-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نتائج ضعيفة في الرياضيات والفرنسية والاجتماعيات

حصص “معالجة بيداغوجية” للتلاميذ قبل الاختبارات بأسبوع

نشيدة قوادري
  • 3248
  • 0
حصص “معالجة بيداغوجية” للتلاميذ قبل الاختبارات بأسبوع
أرشيف

كشفت تقويمات الفصل الدراسي الثاني من الموسم الجاري عن ضعف مستوى التلاميذ في مادتي اللغة الفرنسية والرياضيات، بسبب انعدام المكتسبات القبلية لديهم، وهو الأمر الذي وقف عليه المفتشون نتيجة التخلي دفعة واحدة عن “نظام التفويج” والعودة إلى نظام التمدرس العادي بدون تدرج، فيما اقترح مديرو مؤسسات تربوية برمجة حصص “للمعالجة البيداغوجية” أسبوعا قبل انطلاق الاختبارات لمعالجة الضعف.
أفادت مصادر “الشروق” أن عملية التقييم الأولية لفروض الفصل الدراسي الثاني، التي شرع في إجرائها في الـ29 جانفي الفارط واستمرت إلى غاية الـ16 فيفري المنصرم، قد وقفت على وجود “تذبذب” نوعا ما في نتائج المتعلمين، إذ لم يتم تسجيل تحسن أو تقدم في العلامات مقارنة بالنتائج المتحصل عليها في الفصل الدراسي الأول.
وأكدت المصادر ذاتها أن أغلب التلاميذ قد تحصلوا على علامات ضعيفة وصفت بالكارثية في مواد الرياضيات والفرنسية والتاريخ والجغرافيا، والتي لا تزال بمثابة مواد مسقطة لهم، في حين جاءت نتائجهم مقبولة في مواد اللغة العربية واللغة الانجليزية والتربية الإسلامية، بتحصيلهم معدل يساوي أو يفوق 10 من 20، بالمقابل تم تسجيل تفاوت ملحوظ في النتائج في باقي المواد، فوردت علاماتهم بين المقبولة والحسنة والجيدة.
وأضافت مصادرنا بأن ضعف مستوى التلاميذ يرجع بالدرجة الأولى إلى انعدام المكتسبات القبلية لديهم، بسبب القرار القاضي بإلغاء “نظام التفويج” الذي تم اعتماده بصفة استثنائية لموسمين دراسيين جراء أزمة كورونا، والعودة مباشرة ودفعة واحدة إلى العمل بنظام التمدرس العادي، علاوة على مشكل الاكتظاظ بالأقسام، الأمر الذي نتج عنه عدم القدرة على التركيز في الدرس والتشتت، فضلا على غياب مرافقة المفتشين للأساتذة، خاصة الجدد منهم الذين يفتقدون لوسائل التعامل مع القسم ومع التلاميذ، خاصة المشاغبين منهم.
وأشارت ذات المصادر إلى أن مديري مؤسسات تربوية اقترحوا ضرورة برمجة حصص “للمعالجة البيداغوجية” للتلاميذ، أسبوعا قبل انطلاق اختبارات الفصل الدراسي الثاني التي ستنطلق في الـ7 مارس الجاري وتمتد إلى غاية الـ16 منه بالنسبة لتلاميذ الطور الابتدائي، وتبدأ من 5 وتختتم في 9 مارس بالنسبة لتلاميذ مرحلتي التعليم المتوسط والثانوي، من خلال البدء بتشخيص النقص والضعف لديهم، خاصة في المواد التي سجلوا فيها نتائج ضعيفة، والعمل على معالجته وتداركه، بشكل يساهم في تحسين مستواهم المعرفي والرفع من التحصيل الدراسي.
يذكر أن رؤساء المؤسسات التربوية للأطوار التعليمية الثلاثة قد تلقوا تعليمات تحثهم على أهمية التحضير المبكر والجيد لاختبارات الثلاثي الثاني، من خلال إخضاع كافة الأسئلة لرقابة دقيقة وصارمة، لكي يتسنى لهم إسقاط المواضيع ذات الطرح السياسي والإيديولوجي، والتأكد من مدى التزام الأساتذة بمعايير بناء موضوع موجه لاختبار فصلي، قصد رفع التحصيل الدراسي لدى المتعلمين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!