حماس: إدارة غزة شأن فلسطيني خاص ولن تنجح أي قوة في تغيير الواقع
شددت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” على أن إدارة قطاع غزة شأن فلسطيني خاص، مؤكدة عدم قدرة أي قوة على الأرض على تغيير الواقع أو فرض إرادتها.
وقال الناطق باسم الحركة الدكتور عبد اللطيف القانوع، في بيان على منصة “تليغرام”، الأربعاء، “إدارة غزة أو جزء من أرضنا هو شأن فلسطيني خاص بشعبنا ولن تنجح أي قوة على الأرض في تغيير الواقع أو فرض إرادتها”.
وكان المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي، قد أعلن مساء الثلاثاء، أن “حركة حماس لا يمكن أن تكون جزءاً من المستقبل في قطاع غزة، والمشاورات جارية بشأن شكل الحكم هناك”. وأكد القانوع أن حديث كيربي عن وضع غزة ما بعد حماس ضربٌ من الخيال و”شعبنا يلتحم مع المقاومة وهو من يقرر مصيره بنفسه”.
وأشار إلى أن حماس حركة تحرر وطني وتتربع في كل بيت فلسطيني و”هي جزء أصيل من شعبنا ومن حقها مقاومة الاحتلال وفق كل القوانين والأعراف”.
وشدد كذلك على أن الشعب أفشل مخطط تهجيره وتصفية قضيته العادلة ولن يسمح لأحد بتمرير مخططاته ولا يزال ثابتاً مرابطاً على أرضه.
ولاحقا، شدد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن ، على ضرورة ألا تعاود “إسرائيل”، احتلال قطاع غزة بعد نهاية الحرب التي تخوضها حاليا ضد حماس.
وبعد اجتماع لوزراء خارجية دول مجموعة السبع في طوكيو، الاربعاء، تحدث بلينكن للصحافيين عما قال إنها “عناصر أساسية” لتحقيق “سلام دائم وأمن”.
وأوضح أنها تتضمن “عدم تهجير الفلسطينيين قسرا من قطاع غزة، ليس الآن ولا بعد الحرب، وعدم استخدام غزة منصة للإرهاب أو هجمات عنيفة أخرى، وعدم إعادة احتلال غزة بعد النزاع”، على حد مزاعمه.
وأشار الى أن الشروط الأخرى تشمل “عدم محاولة حصار غزة” أو “أي تقليص في أراضي” القطاع الفلسطيني.
وأتت تصريحات وزير الخارجية الأمريكي بعدما قال رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتانياهو، أن “إسرائيل” ستتولى “المسؤولية الأمنية الشاملة” للقطاع الحدودي مع مصر بعد انتهاء الحرب، رغم أن الكيان الصهيوني عاجز تمام عن مواجهة المقاومة التي تكبده خسائر فادحة إن على المستوى البشري والاقتصادي.