-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الشروق ترصد الأجواء في مقر الأفافاس:

حضور محتشم للرّسميين وشعارات معارِضة في استقبال الجثمان

الشروق أونلاين
  • 14220
  • 0
حضور محتشم للرّسميين وشعارات معارِضة في استقبال الجثمان
ح. م

أجواء غير عادية عاشها، أمس، المقر الوطني لحزب جبهة القوى الاشتراكية الـ”أفافاس”، في انتظار وصول جثمان زعيمه التاريخي الراحل حسين آيت أحمد، حيث اصطفت جموع المواطنين والمتعاطفين على أبواب مقر الحزب، وفي ساحته وعلى طول شارع سويداني بوجمعة المؤدية إلى المقر وعلى أبوابه وفي ساحته.

كل الأمر كانت تشير إلى أن أمرا غير عادي يحدث في مقر حزب الأفافاس، حيث تواجد أفراد الشرطة منذ الساعات الأولى، ونصبت الحواجز الحديدية على حافتي شارع سويداني بوجمعة المحاذية لمقر الأفافاس، وعمدت مصالح بلدة المرادية إلى توفير كراس للموطنين للجلوس على طول الرصيف.

ولجأت شرطة  المرور إلى غلق شارع سويداني بوجمعة في وجه حركة المرور من تقاطع “لاكولون” باتجاه مبنى التلفزيون، وأبقت على السير في اتجاه واحد، وتم تحويل مرحة المرور عبر بلدية المرادية، فيما تم تجنيد العديد من أفراد الشرطة للسيطرة، وتنظيم حركة المرور. واصطفت حافلات تم تجنيدها لنقل المعزين إلى المطار.

وكما جرت عليه العادة منذ أن بلغ نبأ وفاة الزعيم التاريخي، حسين آيت أحمد، تم إطلاق آيت من الذكر الحكيم في مبنى المقر الوطني، وتم تنظيم الحركة بالداخل بواسطة الحواجز المعدنية للشرطة، كما وجد ممثلو وسائل الإعلام صعوبات في الحصول على شارات التغطية الخاصة بهم، حيث سمح فقط بدخول المصورين، خصوصا في ظل الحضور المكثف لممثلي وسائل الإعلام وخاصة القنوات التلفزيونية، ونظرا للحشد الشعبي الكبير الذي توافد على المقر الوطني للحزب.

 

حافلات وسيارات من مختلف الولايات وصعوبات في ركن المركبات

وخلال تواجدنا بعين المكان توافدت عديد الحافلات من شتى أنحاء الوطن، والتي جلبت جموع المعزين من المناضلين والمتعاطفين، وشوهدت حافلات بترقيم ولايات تيزي وزو وبجاية وغرداية وعين الدفلى، فيما وجد المواطنون الذين قدموا من مختلف الولايات صعوبات في ركن سياراتهم، بعد أن امتلأت كافة الشوارع والطرقات القريبة من المقر.

ورصدنا، منذ صبيحة أمس، حضورا محتشما للشخصيات الرسمية والسياسية، حيث حل بالمقر عن حزب الأفلان الوزير الأسبق جمال ولد عباس والصادق بوقطاية، ثم حل القيادي عبد الرحمن بلعيط، وحل لاحقا المنشق عن الأرسيدي علي براهيمي وعلي بن واري وآخرون.

وأقام المنظمون خيمة صغيرة في ساحة المقر الوطني للأفافاس، وضعت تحتها طاولة لتحتضن جثمان الفقيد، تحسبا لإلقاء النظرة الخيرة عليه من طرف المواطنين والمناضلين، وتم إحاطتها بالحواجز المعدنية للشركة من أجل الإبقاء على التنظيم خلال إلقاء النظرة الأخيرة، خصوصا أن باب المقر عرف نوعا من التزاحم للوصول إلى سجل التعازي.

وبمرور الوقت، تزايدت أعداد الحشد الشعبي الذي استمرت في التوافد على المقر الوطني للأفافاس، خصوصا بعد الساعة الثالثة زوالا وقرب وصول جثمان الراحل إلى أرض الوطن، ولم يخل حديث المناضلين والمتعاطفين والمواطنين على حد سواء من استذكار مناقب الرجل، ومواقفه التي ثبت عليها لسنين طويلة.

 

فوضى عند مدخل المقر والسبب زهية بن عروس 

في حدود الساعة الثالثة والنصف عمت الفوضى مدخل المقر الوطني، بعد أن سمح للسيناتور زهية بن عروس بالدخول فيما منع مواطنون عاديون من الدخول، وهو ما تسبب في حدوث فوضى وتزاحم عند مدخل المقر.

وامتد الحشد بسبب الفوضى إلى الطريق، وأثر على السير العادي لحركة المرور، وسط محاولات المنظمين السيطرة على الوضع، ووصل الأمر إلى استعمال مكبر الصوت ومخاطبة الحضور بالعربية والأمازيغية والفرنسية في محاولة لإعادة الأمور إلى نصابها، فيما لجأ المناضلون والموطنون لتكوين سلسلة بشرية بوضع اليد في اليد تفاديا لانزلاق الأمور.

