حماس: لن ننجر نحو تراشق إعلامي مع حركة “فتح” تحت أي ظرف
قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إنها ليست معنية بأي سجالات مع أي طرف من الأطراف، معبرة في الوقت ذاته عن حال الأسف للتصريحات التوترية الصادرة عن حركة فتح بشكل مستمر، ومؤكدة أنها لن تنجر إلى مربع التراشق الإعلامي في ظل هذه التصريحات الغربية والمستهجنة.
وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري إن الحركة ليست معنية بأي سجالات مع أي طرف، معبرا عن أسف حركته للتصريحات “التوتيرية” الصادرة عن بعض الجهات بشكل مستمر.
وأضاف أبو زهري، فى تصريح أمس “الأحد” أن “حماس لن تنجر إلى مربع التراشق الإعلامي في ظل هذه التصريحات الغريبة والمستهجنة“.
واعتبر الناطق باسم حماس أن “هذه التصريحات غير مبررة وتسيء إلى مشاعر شعبنا الفلسطيني فى ظل فرحة انتصار المقاومة في غزة“.
وتابع: “إن كل ما ورد من تصريحات وادعاءات لا تخدم إلا في اتجاه تشويه صورة النصر الذي حققته المقاومة على الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة“، داعيا إلى البناء على ما تم إنجازه من مواقف وحدوية خلال الحرب.
وكانت اللجنة المركزية لحركة “فتح” قد استنكرت فى بيان صحفي شديد اللهجة أمس، ممارسات ما وصفتها “مليشيات حماس المسلحة” بحق قيادات وكوادر ومناصري الحركة في قطاع غزة خلال العدوان الإسرائيلى.
وأدانت اللجنة “بأشد العبارات إقدام ما وصفتها “مليشيات حماس” خلال العدوان بإطلاق الرصاص على أرجل وأجساد العشرات من كوادر وأعضاء حركة فتح والاعتداء عليهم بالضرب المبرح وتكسيرهم وصل بعضهم للعلاج فى مستشفيات رام الله والخليل ونابلس، وفرض الإقامة الجبرية على أكثر من 300 من كوادر وأعضاء الحركة فى منازلهم بالرغم من إدراك حماس
مدى خطورة ذلك على حياتهم وحياة أسرهم فى ظل العدوان والقصف الإسرائيلي“. ومن جهة أخرى، أكدت حركة “حماس” أن اتفاق التهدئة الذي أبرم قبل أيام بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل لا ينتهي بانتهاء مدة “الشهر“.
وقال أبو زهري: “إن ما تم ذكره في الاتفاق بخصوص الشهر، هو أن تبدأ جلسات المفاوضات قبل انتهاء الشهر أما التهدئة فهي مستمرة“.