-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حسب القيادي في الحركة سامي أبو زهري

حماس تتحدث عن دور إماراتي مشبوه في دعم الاستيطان

حماس تتحدث عن دور إماراتي مشبوه في دعم الاستيطان
أرشيف
القيادي في حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) سامي أبو زهري

قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، سامي أبو زهري، الثلاثاء، إن حركته تنظر “بخطورة” لما أسماه “الدور الإماراتي المشبوه في دعم المستوطنين في القدس والضفة الغربية”.

وأضاف أبو زهري المتحدث باسم حماس، في تغريدة نشرها على حسابه في تويتر: “هذا يعكس أن العلاقات الإماراتية الإسرائيلية، تجاوزت التطبيع، إلى دعم الاحتلال والتواطؤ معه ضد القضية الفلسطينية”.

ولم يوضح القيادي في حركة حماس، مقصده، ولم يقدم مزيداً من التفاصيل.

https://twitter.com/SamiZuhri/status/1328647646031081474

وكانت شركة الاتحاد للطيران الإماراتية، المملوكة بالكامل، للحكومة الإماراتية، قد نشرت إعلاناً، الاثنين، عن رحلات تعتزم تسييرها في مارس القادم، إلى الكيان الصهيوني، تضمن صورة “الهيكل الثاني” اليهودي، وأحد الأزقة بالقدس القديمة المحتلة، باعتبارهما من المعالم الإسرائيلية، قبل أن تقوم بحذفه لاحقاً.

وحسب قرارات جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة، فإن القدس الشرقية، حيث يتواجد المسجد الأقصى المبارك، هي مدينة عربية فلسطينية محتلة، وجزء لا يتجزأ من الأراضي التي احتلتها “إسرائيل” عام 1967.

وسبق أن كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، الأسبوع الماضي، عن زيارة وفد من المستوطنين بقيادة رئيس مجلس “شومرون” الاستيطاني يوسي داغان، إلى إمارة دبي بدولة الإمارات، هي الأولى من نوعها لبحث التعاون التجاري.

وقالت القناة “20” الإسرائيلية، وصحيفة يديعوت أحرونوت، في حينه، إن الوفد ضم مديري مصانع، وشركات ورجال أعمال من المناطق الصناعية بالمجلس الاستيطاني (شومرون).

والتقى أعضاء الوفد على مدى أيام، نحو 20 رجل أعمال إماراتي، وأصحاب شركات متخصصة في مجالات الزراعة والمبيدات والبلاستيك، ومديري شركات استثمار كبيرة، حسب القناة الإسرائيلية 20.

وعلقت صحيفة “يديعوت أحرونوت” على الزيارة بالقول: “هذه في الواقع هي الزيارة الأولى التي يزور فيها ممثلون عن المستوطنات (إمارة) دبي”.

ويضم مجلس “شومرون” الاستيطاني نحو 30 مستوطنة، مقامة على أراضي شمال الضفة الغربية المحتلة، وتضم 3 مناطق صناعية فيها عشرات المصانع والشركات في مجالات صناعة البلاستيك وإعادة تدوير المعادن والإلكترونيات وغيرها.

وفي إشارة إلى هذه الزيارة، قال رئيس الحكومة الفلسطينية محمد اشتية، أمس (الاثنين)، إنه ينظر بعين الخطورة للتقارير الإعلامية التي كشفت عن “زيارة مستعمرين (مستوطنين) لدولة عربية بحثاً عن أسواق ومستثمرين”، مطالباً جامعة الدول العربية، بمتابعة هذه الأمر، “والقيام بما يجب فعله”.

وأضاف اشتية في كلمة خلال الجلسة الأسبوعية للحكومة: “سنتخذ كل إجراء قانوني ضد أي شركات أو مستثمرين في المستعمرات (المستوطنات) الإسرائيلية”، حسب وكالة الأناضول للأنباء.

وأقامت الإمارات والبحرين علاقات رسمية مع الكيان الصهيوني في اتفاق بوساطة أمريكية في سبتمبر. وبعد ذلك، أعلن السودان أنه سيضفي أيضاً الطابع الرسمي على العلاقات مع “إسرائيل”.

وكانت الإمارات والاحتلال الإسرائيلي قد توصلتا في 13 أوت الماضي، إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما تم التوقيع عليه يوم 15 سبتمبر الماضي في البيت الأبيض بعد أن انضمت البحرين إليه.

وقوبلت هذه الاتفاقات بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرتها الفصائل والقيادة الفلسطينية، “خيانة” وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني وقضيته.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • رابح الشوكي

    يذكر المؤرخون أن سبب سقوط الأندلس هو إنقسام الأعراب إلى إمارات و الإستعانة بالصليبيين لضرب بعضهم البعض... كنت أندهش و أقول في نفسي أين كانت عقولهم و هم يتعاونون مع عدوهم لضرب بعضهم البعض...و إذا بي أرى نفس السيناريو يتكرر .... أضحت الإمارات أخطر على العرب من الصهاينة فلماذا ما زال المسؤولون في الجزائر يتعاملون معها و كأن لا شئ يحدث

  • محمد بلحول

    الإمارات لم تعد تخفي دورها التدميري للدول العربية ونشر الفتنة بينهم فقد ساندت حفتر بالسلاح وقصفت أبناء اليمن ضمن التحالف العربي الذي تقلص وصار ثنائيا بينها وبين السعودية ثم شجعت الجنوبيين هناك على التمرد ضد ما سموه بالشرعية واحتلت الإمارات جزيرة سقطرى وستسلمها لإسرائيل لبناء قاعدة تنصت وتآمر ضد إيران ومراقبة العرب ككل، ثم افتتحت قنصلية بالعيون عاصمة الصحراء الغربية المحتلة لغرز إسفين بين المغرب وبين الصحراويين ومعاكسة الشرعية الدولية والجزائر وقد قيل أنها اشترطت على المخزن التطبيع مع الصهاينة مقابل فتح القنصلية وكأن فتح القنصليات الـ16 سيمحو الشرعية الدولية ويكرس الاحتلال اللاشرعي للصحراء