حصاد 2013: حرارة المونديال، خماسية البايرن.. واعتزال الأساطير
شهد عام 2013 أحداثا رياضية كثيرة ومتنوعة ومليئة بالإثارة والتشويق والحماس والسعادة، بل والحزن في بعض الفترات واللحظات المؤثرة. وقد سرقت كالعادة الرياضة الأكثر شعبية في المعمورة كرة القدم، الاهتمام الأبرز ، لاسيما وأن هذه السنة عرفت إجراء المرحلة الأخيرة من التصفيات المؤهلة إلى مونديال البرازيل 2014، من خلال التعرف على المنتخبات الـ31 التي افتكت تأشيرة التواجد في بلد سحر الكرة البرازيل التي كانت معفية من التصفيات باعتبارها صاحبة الضيافة. واللافت في هذا الحدث الكبير أنه سيسجل غياب بعض الأسماء اللامعة، يتقدمهم ابراهيموفيتش. وعلى غرار بعض السنين عرف عام 2013 تألقا استثنائيا لفريق بايرن ميونيخ الألماني الذي حصد 5 ألقاب كاملة وكاد يكرر انجاز نادي برشلونة في 2009 عندما خطف كل الألقاب الستة الممكنة. وأفصحت هذه السنة عن هوية المدينة العروس التي ستحتضن أولمبياد 2020 من خلال الفوز الباهر الذي حققته مدينة طوكيو اليابانية. وككل عام يرحل فان بعض اللاعبين الذين سطع نجمهم اختاروا الاعتزال والركون إلى الراحة، وكان توديعهم مليئ بلحظات من التأثر والحزن مثلما حدث مع بيكام وفيرغيسون وأبو تريكة.
القرعة أسعدت البعض وأحزنت البعض الآخر
31 منتخبا يفتكون بجدارة تأشيرة التواجد في مونديال 2014
مع نهاية شهر نوفمبر الماضي، حجز 31 منتخبا تأشيرة التواجد في كأس العالم 2014 إلى جانب البلد المنظم البرازيل، وذلك بعد قرابة العامين من التصفيات المؤهلة على مستوى القارات الخمس للمعمورة. ففي القارة الإفريقية تنافس 52 منتخبا على خمس مقاعد في كأس العالم 2014. وأقيمت مباريات الجولة الثانية إلى غاية شهر سبتمبر 2013 وتأهل متصدرو المجموعات العشر إلى الجولة الأخيرة. وأفرزت عملية القرعة لقاءات ساخنة للدور الحاسم من التصفيات جمعت الأولى غانا ومصر والثانية تونس ضد الكاميرون، والثالثة الجزائر ضد بوركينا فاسو والرابعة بين كوت ديفوار والسنغال، في حين جمعت الخامسة نيجيريا مع إثيوبيا. وبعد انتهاء المرحلة الأخيرة من التصفيات حجزت منتخبات كل من نيجيريا وكوت ديفوار والكاميرون وغانا والجزائر مقاعدها في العرس العالمي الكبير.
أما في القارة الآسيوية فقد تنافس 43 منتخباً على أربع مقاعد، وأقيم الدور الثالث من التصفيات حتى 18 جوان 2013، تأهلت على إثرها منتخبات اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا وإيران. وتأهل منتخب الأردن لأول مرة إلى ملحق آسيا-أميركا الجنوبية، وقابل الأرغواي، غير أنه لم يتمكن من خطف تأشيرة التأهل بعد خسارته بخماسية نظيفة في لقاء الذهاب في الأردن، وتعادل سلبيا في الأرغواي.
وتنافس القارة الأوروبية التي يتأهل منها 13 منتخبا، 53 منتخبا في التصفيات التمهيدية في تسع مجموعات تأهل منها 13 منتخبا إلى المونديال. والمنتخبات المتأهلة عن القارة الأوروبية هي بلجيكا والبوسنة والهرسك وإنكلترا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وروسيا وإسبانيا وسويسرا واليونان والبرتغال وفرنسا وكرواتيا. وفي منطقة أميركا الشمالية والوسطى والكارايبي تأهلت الهندوراس وكوستاريكا والولايات المتحدة والمكسيك. بينما تأهلت خمسة منتخبات أخرى هي كولومبيا والأرجنتين وتشيلي والإكوادور وأوروغواي.
