“حفرة يوم القيامة”.. هكذا يستعد الكيان الصهيوني لحماية نتنياهو
كشفت وسائل إعلام عبرية عن انتهاء جهاز الأمن الصهيوني “الشاباك” من تجهيز مخبأ تحت الأرض هدفه إيواء كبار قادة الاحتلال في حال اندلعت الحرب، وأطلق عليه اسم “حفرة يوم القيامة”.
وأوضح موقع والا العبري أن المخبأ المعروف باسم “حفرة يوم القيامة” يقع تحت الأرض في مدينة القدس المحتلة، ويسمح ببقاء كبار قادة الاحتلال الصهيوني فيه لمدة طويلة خلال أي حرب طارئة محتملة.
وأُعلن في الأيام الأخيرة أن الشاباك استعد لتشغيل مخبأ القيادة تحت الأرض، المعروف باسم المركز الوطني لإدارة الأزمات (NCM)، والذي يقع في عمق الأرض في منطقة القدس وفيه سيختبأ رئيس الوزراء وحكومة الكيان.
كما أفادت مواقع عبرية أن عائلة نتنياهو تريد الدخول إلى المخبأ المحمي والمحصن في جبال القدس (حفرة يوم القيامة)، المخصص للمسؤولين الحكوميين والعسكريين لدخوله.
وتتخوف عائلة نتنياهو، بحسب المصادر، من التهديدات الإيرانية الصريحة التي سمعتها في الأيام الأخيرة ضد نتنياهو، مثل عضو في البرلمان الإيراني نقلت وسائل الإعلام عنه أمس قوله: “لن نرضى بأقل من قتل نتنياهو”
وجرى بناء المخبأ قبل أكثر من 20 عاما، ويتمتع بقدرات على تحمل الزلازل والتهديدات النووية والكيميائية والبيولوجية والتقليدية، كما أنه يتصل ببقية المخابئ ومقار قيادات جيش الاحتلال الصهيوني.
وحسب الإعلام العبري فالمخبأ مجهز بجميع وسائل القيادة والسيطرة، ومحصن ضد جميع أنواع الأسلحة المضادة للأفراد، ومتصل بقاعدة “الكيرياه”، التي تضم المركز الحكومي لمنطقة “تل أبيب” وقاعدة قوات الدفاع الإسرائيلية الرئيسية.
وذكرت وسائل إعلام دولية أنه في وقت الهجوم الإيراني السابق على الكيان الصهيوني، انتقل نتنياهو وزوجته للعيش في منزل عائلة الملياردير سيمون فاليك في القدس ، حيث، وفقًا للتقارير، يوجد ملجأ متقدم مضاد للصواريخ.
ويأتي الاستعداد للاختباء وسط التهديد الإيراني برد “قاس وساحق” على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية في العاصمة طهران، حيث اتهمت إيران والحركة الكيان الصهيوني بتنفيذ العملية،بالإضافة إلى ترقب رد “حزب الله” اللبناني على اغتيال القيادي الكبير في صفوفه فؤاد شكر، بضاحية بيروت الجنوبية.