حكيم “الكاهينة” يخضع لعملية جراحية معّقدة في فرنسا!
يوجد الفنان حكيم آيت عمر مزيان، المعروف فنيا بحكيم “الكاهينة”، منذ أيام، في إحدى المصحات الفرنسية بعد عملية جراحية معّقدة خضع لها. وحسب الفنان سليم الشاوي، الذي اتصلت به جريدة “الشروق اليومي”، فإن “الكاهينة” خضع للعملية المذكورة بمستشفى “لييون” الجنوبي، وأن حالته الصحية مستقرة حتى الآن، مطالبا جمهوره بالدعاء له “لأن العملية دقيقة جدا” حسب قوله.
وأضاف سليم الشاوي، العضو البارز في جمعية “عايلة الخير”، في تصريحه إلى “الشروق”، أن الجمعية قامت بزيارة ميدانية إلى الفنان حكيم الكاهينة منذ بضعة أشهر ببيته في ولاية باتنة، تقدمها الفنان حسان دادي وحسان بن سالم وثلة من الفنانين للرفع من معنوياته، مشيرا إلى أن حكيم مؤمن بمرضه وبقضاء الله وقدره وقانع بمصابه. قبل أن يستطرد: “حكيم كما أعرفه، إنسان مؤمن جدا، هو يعالج ويحارب داء المرض الذي أصيب به حتى شفائه إن شاء الله.. كل ما هو مطلوب من جمهوره ومن يعرفه أن يدعوا له بالشفاء”.
وحسب محّدث “الشروق” دائما، فإن حكيم الكاهينة مُصاب بمرض “الباركينسون”، أو ما يعرف بالشلل الارتعاشي، وهو اضطراب تنكسي في الجهاز المركز العصبي يؤثر بشكل رئيسي على الجهاز الحركي، تبدأ أعراضه ببطء في بداية المرض، ولعل أكثر الأعراض وضوحا هي الرعاش، التقبض ونقص الحراك. لكن في حالة حكيم الكاهينة يضيف سليم: “أثر المرض فيها على نظامه الحركي، بحيث أصبح ثقيل الحركة ويصاب بنوبات متتابعة من الشلل لا يقوى فيها على التحرك، أو بمعنى أدق حكيم ابتلاه الله عز وجل بمرض (باركينسون) ولكن ليس في الرعشة.. بل يتجمّد الجسم تاعو مسكين!!”. ولم يخف سليم الشاوي أن التهميش الذي تعّرض له حكيم الكاهينة، لعب دورا كبيرا في تدهور حالته النفسية: “إذا حاب تقتل فنان أعزله عن المنصة!!.. وحكيم على غرار العديد من الفنانين قطع لياس من الفن في الجزائر بعد كل ما قدمه للأغنية الجزائرية!!”.
يُشار إلى أن حكيم الكاهينة اشتهر خلال بداية التسعينيات بأغنية “يا مرحبا بولاد سيدي”، التي أنتجها له الثنائي رشيد وفتحي. وهو من أب قبائلي وأم شاوية، في 1980م أنشأ فرقة “المستقبل” لكنه سرعان ما انضم إلى فرقة “السعادة”، وفي عام 1985م استقر في فرقة “الكاهينة” التي أطلق في رحابها أغنيته المعروفة “يا قمر
يا عالي”، وفي سنة 89 سجل أشهر أعماله “يا مرحبا بولاد سيدي” لتتوالى بعدها أعماله الفنية وحفلاته الغنائية.. ليكون آخر ظهور له سنة 2009 في حفل تكريمي خاص بالراحل كاتشو أقيم له بدار الثقافة “محمد العيد آل خليفة” بباتنة.