وقد أسفرت عملية القرعة لتوزيع المنتخبات المتأهلة التي جرت يوم السادس من شهر ديسمبر الماضي، على 8 مجموعات متباينة من حيث القوة، فإذا كانت بعض المجموعات متوازنة فان البعض الآخر منها قوية على غرار المجموعة السابعة التي وصفت بمجموعة “الموت” والتي تضم منتخبات ألمانيا، البرتغال، الولايات المتحدة وغانا.
إبرا، بيل وليفاندوفسكي.. أبرز الغائبين عن عرس البرازيل
لم يحالف الحظ مجموعة من نجوم الكرة العالمية وسيغيبون عن مونديال البرازيل 2014 ، ويتصدر القائمة ثلاثة لاعبين يصنعون ربيع فرقهم ويتعلق الأمر بالظاهرة السويدية ونجم “البياسجي” زلاتان ابراهيموفيتش، بالإضافة إلى أغلى لاعب في تاريخ كرة القدم الويلزي غاريث بيل، فضلا عن هداف بروسيا دورتموند البولندي ليفاندوفسكي.
وكان وقع مرارة الإقصاء من التأهل إلى المونديال قاسيا ربما على ابرا أكثر من المهاجمين الآخرين، لأنها كانت فرصته الأخيرة للمشاركة في المونديال على اعتبار أن سنه 32 عاما، ولن يكون بمقدوره اللحاق بمونديال موسكو 2018، لأنه سيكون عمره يومها 37 سنة وهو ما يرجح أن يكون اعتزل الميادين، الأمر الذي جعله يصرح مباشرة بعد خروج منتخب بلاده خالي الوفاض بخسارته في المواجهة الفاصلة ذهابا 0/1 وإيابا 2/3 أمام البرتغال.”أرى أنه لا فائدة من متابعة مباريات كأس العالم المقبلة في البرازيل”. وقد اعترف نجم باريس سان جيرمان الفرنسي لاحقا بأنها كانت المرة الأخيرة التي تسنح له الفرصة بخوض المونديال بقوله :”أعتقد أنها كانت محاولتي الأخيرة لخوض كأس العالم مع المنتخب الوطني، لكن ما هو أكيد أن لا فائدة من متابعة مباريات كأس عالم لن أشارك فيها”.
من جانبه، سيغيب أغلى لاعب في العالم غاريث بيل عن مونديال البرازيل كونه لم يتمكن من تأهيل منتخب بلاده ويلز رفقة ريان غيغز و المتألق آرون رامزي، حيث وضعت القرعة ويلز في مجموعة تضم بلجيكا، وكرواتيا، ومقدونيا، وإسكتلندا، وصربيا وويلز، تصدرتها بلجيكا ووتأهلت عنها كرواتيا بالفوز في مواجهة الفصل على حساب آيسلندا. ولم تكن الـ 4 أهداف التي سجلها غاريث بيل مع منتخبه ويلز كافيةً لجعله قادرًا على التأهل حتى للملحق الأوروبي في تصفيات كأس العالم، فجاء المنتخب الويلزي في المركز قبل الأخير. ومن 10 لقاءات، فازت ويلز في 3 فقط وتعادلت في لقاء آخر، لتأتي بالمركز الخامس في المجموعة، وتتفوق فقط على منتخب مقدونيا.
أما البولندي ليفاندوفيسكي مهاجم لاعب بروسيا دورتموند الألماني، هو الآخر من أبرز اللاعبين الغائبين عن كأس العالم، فرغم تعود جمهور الكرة الأوروبية والعالمية على تألق المهاجم الشاب مع فريقه الألماني في المواسم الأخيرة الماضية، لم يتمكن من فعل الكثير مع منتخبه في التصفيات، فليفاندوفيسكي مع المنتخب البولندي احتل المركز الرابع بالمجموعة التي ضمت إنجلترا،أوكرانيا، الجبل الأسود، مولدوفا. وفشل البولنديون في الحصول على أحد مركزي الصدارة والوصافة، حيث جمعوا فقط 13 نقطة بعد 3 انتصارات فقط مع 4 تعادلات من 10 مباريات، وسجل فيها ليفاندوفيسكي ثلاثة أهداف.
