-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مطلوب بدائل طبيعية ونظام غذائي صحي

حلويات الأطفال بمكونات براقة مسرطنة!

مريم زكري
  • 779
  • 0
حلويات الأطفال بمكونات براقة مسرطنة!
أرشيف

تنتشر بالأسواق والمحلات التجارية أنواع من الحلويات والمواد الغذائية المخصصة للأطفال، حتى إن كثيرا من الشركات المتخصصة في المجال باتت تتفنن في عرض سلعها، وتقوم بإضافة مواد حافظة ومواد ملونة براقة، للحفاظ عليها في أثناء التخزين والتغليف والتعبئة، وإعطاء شكلا جذابا للمنتج الغذائي، للفت انتباه الأطفال والتأثير على اختياراتهم ودفعهم لشراء تلك المنتجات، التي في غالبها لا تحمل أي بيانات عن طبيعة المكونات والألوان والمواد الحافظة إذ يشكل تراكمها بالجسم عند تناولها خطرًا حقيقا على الأطفال، قد تصل إلى إصابتهم بالسرطان وأمراض هضمية خطيرة.
وفي سياق ذلك، حذرت الجمعية الوطنية لحماية وإرشاد المستهلك، من الاستهلاك المفرط لبعض الأغذية التي تحتوي على مضافات وملونات مجهولة المصدر، خاصة بالنسبة للأطفال، دون مراقبة البيانات والمكونات المدونة خارج العلبة.
وأشار عضو المنظمة محمد العياشي عضو إلى أن بعض المضافات الغذائية بحلويات الأطفال من منهكات ومحسنات الذوق والمواد الحافظة، هي عبارة عن سموم ومسرطنات، ولها تداعيات صحية خطيرة عند تناولها، مضيفا أن الأولياء مطالبون بتفقد المنتج قبل اقتنائه، والتحلي بثقافة قراءات البيانات بالمنتجات ومحتوياتها ومصدرها.
ودعا عضو جمعية حماية المستهلك، المنتجين والصناعيين، إلى الاستعمال المدروس للمنكهات الصناعية والملونات، وألا يتجاوز النسب المنصوح بها من قبل الوزارة المعنية، فيما دعا الأمهات إلى الابتعاد عن استعمال الملونات الصناعية في إعداد الأطعمة والأطباق بالمنزل، وبدل ذلك، يقول المتحدث، يمكن استعمال ملونات طبيعية على غرار “الكركم” و”الزعفران” و”الشمندر”.

منكهات مجهولة المصدر تسبب سرطان الدم والمعدة لدى الأطفال
من جهته ذلك، حذر الطبيب والمختص في الصحة العمومية امحمد كواش، في حديثه لـ”الشروق”، من المخاطر الصحية التي تسببها الأطعمة وعلى رأسها الحلويات التي تحتوي على مضافات ونكهات صناعية على صحة الأطفال، قائلا إن المضافات الغذائية لحلويات الأطفال والتي يتم إنتاجها بنكهات وألوان مختلفة، هي عبارة عن مواد صناعية مجهولة المصدر بما أنه يتم استيرادها من الخارج، محذرا من عواقب الإفراط في استهلاكها لما لها من أضرار تصل إلى حد الإصابة بسرطانات مختلفة منها سرطان الدم والمعدة والكلى، وحتى بعض الأمراض الخطيرة جدا منها أمراض الأوعية كما أنها – يقول المتحدث- عبارة عن مواد صعبة الهضم كما تسبب بعض المضاعفات الصحية بالجهاز الهضمي وجفاف الجسم خاصة خلال فصل الصيف، إذ يصعب أيضا التخلص منها عن طريق الكلي لكونها مواد ذات وحدات ثقيلة، تركيبتها مجهولة.
وشدد المتحدث على أن هذه المضافات هي مواد مسرطنة، ومنتجات صناعية مجهولة المصدر، كما أنها ممنوعة من قبل وزارة الصحة بالنسبة للبالغين وليس على الأطفال، ونوه كواش إلى أن بعض الدول الأوروبية أصبحوا يعتمدون في نظام غذائهم على الأغذية ذات المصدر الطبيعي، وتجنب المضافات والملونات الغذائية، التي تحولت إلى مكون رئيسي بمختلف الوجبات والأطباق والمعلبات التي يستهلكها الأطفال يوميا.
ومن جهة أخرى، أشار كواش إلى أن الوعي الصحي لدى المواطن الجزائري، في ازدياد أكثر من السابق، خاصة بعض ظهور بعض الأمراض النادرة التي تنامت بشكل خطير، وكذا وارتفاع نسبة المصابين من الأطفال بأنواع عديدة من السرطانات في الجزائر بسبب هذه المضافات، مطالبا بضرورة تجند جمعيات حماية المستهلك ووزارة الصحة، للقيام بحملات تحسيسية من أجل العودة إلى الأغذية الطبيعية ضمن البرنامج الغذائي لأطفالنا دون سن الخامسة والابتعاد عن الحلويات المصنّعة، وكذا تدريبهم على إتباع نظام غذائي متوازن وصحي حتى سن البلوغ.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!