-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اعتبرت ضرورية لملء الفراغ الحكومي وانتقدت لتجاوزها مسار المصالحة

حكومة الحمد الله.. “مهمة انتحارية” وسط رفض فصائلي فلسطيني وترحيب أمريكي

الشروق أونلاين
  • 2210
  • 3
حكومة الحمد الله.. “مهمة انتحارية” وسط رفض فصائلي فلسطيني وترحيب أمريكي
ح.م
رامي الحمد الله

أثار قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تكليف الأكاديمي المستقل الدكتور، رامي الحمد الله، بتشكيل حكومة جديدة خلفا لحكومة الدكتور سلام فياض، ردود فعل فلسطينية ودولية متعددة، خصوصا مع استمرار الانقسام الفلسطيني الداخلي.

 

وفي أول تصريح قال الحمد الله، المكلف بتشكيل الحكومة الفلسطينية في رام الله، إن حكومته ستنهي عملها في 14 أوت القادم، في حال تشكيل حكومة التوافق برئاسة الرئيس محمود عباس، طبقا لاتفاق المصالحة الوطنية، وأكد أن حكومته امتداد لحكومة سلام فياض السابقة، مشددا على أنه لا خلاف معها. 

حركة حماس اعتبرت على لسان الناطق باسمها، سامي أبو زهري، أن الحكومة الجديدة برام الله مرفوضة بوصفها “تكريس الانقسام وتجاوز اتفاق المصالحة”، وأكد لـ”الشروق اليومي” أن الحكومة الجديدة غير شرعية، لأنها امتداد لحكومة فياض اللاقانونية وغير الشرعية. وأوضح أن اعتراض حماس ليس على شخصية رامي الحمد الله، إنما على الخطوة من حيث دلالتها، كونها تتجاوز الاتفاق الذي نص على تشكيل توافق، داعية إلى الالتزام باتفاق المصالحة كمخرج من الأزمة الفلسطينية الراهنة”. 

كما أعلن عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية كايد الغول، أن جبهته ترفض المشاركة في مشاورات تشكيل الحكومة أو المشاركة فيها باعتبارها تعطل جهود المصالحة. وقال الغول لمراسل “الشروق” في غزة، أن تشكيل الحكومة برام الله مؤشر على استمرار الانقسام وأن إدارة الانقسام الفلسطيني تسود في الساحة الفلسطينية رغم الاتفاقات الموقعة.

وطالب بتشكيل حكومة توافق وطني ضمن اتفاق متكامل ينهي الانقسام الفلسطيني الداخلي. من جهته، وصف أمين مقبول، أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، مهمة الحمد الله بالصعبة، وتأتي في ظروف معقده، وأضاف أن حكومة الحمد الله، ربما تستمر في عملها حالة عدم التوافق مع حركة حماس على تشكيل حكومة الوحدة برئاسة عباس خلال ثلاثة أشهر، وعبر عن رفضه لانتقاد حماس للحكومة الجديدة في رام الله، وقال “حماس تعلم أن السلطة مضطرة لتشكيل هذه الحكومة لانتهاء المدة القانونية لحكومة تسيير الأعمال برئاسة سلام فياض”.

بدوره اعتبر الكاتب والمحلل السياسي، الدكتور إبراهيم أبراش، أن الحكومتين الحاليتين في الضفة الغربية وقطاع غزة والرئاسة الفلسطينية والمجلس التشريعي خارج الشرعية القانونية بعد انتهاء الفترة المحددة في الانتخابات قبل 6 سنوات. ووصف وزير الثقافة الفلسطيني الأسبق، أن الواقع السياسي الفلسطيني ومؤسساته بأنها أمر واقع، وأضاف متسائلا “من يضمن أن تحدث مصالحة فلسطينية تنتج حكومة وحدة وطنية خلال ثلاثة أشهر كما حدد الرئيس عباس في مرسوم التكليف”.

هذا، وهنّأ وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، رئيس جامعة النجاح، رامي الحمد الله،  بمناسبة تكليفه بتشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة، وقال إن التعيين تم في فترة تحديات، وأضاف “يمكننا معا اختيار حل الدولتين مما يسمح للفلسطينيين بتحقيق تطلعاتهم“.

وفي ذات السياق، وصفت صحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية، الحمد الله بأنه “توأم فياض” و”شخصية براغماتية من النخبة الفلسطينية المقبولة على الغرب”، وكتبت أن الحمد الله يتسلم مهام منصبه في “فترة مركبة”، حيث تواجه السلطة الفلسطينية أزمة اقتصادية عميقة وتعاني من عجز كبير.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • AZIZ

    لا خير في من ترضى عنه اليهود والنصارى ويعيٌنهم العملاء.أكيد هناك لعبة قذرة أخرى وأن أمر التعيين كان مصدره أمير الخيانة والعمالة أمير الكيان القطري صاحب فكرة إعادة النظر في حدود67 ...لكن ليطمئن الأحرار أن هذا التحالف الشيطاني بغروره المفرط صنع لنفسه نهاية عاجلة.فالتاريخ علمنا أن الكلمة الأخيرة ستكون لإرادة الشعوب ولم ولن تكون لصالح التحالفات مهما بلغت قوتها فالثورة الجزائرية أسقطت الحلف الأطلسي بعدده وعدٌته ببنادق صيد الأرانب والعصافير ولكن بإرادة الرجال المؤمنين المشحونين بعقيدتهم السليمة

  • بدون اسم

    ياريت لو كانت هذه الحكومه إسم على مسمى ولكن حسب التصريحات فهي نقمه على نقمه

  • بدون اسم

    ولن ترضى عليك اليهود ولا النصاره حتى تتبع ملتهم صدق الله العظيم.