واستدعت الفوضى التي حدثت على مدخل المقر استدعاء قوات الشرطة للمزيد من التعزيزات بغية الحفاظ على النظام، حيث تم تكوين سلسة بشرية مزدوجة من أعوان الشرطة على حافتي شارع سويداني بوجمعة المحاذي للمقر، ما أعاد الأمور إلى نصابها.

 

هدوء قبل وصول الجثمان

خيم هدوء غريب على مقر الأفافاس وشارع سويداني بوجمعة لحظات قبل وصول جثمان الراحل حسين آيت أحمد، خصوصا بعد أن تلقى الحضور اتصالات من المطار تفيد بقرب وصول الموكب الجنائزي، خصوصا بعد أن سمع هدير محركات المروحية التي حلقت في الأجواء، والذي كان إيذانا بوصول جثمان الفقيد.

وخلال هذه اللحظات، شوهد رفيق الدا الحسين المجاهد لخضر بورقعة، وهو يهم بدخول مقر الحزب، حيث بدا الـتأثر والحزن واضحين على محيا “عمي” لخضر” الذي دخل مقر الحزب دون أن يلتفت يمينا ولا شمالا.

وبدا الفضول واضحا على العائلات المقيمة على حافة شارع سويداني بوجمعة، حيث التفت العائلات في النوافذ والأسطح لمتابعة الأجواء، والتقاط الصور والفيديوهات.

 

وصول الجثمان وإطلاق الزغاريد والأغاني المعارضة

في حدود الخامسة مساء، وصل الموكب الجنائزي عبر تقاطع لاكولون قادما من الطريق السريع للمطار، حيث تقدمته الدرجات النارية للدرك الوطني وسيارات رباعية لفرق البحث والتدخل التابعة للشرطة، وعدة حافلات فيما كان جثمان فقيد الجزائر على متن سيارة إسعاف للحماية المدنية.

وبمجرد وصول الموكب حتى تعالت الزغاريد من النسوة داخل المقر، فيما شرع المناضلون والمتعاطفون في التصفيق، قبل أن يشرعوا في ترديد عبارات الله اكبر.

 

وشرع مناضلون من الأفافاس ومتعاطفين ومشيعين في ترديد الأغاني، مباشرة بعد إخراج نعش الراحل من سيارة الإسعاف للحماية المدنية، ورددوا أغاني على شاكلة “أس آزكا الحسين يلا يلا أسا أزكا الأفافاس يلا يلا”، ولم تخل الأغاني من تلك المعارضة التي لطالما كانت شعار للحزب، على غرار “سي الحسين ما زالنا معارضين سي الحسين”، و”جزائر حرة ديمقراطية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • nocomentdz

    هذا الرجل مجاهد و مات يجاهد من اجل الجزائر و الشعب , لم يضع يده ابدا في يد القتلة. الله يرحمك و يغفر لك يا شهيد الوطن.

  • حميد

    كلامك عسل شهد مقطر...... كان حي مشتاق تمرة ومنين مات علقوا له واحة كاملة وليس عرجون أو نخلة....

  • محمد

    اللهم ارحمه وادخله جنة الفردوس مع الصالحين والمؤمنين

  • mohamed

    ..... رحم الله الفقيد برحمته الواسعة ، اللهم احشره مع الشهداء والصالحين.

  • kamel

    Merci pour votre message, notre région a été toujours pour une algérie unie et démocratique

  • سيرتا سيغا و الفاهم يفهم

    لا يحبون بومدين رحمه الله لانه يكره فرنسا التي صنعتهم لماذا لم يتبعو المرحوم المجاهد ايت احمد في كرهه لفرنسا عندما كان حيا يقولك كي يموت الميت يطوالو رجليه التاريخ صنعه الرجال ليس وكالين رمضان صنيعة فرنسا و التاريخ يتكلم لست انا و تحيا الجزائر

  • بدون اسم

    اين توجد هذه البلاد في اي قارة لكن اراك تكتب باللغة العربية لا تقلي لا سمح الله في الخليج اعوذ بالله تحيا الجزائر

  • بدون اسم

    واحد ما نفاه يزي من الهدرة

  • AHMED FILS DU FILS CHEIKH AHADDAD

    AZUL SALAM AIT AHMED OU LHOCINE CRITIQUE PAS POUR SE MONTRER MAIS POUR CONSTRUIT UNE ALGÉRIE PROSPÈRE . IL N'EST JAMAIS RÉGIONALISTE . GRACE A SA MODESTE IL EVITER LA GUERRE CIVIL ETHNIQUE EN ALGÉRIE VIVE L'ALGERIE VIVE L'ALGERIE UNI VIVE TAMAZIGHTH.

  • جمال

    الحضور الجماهيري من مختلف ربوع الوطن يوضح بان الدا الحسين ابن الجزائر كلها وليس ابن منطقة كما يراها البعض

  • Djelloul

    اسقبال الجنازة بالتصفيق تشبه جنائز الرومان والعياذ بالله أين الناصحون

  • ALI

    رحم الله المجاهد حسين ايت احمد.