خماسية تاريخية لعملاق بافاريا
حقق نادي بايرن ميونيخ في سنة 2013 خماسية تاريخية، بدأها بلقب “البوندسليغا” ثم لقب رابطة أبطال أوروبا بعد أن قهر اللدود بوروسيا دورتموند على ملعب وامبلي، قبل أن يضيف كأس ألمانيا بفوزه على شتوتغارت ليكون هذا اللقب الثالث هو خير وداع للمدرب القدير يوب هاينكس. ومع مطلع الموسم وفي عز الصيف قاد غوارديولا خليفة هاينكس الفريق البافاري لتحقيق رابع ألقابه في السنة ويتعلق بلقب السوبر الأوروبي وذلك للمرة الأولى في تاريخه بعد أن فاز على نادي تشيلسي الانجليزي بضربات الترجيح، بعد نهاية الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 2/2. ولم يحظ البافاري بشرف التتويج باللقب الذي يجمع بين بطل دوري الأبطال وحامل كأس الدوري الأوروبي من قبل، حيث سبق له وأن خسر اللقب في ثلاث مناسبات أمام دينامو كييف وآندرلخت وليفربول. ولم تدرك سنة 2013 على الرحيل حتى استطاع الفيلسوف الاسباني من إضافة اللقب الخامس إلى خزينة النادي البافاري، بع التتويج بكاس العالم للاندية التي جرت بالمغرب من خلال الفوز على نادي الرجاء البيضاوي بهدفين نظيفين في النهائي الذي احتضنه ملعب مراكش.
الخماسية التاريخية هذه رافقها تحطيم النادي البافاري للعديد من الأرقام القياسية، لعل أهمها فارق النقاط الكبير الذي وصل إليه في نهاية الموسم عن الوصيف دورتموند، كما استمر في تحطيم الأرقام القياسية مع نهاية 2013، حيث بلغ المواجهة 40 محليا دون أن ينهزم. ويحمل البايرن أيضا الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بلقب “البوندسليغا” برصيد 16 لقبا، ولكن الخماسية جعلت من الجيل الحالي من اللاعبين أكثر تفوقا من الجيل التاريخي في سبعينيات القرن الماضي بقيادة فرانز بيكنباور.كما انضم البايرن إلى مجموعة الأندية الأوروبية التي حققت الإنجاز الثلاثي وهي غلاسغو رانجرز الأسكتلندي (1967) وأجاكس أمستردام الهولندي (1972) وآيندهوفن الهولندي (1988) ومانشستر يونايتد الإنكليزي (1999) وبرشلونة الإسباني (2009) وإنتر ميلان الإيطالي (2010 ). كما أن الفوز بلقب الكأس جعل يوب هاينكس يعادل الرقم القياسي لمجموعة من أعظم مدربي العالم، وهم سير أليكس فيرغسون مع مانشستر يونايتد وجوسيب غوارديولا مع برشلونة وجوزيه مورينيو مع إنتر ميلان.
