حلم السفر إلى البرازيل يكشف أمورا “مجنونة”
الذهاب إلى البرازيل وحضور مباريات المونديال لدى العديد من الشباب الجزائري أصبح في نظر الكثيرين بمثابة “فرض عين” يجب القيام به، حتى وإن تطلب الأمر إيجاد طرق بديلة تمكنهم من السفر والمغامرة لحضور مباريات المنتخب الوطني، وعدم الاكتفاء بالبقاء خلف شاشة التلفزيون لمتابعة مجريات هذا الحدث الكروي العالمي.
شاب يتوسل والدته منحه مجوهراتها لتوفير المال وآخر يفضل المونديال على أداء العمرة وشباب يركبون زوارق الموت
ورغم أن الظروف المالية للعديد منهم لا تسمح بتحقيق هذا الحلم، إلا أن ذلك يبقى في نظر بعض الحالات التي توقفنا عندها ليس مبررا أو حاجزا يمنعهم من توفير ما يمكن توفيره من أموال من أجل شراء التذاكر وتوفير مبالغ الإقامة على الأقل طيلة فترة الدور الأول من مونديال البرازيل، كما هو الشأن مع أحد الشباب الذي أصبح حديث العام والخاص بعد إقدامه على التوسل لأمه من أجل منحه مجوهراتها لإعادة بيعها وتوفير المبلغ المطلوب للذهاب إلى البرازيل، وقد نجح ذات الشاب في إقناع والدته التي لم تجد أمام إصرار ابنها سوى الخضوع لرغبته ومنحه المجوهرات التي قام ببيعها، محققا بلك حلمه في حضور هذا الحدث الكروي ومشاهدة عن قرب أبطال العالم في المربع الأخضر بملاعب البرازيل، فإن أحد الشباب وحسب ما كشفت عنه أوساط محلية، كان من المفترض أن يسافر إلى البقاع المقدسة من أجل أداء العمرة، قبل أن يؤجل ذلك، مفضلا الذهاب إلى البرازيل وحضور مباريات كرة القدم على أن يذهب إلى العمرة في موعد آخر، وهو ما شجع أنصار زملاء فيغولي على الحضور مهما كلف الثمن، حتى وإن ستدعى الأمر عند بعضهم كما كشف عن ذلك أحد الشباب ركوب زوارق الموت والمغامرة بحياتهم للوصول إلى البرازيل، وهو حلم لا يمكن تحقيقه بحكم بعد المسافة، إلا أن ذلك في نظر عشاق محاربي الصحراء ليس بالمستحيل مادام الأمر يتعلق بالألوان الوطنية .
جزائريون يريدون “الشونج”
طلب بعض الجزائريين المتنقلين إلى المونديال من السلطات العمومية منحهم مبلغا بالعملة الصعبة مثلما حدث في مونديال جنوب افريقيا حين سمحت السلطات العمومية للأنصار بالحصول على “الشونج” من كل البنوك الجزائرية… فهل تستجيب السلطات لطلب الجزائريين المتنقلين إلى البرازيل؟
محمدعساف سيشارك في افتتاح كأس العالم
أعلن النجم الفلسطيني محمد عساف خلال المؤتمر الصحافي الذي أقيم على هامش الحفل الخيري لدعم -جامعة أصدقاء القدس- والذي نظمته لجنة أصدقاء جامعة القدس أنه سيعود للمشاركة في الغناء في مونديال 2014.
وقدم شكره لشاكيرا لوقوفها المبدئي إلى جانبه قائلا: “أودّ في البداية أن أشكر شاكيرا على موقفها المتضامن معي، حيث رفضت المشاركة في المونديال، عندما أدركت أن هناك تدخلا سياسيا لعدم مشاركتي”.
تأجيل ساعات العمل الرسمية في المانيا
طلب زعماء اتحادات العمال في ألمانيا من أصحاب الشركات والمشروعات تأجيل ساعات العمل الرسمية في الأيام التي تلي مباريات المنتخب الألماني في مونديال البرازيل الذي سينطلق بعد أقل من شهر ليتمكنوا من متابعة مباريات المونديال، حيث طالب اتحاد عمال البناء والغابات أصحاب الأعمال بإبداء قدر من المرونة أثناء أيام بطولة كأس العالم، كما طالب اتحاد عمال المناجم والصناعات الكيماوية أصحاب الشركات بالعمل على تعديل مواعيد نوبات العمل.