  • Abdel

    الرسميين الاميون رجل كهذا هو ابونا لولا الرجال مثله وامثاله كانوا مخلصين مثقفين وجاؤو من بعدهم اميون يحكمون البلاد بعثوا فيها فسادا فرحت لهذا الرجل انه لم يصل الى الحكم كرئيس للجمهورية حتى لا يحاسب عن الشعب كله من يحبه الله يبعده عن الحكم رحمه الله اخ من فرنسا

  • امال

    الزعيم الكبير كان قد ينجد الجزائر منالعشرية السوداء ولكن الدئاب الضالة كانت فى انتظار تدمير الجزائر لكى لا ترفع راسها ابدا ،.

  • امال

    شكرا للمعلق ن فاتبقى تزغرد فى البرلمان لاسيادها الاننا الا نحتاج تعازيها .

  • امال

    تأكد ان نضال الرجل لم ينتهى مادام هناك رجال اسود فى المنطقة ، الجيل الحالى والاتى سوف يحرر الجزائر منا امثالك

  • مجاهد

    السلام عليكم..رحم الله المجاهد ايت احمد..وكل عمالقة الثورة وما اكثرهم رغم ان هذا الجيل لايعرف شيئا عنهم لاسباب واضحة وهي تعمد عدم ذكرهم لغرض في نفس يعقوب...اقول اتركو الرجل يرقد بسلام وكفى تهريجا من اشباه المناضلين-الاففاس-فوالله ان المرحوم كرهكم وتبرا منكم منذ سنوات بعد ماوصل مستواكم السياسي الى تحت الصفر .....رحمك الله الدا الحسين انت والعمالقة...كريم-ديدوش-بيطاط-بن بلة-بوضياف-بن مهيدي-بن بولعيد-مهري-عميروش....والقائمة طويلة وتحيا الجزائر حرة موحدة متطورة...

  • نبيل

    صدعتونا، ياللنفاق المخجل. من لا يحبنا لا نحبه.

  • جلول

    آيــــــــــــــــــــات من الذكــــــــــــــــــــــــــــــــــــر الحكيم وليس آيت رحمة الله عليكم

  • بدون اسم

    هؤلاءالذين تسمونهم(الرسميون) لايمثلون الا أنفسهم....آيت أحمد من الشعب والى الشعب.وابن الشعب.وأب الشعب.....الى مزبلة التاريخ ايها(الرسميون)

  • mohamed

    زهيية بن عروس راحت عند ايت احمد النفاق با النفاق

  • سليم

    أعظم وانظف واطهر واخلص رجلا عرفه جيل الاستقلال من رجالات الثورة التحريرية لم يهن ولم يخن ولم ينحني رغم العواصف التي اعترضت مساره النظالي ومات على مبادىءه فصدق من قال الموت يختار الاخيار ويترك الانذال لكن " قدر الله وماشاء فعل " كل نفس ذائقة المةت ثم الينا ترجعون " فاللهم ارحمه برحمتك

  • سامي لبرادعي

    ما احلى الكلمة التأبينية التي ألقاها الرئيس بوتفليقة عند وفاة الزعيم الروحي للشعب الجزائري الراحل هواري بومدين شكرا يا بوخروبة

  • بدون اسم

    نفاوه 53 سنة لم يستنشق هواء وطنه بسببهم و عند وفاته جاو باش يوقفولو فوق نعشو على كل حال اللي الراجل راجل ما يتباع ما يتشرى ما يركع توفي رحمه الله في يوم المولد النبوي و دفن في يوم جمعة و الشعب كله يحبه و يترحم على روحه الطاهرة.

  • AKHER ZAMAN

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم . وتصلون عليهم ويصلون عليكم . وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم . وتلعنونهم ويلعنونكم قالوا قلنا : يا رسول الله ! أفلا ننابذهم عند ذلك ؟ قال : لا . ما أقاموا فيكم الصلاة . لا ما أقاموا فيكم الصلاة . ألا من ولى عليه وال ، فرآه يأتي شيئا من معصية الله ، فليكره ما يأتي من معصية الله ، ولا ينزعن يدا من طاعة )
    الراوي: عوف بن مالك الأشجعي المحدث:مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن

  • بدون اسم

    ليطمئن النظام الحاكم فاالافافاس انتهى بوفاة الدا لحوسين اما المراهقين السياسيين الذين جلسوا حاليا على عرش الحزب فهم من النوع الخفيف الذي يباع بسعر بخس رغم احتراماتي لكل بي البشر

  • Idem

    Les membres de ffs ont raison d empocher cette zahia ne arous c est elle qui demander a l état algérien d 'élever la nationalité algérienne pour DZ Elhoucine c est grave de la part d un senateur

  • بدون اسم

    دا الحسين شبعان من صغره ما يحتاجش باش تعلقولو عرجون اليوم شعاره :
    "من الشعب الى الشعب" و من الجزاءر الى الجزاءر"