6 نجوم كبار اعتزلوا المستديرة
عدة نجوم أعلنوا اعتزالهم الميادين في سنة 2013 يتقدمهم ثلاثة من النجوم الانجليز الذين تركوا بصماتهم في الكرة الانجليزية والكرة العالمية وهم الظاهرة دافيد بيكام والتعيس مايكل أوين وملك وسط ميدان انجلترا بول سكولز. بالإضافة إلى المكافح الهولندي مارك فان بوميل الذي فضل ختم مسيرته في فريق موطنه نادي ايندوفن. وفي الشهر الأخير من عام 2013 أعلن ثنائي كبير من نجوم المستديرة في العالم اعتزالهم الملاعب، ولصدف الأمور أن هذا الثنائي لم يكتف بالتألق وصنع الأفراح داخل الملاعب فحسب وإنما كانت لهما مواقف سيخلدها التاريخ خارج المستطيل الأخضر، من خلال اتخاذهما لمواقف جريئة تجاه القضية الأم للعرب والمسلمين وهي قضية فلسطين، حيث لم يتردد هذا الثنائي بالجهار بمواقفهما المساندة للفلسطينيين ومنددين بوحشية المحتل الصهيوني الذي يحاول إبادة شعب بقطاع غزة بخضاره الغاشم، فضلا عن اتخاذهما أكثر من موقف مشرف في قضايا إنسانية أخرى.
بيكام..أسطورة حية أسرت قلوب الملايين
ونشأ بيكام (38 عاماً) في مانشستر يونايتد تحت إشراف المدرب الاسكتلندي أليكس فيرغسون ثم انتقل إلى ريال مدريد ودافع أيضاً عن ألوان ميلان الإيطالي ولوس أنجلوس غالاكسي الأميركي قبل أن يختار عاصمة الجن والملائكة باريس ليضع حدا لمشواره الحافل منها وذلك عقب تتويجه مع نادي باريس سان جيرمان الفرنسي بطلاً للدوري الفرنسي. وفضلاً عن شهرته لاعباً، اشتهر بيكام أيضاً من خلال زواجه بفيكتوريا إحدى عضوات فرقة “سبايس غيرلز”، وكوّن سجلاً لا بأس به خلال مسيرته التي بدأت عام 1992 حيث أحرز دوري أبطال أوروبا مرة واحدة وبطولة الدوري الإنجليزي 6 مرات وكأس إنجلترا مرتين والدوري الإسباني مرة واحدة والدوري الأميركي للمحترفين مرتين والدوري الفرنسي مرة واحدة. ودافع بيكام عن ألوان المنتخب الإنجليزي في 115 مباراة اعتباراً من 1996 وشارك في 3 نسخ من المونديال وسجل 17 هدفاً دولياً.
أوين.. نجم سطع وانطفأ مبكرا
من جهته، وضع النجم الإنجليزي الشهير مايكل أوين حدا لمسيرته الكروية وأعلن اعتزاله اللعب رسميا عن عمر يناهز 34 عاما. وسطع نجمه أوين مع ومنه إلى ريال مدريد ثم نيوكاسيل، ومانشستر يونايتد وأخيرا ستوك سيتي. ومثل أوين منتخب بلاده انجلترا في 89 مباراة دولية، سجّل خلالها 40 هدفاً دولياً، وشارك مع منتخب بلاده في كأس العالم ثلاث مرات أعوام 1998 و2002 و2006، وعانى في الأعوام الأخيرة من الإصابات المتعددة التي أبعدته عن مستواه.
سكولز ..أحد مماليك خط وسط الميدان
من جانبه قرر بول سكولز لاعب وسط مانشستر يونايتد الانجليزي للمرة الثانية اعتزال كرة القدم نهائيا. وكان سكولز (39 عاما) قد اعتزل الكرة نهاية موسم 2010/2011 قبل أن يتراجع عن هذا القرار ويعود للفريق في جانفي 2012 في مهمة لإنقاذ وسط اليونايتد. ولم يلعب سكولز المولود في سالفورد شمال مانشستر طوال مسيرته إلا في فريق مانشستر يونايتد، وخاض معه 716 مباراة، سجل فيها 155 هدفا، وتوج مع الفريق بطلا للدوري 11 مرة، فضلا عن لقب الكأس ثلاث مرات، وكأس الرابطة مرتين، ودوري أبطال أوروبا مرتين أيضا. كما خاض سكولز 66 مباراة دولية مع منتخب إنجلترا سجل فيها 14 هدفا.
