حظوظنا قائمة ولكننا مجبرون على الفوز على تونس والسنغال
يرى المدرب رابح سعدان أن حظوظ المنتخب الوطني في اجتياز عقبة الدور الأول من كأس أمم إفريقيا 2017 لا تزال قائمة، بشرط تحقيق الفوز على تونس في الجولة الثانية وعدم تكرار الأخطاء المرتكبة أمام زيمبابوي وتسيير الضغط المفروض على المجموعة بذكاء.
وقال سعدان في تحليله لمباراة زيمبابوي: “لقد عانينا كثيرا في المرحلة الأولى، لأن اللاعبين لم يكونوا محضرين جيدا للعب في مثل هذه الظروف المناخية الصعبة، لاعبو زيمبابوي خنقونا ودهسونا في الشوط الأول، حيث استفادوا من الكثير من الركنيات والأخطاء وصنعوا العديد من الفرص، لأننا لم نكن جيدين من الناحية الدفاعية وارتكبنا الكثير من الأخطاء، والفريق كله لم يكن في يومه في المرحلة الأولى. لقد سبق أن قلت بأننا سنعاني كثيرا في الدفاع، رغم أننا نملك خطا هجوميا رائعا”، مضيفا: “صحيح أن محرز سجل هدفين حاسمين، إلا أنني أعتبر أن الحارس رايس مبولحي هو رجل اللقاء دون منازع، لقد صد 4 أو 5 فرص سانحة للتهديف، كان حاسما للغاية، وأنا أتساءل: ماذا لو سجلت علينا زيمبابوي من كل تلك الفرص؟؟ كيف كان يمكننا أن نعود في النتيجة لولا براعة مبولحي؟؟”.
وتابع سعدان يقول: “لحسن الحظ أننا عدنا بقوة في الشوط الثاني، وتفوقنا على المنافس الذي تراجع مستواه بسبب تدني قدراته البدنية، لقد سمح لنا ذلك بالاستحواذ على الكرة وتمرير الكرة بشكل جيد وصنع الكثير من المحاولات الخطيرة، وأظن أن تراجع درجات الحرارة ونسبة الرطوبة ساعدت لاعبينا كثيرا”، وعن الانتقادات التي طالت الظهير الأيمن مختار بلخيثر قال سعدان: “صحيح أن بلخيثر مر جانبا في الشوط الأول، إلا أننا لا يجب أن نذبحه، ففضلا عن كونه يفتقد الخبرة اللازمة في مثل هذه المواعيد الكبيرة، إلا أنني لاحظت أنه كان يصارع وحيدا ولم يتلق المساعدة الكافية على الرواق الأيمن وفي التنظيم الدفاعي، وهذا ما استغله لاعبو زيمبابوي الذين يركزون لعبهم على تلك الجهة”. وعن مباراة تونس قال: “أمام تونس سيكون لقاء آخر مختلف تماما، هم يعرفوننا ونحن نعرفهم جيدا، ستكون مباراة قوية جدا وفي غاية الصعوبة، خاصة أنهم خسروا الشوط الأول، وبالتالي فإننا سندخل اللقاء تحت ضغط كبير، يجب أن نعرف كيف نسيره لصالحنا، ونتفادى الوقوع في الأخطاء”.
وختم يقول: “مباراة زيمبابوي هي المعيار الحقيقي للحكم على مستوى منتخبنا، لأنها أظهرت لنا الكثير من الأمور، ويجب أن نستخلص الدروس والعبر من لقائنا أمام زيمبابوي، وأن نعمل على تحقيق الفوز على تونس والسنغال، الآن نحن مجبرون على انتظار الجولة الثالثة والأخيرة لحسم التأهل للدور الثاني، وأظن أن حظوظنا قائمة ووفيرة لتحقيق ذلك”. وعن المقترحات التي يمكن تقديمها للتشكيلة لتجاوز هذا الظرف، قال سعدان: “لا يمكنني أن أتدخل في الأمور التقنية، لا أستطيع أن أقول أكثر مما قلت حتى لا يتم اتهامي بـ”التخلاط” مثلما حدث في دورة 2013، هناك طاقم فني ومدرب يجب احترامهما. وحظ موفق لهما وللتشكيلة الوطنية”.