-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أنس تينا: الحملة ترعاها الشروق وهي شعبية 100%

حملة “سيدرة” للتبرع بالأضاحي تحقق نتائج جيّدة في ظرف أسبوع

الشروق أونلاين
  • 3909
  • 5
حملة “سيدرة” للتبرع بالأضاحي تحقق نتائج جيّدة في ظرف أسبوع
ح.م

بعد مرور 6 أيام على انطلاق الحملة الخيرية “أضحية لكل فقير”، التي نظمتها جمعية “سيدرة” بمعية سفيرها “البودكاستر” أنس تينا، تحت رعاية مجمّع “الشروق”، أعطت”الحملة” نتائج وثمار كبيرة تمثلت في العدد الهائل للتبرعات الخيرية للمواطنين، حيث اعترف “تينا”، أنه لم يكن يتصور هذا الدعم والتجاوب من مختلف فئات المجتمع، وأيضا عبر صفحته الرسمية على “فايسبوك”.

وأضاف أنس في اتصال له ،الأحد، مع “الشروق”: “للأسف، اكتشفنا أننا تأخرنا في إطلاق الحملة، وإلاّ لكانت النتائج أكبر مما نتخيل.. كنت أسمع عن الناس “اللّي يديرو الخير”، لكن الآن رأيت بعيني.. لقد تأثرنا كفريق عمل متطوع في هذه الحملة أمام مواقف كثيرة، سواء لمشاهد “ناس الخير” أو للناس الذين يطلبون الحصول على الأضاحي وعددهم أكبر مما كنا نتوقع بكثير.. تلقينا اتصالات حتى من المغرب، ما يدل على نجاح حملتنا والحمد لله”، وأضاف مُحّدث “الشروق”: “بالنسبة لي، إن كان للعمر بقية، هي تجربة للعام المقبل وإن شاء الله تعالى ستصبح عادة حميدة، فنجاح تجربة الفنان لطفي دوبل كانو قبل سنوات ضمن نفس الفكرة، كانت دافعا قويا لنا حتى ندخل هذه المغامرة.. لا أخفي عليكم أنني أحسست بمسؤولية كبيرة عندما كنت أرى من يعطي أموال أو “كبشا” لثقته في شخصي، هي مسؤولية لم أحس بها إلا بعد أن عشتها في الميدان..”، 

واستطرد تينا قائلا “يجب أن يفهم بعض الناس، أن هذا الإشهار الكبير للحملة ليس من باب الرياء، لأن هذا العمل الخيّر يقوم به أناس محسنون يتبرعون ابتغاء وجه ربهم الكريم، لذلك، هم من يستحقون الشكر الحقيقي، أمّا أنا وأعضاء الفريق فلم نقم إلاّ بعملنا، المتمثل في ضمان إشهار للحملة  حتى يسمع كل الناس عنها”. 

واستطرد أنس تينا قائلا: “انتقلنا في المرحلة الثانية إلى الشارع، حيث خُصص لنا مكان في ساحة البريد المركزي، وسنكون هناك يوميا طيلة هذا الأسبوع”، لافتا: “الحملة لحد الآن كانت شعبية 100%، ولا أثر فيها لا للشركات ولا للمسؤولين إذا ما استثنينا مسؤولي بلدية الجزائر الوسطى، الذين سهّلوا لنا مهمة التراخيص، وهنا لابد من توجيه الشكر لهم باسم كل فريق العمل الذي يستحق كل التقدير والتحية. 

بالنسبة لي، فريق عمل جمعية “سيدرة” هو قدوة لكل الشباب الجزائري، طلبات الجالية جعلتنا نفتح حسابا بنكيا للجمعية في فرنسا”، مختتما تصريحه: “عملنا لن يتوقف حتى ليلة العيد بإذن الرحمان، ولازلنا ننتظر دعم الناس إمّا بـ “كباش” أو نقدا على الحساب البنكي لجمعية “سيدرة” وهو: BEA Belcourt 002 00020 020130001697 ، ولكل من يريد معلومات أكثر ما عليه سوى الاتصال على هذه الأرقام:

0550413343

0698942492

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • محمد شيخون الماوردي

    انا لا اشك في نوايا الناس و طيبة قلوبهم و لكني اقول ان تشجيع الصدقة يدعو الى تفاقم التسول و إظهار الحاجة . الجزائر لديها امكانيات كبيرة لتنمية مستدامة بسن قوانين لمحاربة الفساد و المفسدين و التبذير و ترشيد النفقات على كل المستويات . ليس معقولا ان تعطى مهمة التنمية لمسؤولين فاشلين و اقناع العامة بحلول ترقيعية من بينها الصدقة و قفة رمضان و الكثير من الحملات الاستعراضية التي لا تغني فقيرا في حاجته . لا مناص من تنمية شاملة مع عدالة في التوزيع و مساواة في تكافؤ الفرص .

  • بدون اسم

    je m adresse a vous chourouk pour m aider voila je suis une retraitee j ai un toit un mari hipertendu diabetique une fille avec un mastere sans boulou malgre ces cv est ce que vous pouvier m aide on avoir un petit mouton pour faire plaisir a mon dernier enfant et vous remercie infinement

  • louafi

    allah vous récompensera de vos efforts pour aider les nécessiteux, celui qui doute de votre bonne foi dieu atteste de son agissement contraire à notre religion qui nous incite au respect des autres etc elui qui ne peut aider n'a pas le droit d'entraver les bonnes oeuvres
    bravo aux hommes et femmes qui sacrifient leur efforts, leur bien et leur temps au profit de ceux qui ont besoin mm d'1 sourire, dieux vous récompensera dans l'au delà. continuez et bon courage merci pour nous tous.

    .

  • محمد شيخون الماوردي

    اولا الاضحية ليست فرضا و هناك اولويات كثيرة لرب العائلة قبل كبش العيد . . ثانيا جمع التبرعات لصالح فئات محرومة يدل على المساس بهيبة الدولة التي لم تستطيع تنظيم الامور كي تساعد الطبقات الفقيرة مع حفظ كرامة هذه الاسر و ابنائها . ثالثا تجميل ثقافة الصدقة ليس من خصائص مجتمع متحضر و لا يحترم حقوق الانسان . يجب على الدولة مساعدة الطبقات المهمشة بالتنمية الحقيقية و ليس بفكرة الصدقة و التسول و كأننا في مجتمع بدائي صحراوي يتكون من البدو الرحل .و المثل الصيني يقول لا تعطيني سمكة بل علمني الصيد .

  • بدون اسم

    و هل تصل الاضحية الى مستحقيها تصببح كقفة رمضان من هنا و هناك!....