فان بوميل.. مكافح افتك21 لقبا مع 5 أندية مختلفة
وعن عمر ناهز 36 سنة، قرر نجم الكرة الهولندية مارك فان بوميل اعتزال الميادين في فريق “بي اس في ايندوفن” بعد مسيرة كروية مشرفة. وبدأ فان بوميل مشواره في فورتونا سيتارد قبل أن يلعب في صفوف ايندهوفن وبرشلونة الاسباني وبايرن ميونيخ الألماني وميلانو الإيطالي حيث فاز بلقب الدوري المحلي مع كل منها. وفي الموسم الوحيد الذي قضاه فان بوميل في برشلونة في 2005-2006 توج معه بلقب دوري أبطال أوروبا. وخاض فان بومل 79 مباراة دولية مع منتخب هولندا سجل خلالها عشرة أهداف وشارك في المباراة النهائية لكأس العالم 2010.
كانوتي..نجم كبير بمواقف خالدة
تلقف نادي اشبيلية الأسباني قرار نجمه السابق فريدريك كانوتي باعتزال كرة القدم مطلع شهر ديسمبر الجاري بعد خوضه لآخر مواجهة مع نادي بكين جوان الصيني بعد أن لعب له لموسمين، على أحر من جمر، حيث سارع إلى إقامة حفل تكريم على شرف اللاعب على ملعبه “سانشيز بيثخوان”. ولعب كانوتي في صفوف أشبيلية 7مواسم من 2005 حتى 2012 ، حقق فيها العديد من الألقاب. ونشر اللاعب، الذي تألق بشكل مبهر في الماضي مع إشبيلية الإسباني، على موقعه الشخصي صورة له أعلى الأثر الشهير، بجانب جملة ماو زيدونج الشهيرة التي يقول فيها “من لم يصعد السور العظيم، فإنه ليس رجلا حقيقيا”. ولعب كانوتي مباراته الأخيرة مع بكين جوان يوم 27 نوفمبر الماضي، في إياب الدور قبل النهائي لبطولة كأس الصين أمام غوانجشو إيفرغراند، في وداع مرير بعد خسارة فريقه 6/3 وخروجه من المسابقة.
أبو تريكة.. نجم خلوق أسر القلوب
فضل النجم العربي والمصري الخلوق محمد أبو تريكة اعتزال الميادين برسالة قصيرة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، اعتذر فيها لمحبيه وعشاقه لاسيما من أنصار الأهلي المصري الذين أسر قلوبهم بمواقفه الشجاعة. وقد لد في 7 نوفمبر 1978 في قرية ناهيا إحدى قري محافظة الجيزة. نشأ في أسرة متواضعة بقريته، وتخرج من كلية الآداب قسم التاريخ بجامعة القاهرة والتحق بنادي الترسانة وعمره 12 سنة. وانضم محمد أبو تريكة للنادي الأهلى في موسم 2003 من نادي الترسانة، وارتدى الرقم 22. وحقق أبو تريكة إنجازات عديدة منذ التحاقه بالنادي الأهلي، إذ حصل معه على بطولة الدوري سبع مرات والكأس المصري ثلاث مرات وكأس السوبر المصري 4 مرات ودوري رابطة الأبطال الأفريقية خمس مرات وكأس السوبر الأفريقي مرتين والوصول لكأس العالم للأندية 5 مرات، بالإضافة إلى الفوز مع المنتخب المصري بكأس الأمم الإفريقية أعوام 2006و2008. ولعب مع منتخب مصر 104 مباراة. وعلى الصعيد الشخصي حصل أبو تريكة على لقب أفضل لاعب بالبطولة المصرية مرتين ولقب هدافها مرة واحدة وهداف أفريقيا مرة واحدة، ورشح لجائزة أفضل لاعب إفريقي لعام 2008. وحصل على المركز الأول، كما حصل على لقب أفضل لاعب إفريقي 2008 في استفتاء جريدة المنتخب المغربية، وحصل على لقب أفضل لاعب عربي 2007 و2008 على التوالي في استفتاء جريدة “الهداف” الجزائرية، ولقب أفضل لاعب عربي 2008 وأفضل لاعب إفريقي لعام 2009 في استفتاء مجلة “الهدف” الليبية، وكذلك على لقب أفضل لاعب عربي 2008 في استفتاء مجلة “سوبر” الإماراتية، وحصل بالإجماع على لقب أفضل لاعب في الدوري المصري طوال الأعوام الاربعة الأخيرة.
