“حسبي الله ونعم الوكيل في بعض اللاعبين وعدد من الفرق”
ذرف مدرب شبيبة بجاية، يونس إفتسان، الدموع بعد مباراة فريقه أمام مولودية العلمة السبت على ملعب الاتحاد المغاربي في إطار الجولة 28 من بطولة الدرجة المحترفة الثانية، ليس تعبيرا عن فرحته بفوز فريقه بثنائية لهدف في مرمى العلمة وإنما لامتعاضه وتأثره من نتائج لقاءات الفرق الطموحة الأخرى التي لا تخدم الشبيبة التي قلصت من حظوظها في اللعب على تأشيرة الصعود إلى الدرجة المحترفة الأولى.
وقال إفتسان، ردا على سؤال “الشروق” حول مخلفات الجولة 28: “لم أكن أنتظر أن يفوز اتحاد البليدة في الشلف وبسكرة في وهران أمام الجمعية المحلية، علقت آمالا كبيرة على لقاءات هذه الجولة من أجل التمركز في إحدى المراتب المؤهلة للصعود لكن وللأسف النتائج مخالفة لآمالنا، هذه هي الكرة ويستحيل أن تطور كرتنا بهذه العقلية، نحن كلنا مسؤولون عما آلت إليه كرتنا ومسؤولون أيضا عن عدم وجود اللاعبين المحليين في المنتخب الوطني الأول.. كرتنا في حاجة إلى ثورة بغية النهوظ بها” قال مدرب الشبيبة.
وحمل في نفس السياق إفتسان بعض لاعبيه في التشكيلة مسؤولية تضييع نقاط لا تعوض داخل وخارج القواعد أمام فرق كانت في المتناول: “ما كان الفريق ليضيع نقاطا ثمينة في الجولات الماضية لو لعب اللاعبون بنفس الحرارة التي واجهوا بها العلمة، حسبي الله ونعم الوكيل في بعض اللاعبين وبعض الفرق، حرام أن نحرم منطقة عظيمة بتاريخها من تأشيرة الصعود، هذا ما يمكن أن أقوله” قال إفتسان الذي ظهر فاقدا الأمل في لعب الشبيبة على الصعود في الجولتين القادمتين.