حملة “رفقا كفانا عنفا” للتحسيس ضد العنف
يخوض فوج الإحسان، بالتعاون مع سواعد الإخاء والمركزي 2، التابعين لأكاديمية جيل الترجيح، حملة تحسيسية حول ظاهرة العنف المتفشي في مجتمعنا بمختلف أشكاله لمدة شهر، من خلال تنظيم ملتقيات ونشاطات تصور معاناة فئات عديدة منه كالمرأة، والأطفال، والمرضى، مستشهدين بأحاديث نبوية وآيات قرآنية تحث على التصالح والرفق واللين في المعاملة.
ونظمت الأفواج الثلاثة عدة نشاطات في مناطق مختلفة من العاصمة حتى يصل صدى حملة “رفقا كفانا عنفا” إلى الجميع، ورافقتها حملة إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي.
وعن هذه المبادرة، تقول “شهرزاد عينوش” وزميلتها “بن زيادة. ن”: الحملة التحسيسية مدتها شهر وتتخللها عدة نشاطات توعوية. فخلال منتصف الأسبوع الأول من الشهر الجاري، وبساحة أول ماي، قامت الأفواج الثلاثة الإحسان، سواعد الإخاء، المركزي 2، بالتعاون مع بلدية سيدي امحمد وجمعية “حورية” للمرأة الجزائرية، جمعية سبل الخير، جمعية الأنيس، يوما لنبذ العنف.
واستهل اليوم بمعرض للصور ولافتات تشرح أنواع العنف بكل أشكاله. كما قام أعضاء الأفواج بتأدية مسرحية صامتة تحتوي على 5 مشاهد تطرقت إلى العنف المدرسي، الأسري، العنف في المستشفيات، الملاعب. وحاول ممثلو المسرحية، الذين قدموا أدوارا ثنائية وثلاثية، إيصال رسالة صامتة عن بعض مشاهد العنف التي نواجهها في حياتنا اليومية. واختتم كل مشهد بلوحة عليها آية قرآنية أو حديث نبوي شريف.
ولأن العنف متأصل في مجتمعنا، ارتأى المنظمون وضع قطعة من القماش الأبيض ليخط عليها الحضور نظرتهم ورسائلهم حول العنف ليطلقوا العنان لمشاعرهم ولساحة اللاوعي ويعبروا عن مكنوناتهم. ومن الكتابات التي أثرت في أعضاء الأفواج عبارة “ساعفني يا زوجي”، خطتها سيدة تعكس كمّا كبيرا من الآلام التي تعيشها.