حملة اعتقالات في أوساط اليسار المتطرف في إسطنبول
أعلنت وسائل إعلام، إن شرطة مكافحة الإرهاب التركية أوقفت، فجر الخميس، حوالي عشرة أشخاص خلال عملية مداهمات واسعة في حي أوك ميداني، معقل اليسار المتطرف الراديكالي، بعد هجومين داميين نسبا إلى هذه الأوساط.
وداهم عشرات الشرطيين بدعم من آليات مصفحة منازل تابعة لحزب الجبهة الثورية لتحرير الشعب، وهي منظمة سرية نفذت هجمات مسلحة عدة منذ العام 1990، حسبما قالت وكالة دوغان التركية.
وأوك ميداني هو حي قريب من القرن الذهبي الواقع في الشطر الأوروبي من المدينة ويعتبر معقلاً للناشطين الأكراد ولليسار المتطرف.
وفي هذا الحي أصيب الشاب بيركين ايلفان في رأسه بقنبلة غاز مسيل للدموع أطلقتها الشرطة خلال التظاهرات المناهضة للحكومة في صيف العام 2013. وبعد دخوله في غيبوبة ووفاته في مارس 2014، أصبح ايلفان رمزاً للمعارضة المناهضة لحكومة العدالة والتنمية المحافظة.
وجاءت هذه المداهمات غداة هجوم على مقر قيادة شرطة إسطنبول نفذه شخصان هما امرأة ورجل على ارتباط بالحركة ذاتها وقتلت الشرطة المرأة التي كانت تحمل بندقية رشاشة وقنبلتين يدويتين فيما أصيب شريكها واعتقل بعد قليل.
وفي اليوم السابق، احتجز مسلحان من هذه المجموعة الماركسية لعدة ساعات مدعي عام إسطنبول المكلف بالتحقيق في مقتل بيركين ايلفان وهددا بقتله، وأدى تدخل قوات الأمن إلى مقتل المحتجزين والقاضي في ظروف لم تتضح بعد.