسلامية

حساني شريف: لا خصوم لي وتنافسي نابع من ولائي للوطن

ق. و
  • 231
  • 0
حساني شريف: لا خصوم لي وتنافسي نابع من ولائي للوطن
ح.م
عبد العالي حساني شريف

أكد مرشح حركة مجتمع السلم لرئاسيات 7 سبتمبر القادم، عبد العالي حساني شريف، أن تنمية الولايات الحدودية عامل أساسي لتثبيت الاستقرار الاجتماعي.
وخلال تنشيطه لتجمع شعبي ببلدية المشرية، في ولاية النعامة، الجمعة، أوضح حساني شريف أن حماية حدود الوطن هي “مسؤولية الجميع وتستدعي التفاف الشعب حول جيشه”، لذلك لابد على الشعب –مثلما قال– أن “يتحلى بالوعي والمسؤولية” وأن يساهم في “إفشال المخططات الدنيئة التي تحاول إغراق بلادنا بالمخدرات، مما يهدد اقتصادنا واستقرارنا الاجتماعي”.
ولفت ذات المترشح إلى أن مشروعه السياسي القائم على “تقييم وتشخيص دقيق للواقع الاقتصادي والاجتماعي”، يعمل على “تدارك النقائص وبعث المشاريع الفلاحية والصناعية والسياحية مع الاستثمار في العنصر البشري بما يلبي طموحات سكان كل منطقة من الوطن من بينها ولاية النعامة”، مبرزا أهمية التوزيع العادل للثروة من خلال “القضاء على البيروقراطية والمحسوبية والتعسف الإداري”.
من جهة أخرى، تعهد المترشح بمنح “كافة التسهيلات لأفراد الجالية الوطنية بالخارج وإشراكهم في الحياة العامة وإعادة ربطهم بوطنهم الأم مع العمل على توفير المناخ المناسب لإشراك الكفاءات الجزائرية بالخارج والاستثمار فيها لتحقيق النمو والتطور”.
كما جدد الحديث عن “اعتماد الصيرفة الإسلامية في تمويل المشاريع، خصوصا تلك المتعلقة بالشباب وتعزيز دور المؤسسات الوقفية لمنح الفرص للمستثمرين الشباب”.
وبالمناسبة، ذكر مرشح حركة مجتمع السلم بأن الانتخابات الرئاسية المقبلة تجري في “ظرف دقيق يراد به تشتيت الأمة العربية والإسلامية وإبقائها تحت سيطرة الغرب وحليفه الصهيوني”.
وأشار إلى أن الجزائر توجد في “قلب هذه التحولات بسبب مواقفها المبدئية الداعمة للقضايا العادلة في العالم وعلى رأسها القضيتان الفلسطينية والصحراوية”، داعيا المواطنين إلى “التوجه بقوة إلى صناديق الاقتراع يوم 7 سبتمبر من أجل إفشال مخططات الأعداء والمتآمرين على بلادنا”.
وكان حساني شريف، قد أكد مساء الخميس بالبليدة أنه لا يملك أي خصوم ولا أعداء وأن تنافسه على السلطة نابع من ولائه للوطن وسعيه لخدمته.
وخلال تجمع شعبي نشطه بساحة التوت بوسط المدينة، بحضور عائلة مؤسس الحركة الشيخ محفوظ نحناح، ومناضليها وداعميها من المواطنين ومناضلي حركة النهضة، أوضح حساني شريف أن حركة مجتمع السلم “مدرسة للوسطية والاعتدال” وأنه لا يملك “لا خصوما ولا أعداء” وإنما يتنافس على السلطة “انطلاقا من ولائه للوطن وسعيه لخدمته”، مضيفا أن “الوطن والدولة للجميع، أما السلطة فنتنافس عليها بالاجتهاد والعمل”.
وأبرز المترشح في ذات السياق، “ضرورة إشراك الجميع لإنجاح هذا الاستحقاق الهام والمصيري، في ظل وجود لوبيات حقيقية تتربص بالجزائر وتسعى إلى استهدافها”، مؤكدا أن “الجزائر تحتاج إلى شراكة سياسية قائمة على أساس الأخوة والتنافس النزيه دون تهميش أو إقصاء”.
وبالمناسبة، شرح حساني شريف محاور برنامجه الانتخابي “فرصة” أمام المواطنين والذي يطمح – كما قال – إلى “جعل الجزائر دولة صاعدة تملك مقومات التطور والريادة”، مثنيا على “ما تزخر به الولاية من مؤهلات فلاحية، سياحية وصناعية”.
وأكد في هذا الصدد أنه سيعمل في حال انتخابه رئيسا للجمهورية على “توفير الظروف لجعل البليدة قطبا اقتصاديا هاما من خلال تشجيع المشاريع التي من شأنها توفير مناصب شغل للشباب، ورفع العراقيل عن الاستثمار مع توفير الهياكل والبنية التحتية الملائمة”، مشيرا إلى أن برنامجه الاقتصادي “حر واجتماعي” حيث “يراعي تحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص ويقوم على حرية الاستثمار والتجارة والملكية في إطار الضوابط الكبرى التي تحمي استقرار الوطن”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!