تقاعد أسطورة المدربين فيرغسون.. واستراحة محارب لهاينكس
أعلن اعتزال أسطورة التدريب العالمية السير أليكس فيرغسون بعد 27 عاما قضاها مع مانشستر يونايتد الانجليزي بما يزيد عن 1500 مباراة، حاصدا 38 كأسًا للنادي منها 13 بطولة “للبريمر ليغ” و5 كؤوس للاتحاد الانجليزي و4 كؤوس للدوري و 10 دروع خيرية وبطولتي رابطة أبطال أوروبا وبطولة كأس أوروبا لأبطال الكؤوس وبطولة السوبر أوروبية واحدة إلى جانب بطولة انتركونتنتال وكأس العالم للأندية.
وعلى خطى الأسطورة فيرغيسون سار المدرب المحنك الألماني يوب هاينكس، الذي أعلن رسمياً اعتزال التدريب بشكل مؤقت عقب حصوله في الموسم المنصرم على “ثلاثية تاريخية” مع بايرن ميوينخ، وقد ترك هاينكس الباب مفتوحاً أمام إمكانية العودة للتدريب في المستقبل:”السنوات الماضية كانت صعبة جداً، لقد عشت فقط كرة القدم بشكل بعيد عن الحياة الشخصية، حيث لم تتح لي أي يوم عطلة في العام الماضي”. وتابع بقوله:”قلت لزوجتي في العام الماضي أنني اعتزم الوفاء بعقدي حتى عام (2013) وبعد ذلك سوف أتوقف، لقد حصلت على العديد من العروض من الأندية الغنية ولكن المال غير مهم على الإطلاق بالنسبة لي”. وتوج هاينكس مع بايرن ميونيخ بلقبين للبوندسليغا سنتي 1990 و2013 وبلقب رابطة الأبطال الأوروبية وكأس ألمانيا سنة 2013 وكأس السوبر الألماني سنة 2012. كما فاز مع نادي ريال مدريد الاسباني بدوري أبطال أوروبا سنة 1998وكأس السوبر الاسباني سنة 1997
دحرت مدريد واسطنبول
طوكيو تفتك شرف استضافة أولمبياد 2020
نالت طوكيو شرف تنظيم أولمبياد 2020 للمرة الثانية في تاريخها، وذلك بعد أن كانت استضافت دورة 1964. وقد جاء فوز مدينة “التكنولوجيا” طوكيو باحتضان دورة الألعاب الاولمبية لسنة 2020 بعد تنافس شديد مع مدينة اسطنبول في المرحلة الثانية من التصويت. وكانت مدريد خرجت من الدورة الأولى بعد جولة تمايز مع اسطنبول لنيلهما نفس عدد الأصوات، فيما جاءت العاصمة اليابانية في الطليعة. ومعلوم أن طوكيو تقدمت للمرة الثانية على التوالي بطلب تنظيم الأولمبياد بعد أن خسرت لصالح ريو دي جانيرو في استضافة أولمبياد 2016.
وعلى الرغم من التخوفات والتساؤلات الكثيرة التي طرحت حول نتائج وانعكاسات كارثة مفاعل فوكوشيما النووي عن مخاطر حادث نووي في المستقبل، فضلت أغلبية أعضاء اللجنة الـ97 الذين يحق لهم التصويت من أصل 103 إعطاء ثقتهم للعاصمة اليابانية على حساب اسطنبول. وحصلت طوكيو على 60 صوتا مقابل 36 لاسطنبول في الجولة الثانية من التصويت.
