حملة تبرع لفائدة الشعب الفلسطيني من تنظيم الشروق وحنبعل التونسية
أعلنت قنوات الشروق وقناة حنبعل التونسية، الأربعاء، عن تنظيم حملة تبرع وطنية لفائدة الشعب الفلسطيني، جراء ما لحق به وبغزة من دمار عقب العدوان عليه من طرف جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي يتفنن في التنكيل به من يوم إطلاق حماس عملية طوفان الأقصى، السبت الماضي.
وفي بث مشترك بين القنوات الجزائرية والقناة التونسية سيكون يوم الجمعة 13أكتوبر، مفتوحا لاستقبال المساعدات التي ستوجه إلى فلسطين، وذلك بدء من الساعة 14:00 مساء وحتى منتصف الليل.
وتحمل المبادرة الإنسانية شعار: “فلسطين، الجزائر، تونس.. قلب واحد”.

يذكر أنه منذ بداية المواجهة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال في السابع من أكتوبر الجاري، عمد الجيش الإسرائيلي إلى تدمير البنية التحتية الاقتصادية وسط مدينة غزة عبر تكثيف الغارات الجوية وتدمير الشوارع والطرق الرئيسية للمدينة والمدارس والمستشفيات.
وركز الاحتلال في عملية القصف الجوي على تدمير الأبراج السكنية والتجمعات التجارية والمولات الحديثة التي تتجاوز كلفة إنشائها مئات الآلاف من الدولارات في سعي واضح منه لإعادة القطاع سنوات كثيرة إلى الوراء تزامنًا مع استمرار الحصار الإسرائيلي للعام السابع عشر على التوالي.
وتعرضت أحياء مثل الرمال وتل الهوا للدمار بشكلٍ كلي وهي أحياء تعتبر من الأكثر حيوية ونشاطًا على الصعيد الاقتصادي، ما تسبب في دمار واسع أتى على غالبية الأبراج والمنشآت الاقتصادية الموجودة بها، فضلاً عن الأضرار غير المباشرة التي لحقت بالبنية التحتية.
ويبدو الاحتلال مركزًا على تكبيد القطاع الذي تسيطر عليه وتدير شؤون حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خسائر على المستوى الاقتصادي تشبه إلى حدٍ كبير الخسائر التي تعرض لها لبنان في الحرب التي اندلعت خلال صيف عام 2006، والسعي لتحويله منطقة غير صالحة للعيش.
وإلى جانب هذا، فقد عمد الاحتلال إلى منع كل النشاط التجاري والاقتصادي، وأوقف عمل التيار الكهربائي بالخطوط الواردة للقطاع عبر الأراضي المحتلة عام 1948، فضلاً عن استهداف معبر رفح وبوابة صلاح الدين التي تربطه بالأراضي المصرية.
ومع تركز عمليات القصف والتدمير على البنية التحتية الفلسطينية في القطاع، يبدو المشهد قاتمًا سيما وأن حجم الدمار في الأبنية والطرق والتجمعات الاقتصادية غير محصور، ومن المتوقع أن يسجل أرقامًا غير مسبوقة مقارنة مع الحروب السابقة التي شنها الاحتلال.