عاشق للجزائر شجّع أشبيليا ثم فيورونتينا
كادت سهرة كروية في مقهى بالمدينة الجديدة علي منجلي بقسنطينة، أول أمس السبت، حين كان زبائن المقهى يتابعون نهائي كأس إيطاليا أن تتحول إلى شجار لا نهاية له، والسبب أن أحد الكهول الذي قارب سنه الستين كان يشجع فيورونتينا على حساب نادي نابولي، وكان نفس الكهل خلال مباراة اشبيليا ضد فالنسيا يوم الخميس الماضي، قد تحمس لتأهل إشبيليا وهو ما اعتبره الحاضرون شذوذا وأكثر من ذلك لا وطنية من رجل يريد لمنافسي لاعبي الخضر الفوز، لكن السيد عن قناعة يقول بأن سبب تخلف الجزائر هو كرة القدم، ويجب أن يخسر لاعبو الخضر حتى يملّ الناس من مخدّر الكرة، ويعودون لأسرهم ولعملهم ولدراستهم، وهي وجهة نظر لن تصلح في المونديال القادم، لأن الناس لن تغضب، بل ستشبعه ضربا إن شجع بلجيكا أو كوريا أو روسيا.
المطالبة بعرض كأس العالم المسروقة
سارع الكثير من عشاق الكرة العالمية للمطالبة بعرض كأس جول ريمي التي سُرقت في ثمانينيات القرن الماضي في البرازيل الصيف القادم، حتى يشاهدها العالم، وكانت وسائل إعلام قد قالت بأن الشرطة البرازيلية، عثرت على كأس العالم الأصلي، والذي صممه نحات فرنسي، بأحد القصور المشهورة لأحد بارونات المخدرات. جدير بالذكر أن كأس العالم الأصلي، تمت سرقته من مقر اتحادية البرازيل، في ريو دي جانيرو خلال شهر ديسمبر 1983، بطريقة مشبوهة، ومن ذلك الوقت، باشرت مصالح الشرطة عمليات بحث، وتحقيق إلى غاية الوصول إليه. هذا ولم يستبعد الكثير من الرياضيين، أن تكون عملية السرقة مفتعلة، من جهات برازيلية، وإلا بما نفسر ظهور الكأس قبل أسابيع من الطبعة الجديدة بالبرازيل التي اختفى فيها بطريقة غامضة.
منتخب بلجيكا يتحوّل إلى دار للحضانة
اضطر مدرب المنتخب البلجيكي، مارك فيلموتس، إلى استدعاء مهاجم مانشستر يونايتد الانجليزي عدنان يانوزاي للمشاركة في التربص المغلق القادم، لوضع الروتوشات الأخيرة لغلق القائمة النهائية والتي ستلعب الأدوار الأساسية حسب المدرب. وقد جاء استدعاء مهاجم مانشيستر، بعد إصابة كريستيان بينتيكي، وعلى الرغم من موهبة عدنان، البالغ من العمر 19 سنة، فإن النقاد استغربوا لما أقدم عليه المدرب البلجيكي، خاصة وأن المستدعى الجديد، لم يشارك من قبل في أي مقابلة دولية، وغالبية لاعبي بلجيكا من صغار السن.
مقهى الشبيبة سيكون قبلة الأنصار لمتابعة مباريات المونديال
سيكون مقهى نادي شبيبة القبائل بوسط مدينة تيزي وزو قبلة لكل الأنصار الأوفياء لتتبع مباريات المونديال، وهذا بعد ما أعلن رسميا عن توسيع المكان لاستيعاب عدد أكبر من المتتبعين مثلما كان عليه الحال في مباراة النهائي التي جمعت فريقهم بمولودية الجزائر يوم الخميس الماضي، ويتوقع ألا يكون المكان كافيا لعشاق الخضر في تيزي وزو، وهذا ما سيحرك دون شك المسؤولين لإيجاد أماكن عامة أخرى في الأيام المقبلة قبل بداية المونديال بشهر كامل، حيث وحسب المعلومات التي تحصلت عليها الشروق فإن السلطات المحلية تنوي تعليق ما لا يقل عن ثلاث شاشات عملاقة من أجل متابعة مباريات الخضر في المحفل العالمي.
عائلات بلا مأوى تحتل قطعة أرض بالقرب من ملعب افتتاح المونديال
احتلت مجموعة من العائلات بلا مأوى، مكانا بالقرب من ملعب أرينا كورينثيانز الذي سيستضيف ست من مباريات كأس العالم.
بدأ الأمر الذي نظمته حركة (عمال دون سقف) في أرض مهجورة بالقرب من حديقة كارمو بشرق ساو باولو وعلى بعد 4 كلم من ملعب أرينا كورينثيانز.
ووفقا لنفس المصدر فإن ألف عائلة تتواجد بالمكان وبدأت في نصب خيام بالمكان تمهيداً لإقامتهم.
وقالت الحركة في بيان، إن هذا التحرك يعتبر “أحد أشكال إظهار أن استثمارات المونديال لا تعود بالنفع على من هم في أكثر حاجة إليها، في الوقت الذي أنفق خلاله أكثر من مليار ريال برازيلي على الملعب (حوالي 450 مليون دولار)، تعاني آلاف العائلات من عدم وجود مسكن لها في حي إيتاكويرا”.
وتعد هذه أحد أشكال الاحتجاج التي ظهرت مؤخراً على ضد سياسة أنفاق الأموال المخصصة للمونديال دون النظر للخدمات الأساسية والاجتماعية للشعب.