وكان لدى اليابان هذه المرة توقعات أكبر بالفوز، حيث كان ملف الترشح أكثر قوة ومدعوم من أغلب فئات الشعب والحكومة ومجموعات الأعمال، رغم القلق المثار حول أثار التسرب الإشعاعي لمحطة فوكوشيما النووية التي تبعد 230 كيلومترا شمال شرق العاصمة اليابانية. بخيث تعرضت ثلاثة من أصل ستة مفاعلات في محطة فوكوشيما للانصهار بعدما ضربت موجات مد تسونامي العاصمة اليابانية في مارس 2011. وتسببت الكوارث الطبيعية التي ضربت اليابان قبل عامين في مقتل وفقدان أكثر من 18 ألف شخص.
وستكون طوكيو التي استضافت دورة أولمبياد 1964، أول مدينة آسيوية تحتضن الألعاب الأولمبية مرتين، بينما تستضيف اليابان كدولة الأولمبياد للمرة الرابعة بعد أن استضافت سابورو وناجانو الأولمبياد الشتوى في عام 1972 وفي عام 1998 على التوالي. وتتوقع طوكيو توافد نحو 8.5 مليون سائح على دورة الألعاب الأولمبية 2020، وهو ما يفوق عدد السائحين الوافدين إلى اليابان في 2012.
نتائج مشجعة للجزائر والعرب
مرسين التركية تنجح بامتياز في استضافة الألعاب المتوسطية
نجحت مدينة مرسين التركية في تنظيم جيد للنسخة الـ 17 من ألعاب البحر الأبيض المتوسط وذلك خلال الفترة الممتدة مابين 20 و30 جوان 2013 ، بمشاركة رياضيين من 21 بلدا متوسطيا تنافسوا على الأنواع الثلاثة من الميداليات في 27 رياضة مختلفة.
وتم توزيع 855 ميدالية في جميع الألعاب على جميع البلدان المشاركة، حيث حاز الأبطال على 265 ميدالية ذهبية، ونال أصحاب الوصافة على 264 ميدالية فضية، في حين عادت 326 ميدالية برونزية لأصحاب المرتبة الثالثة.
وتصدرت إيطاليا جدول الميداليات العام وبفارق كبير عن الوصيف وهو البلد المنظم من خلال حصولها على 186 ميدالية في المجموع، إذ افتك رياضيوها 70 ذهبية و52 فضية و64 برونزية. وعاد مركز الوصافة لتركيا التي حاز رياضيوها على 126 ميدالية، وذلك بواقع 47 ميدالية ذهبية و 43 ميدالية فضية و36 ميدالية برونزية. بينما عادت المرتبة الثالثة في جدول الترتيب العام لفرنسا بمجموع 95 ميدالية موزعة ما بين 25 ذهبية و 25 فضية و 45 برونزية.
وعرفت نتائج الدول العربية تحسنا ملحوظا من خلال تسلق مصر التي تقدمت العرب إلى المركز الخامس بمجموع 67 ميدالية منها 21 ذهبية وراء إسبانيا التي احتلت المركز الرابع بمجموع 92 ميدالية منها 21 ذهبية، وهي نتائج جد ايجابية مقارنة بالدورتين السابقتين في كل من بيسكارا2009 وألميريا 2005، ونفس الأمر ينطبق على ثاني بلد عربي بعد مصر وهي الجزائر التي جاءت في المركز العاشر بمجموع 26 ميدالية منها 9 ذهبيات. كما احتلت تونس المركز الـ 11 والمغرب المرتبة الـ12 بـ 7 ميداليات ذهبية لكل منهما وجاءت تونس الأفضلية لتونس التي حصدت في المجموع 48 ميدالية مقابل 28 ميدالية للمغرب.
ورغم التخوفات التي سبقت البطولة من تأثير بعض الأحداث الأمنية عليها بسبب الاحتجاجات التي عرفتها عدد من المدن التركية قبيل انطلاق الألعاب بعدة أسابيع، إلا أن شيئا من ذلك لم يحدث وجرت المنافسات في أجواء عادية وتحكم المنظمون في كل جزئيات التنظيم، وبالتالي وفى رئيس الوزراء التركي طيب رجب اردوغان بوعده الذي قطعه أتناء إعطائه إشارة انطلاق البطولة في حفل الافتتاح.












